(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (بيع أبيي)!!
ذكر الكوكتيل الإخباري لهذا اليوم بأن مجموعة كبيرة من شباب المسيرية حملة (ركوة) آل دقلو طيلة سنين الحرب انسلخوا من المليشيا احتجاجًا على بيع حميدتي منطقة أبيي للجنوب مقابل الدعم اللوجستي له من دولة الجنوب.
حسنًا فعل حميدتي، وهذا أقل وسام يكافئ به حميدتي المسيرية. ولا استبعد أن يذهب حميدتي لأبعد من ذلك بأن يقاتل مع الجنوبيين ضد المسيرية وفقًا للمصالح. في السابق كانت الحكومة مسؤولة عن أبيي. أما اليوم فالمنطقة تحت سيطرة التمرد. بمعنى دعم الحكومة عسكريًا للمسيرية غير وارد. لذلك سوف تتحمل المسيرية لوحدها الدفاع عن أبيي. وفي تقديرنا المسيرية عاجزة عن تحقيق نصر عسكري لا قدر الله إذا دخلت في حرب مع الجنوب. قبيلة غالبية شبابها انتهى (سنبلة) في تحقيق حُلم آل دقلو. وبندقية حميدتي مع الجنوب بكل تأكيد.
وخلاصة الأمر نرى بأن ضم الجنوب لأبيي مسألة وقت. لقد اكتملت كل فرص الضم، ولم يبقَ إلا التنفيذ، فهو واقع لا محالة وفي القريب العاجل. ولا نقول: (على نفسها جنت براقش المسيرية، بقدر ما هو جزاء حميدتي لسنمار المسيرية).
السبت ٢٠٢٦/٧/١٨
نشر المقال… يعني متابعة تكريم آل دقلو لمناصريهم.



