(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (تآمر الإنجليز)
ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية بالقول: (قدّمت حكومة المملكة المتحدة إخفاقها في التدخل لمنع «مجزرة إبادة جماعية» في السودان بسبب مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بعلاقات بريطانيا مع الإمارات العربية المتحدة، بحسب ما أكده أحد أبرز محققي جرائم الحرب أمام البرلمان البريطاني.
وكان فريق منع الفظائع التابع لوزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية قد تلقى تحذيرات متعددة بشأن ما وُصف بأنه «أحد أكبر أحداث سقوط الضحايا الجماعية في القرن الحادي والعشرين»، وذلك قبل أن تقتحم قوات شبه عسكرية مدعومة من الإمارات مدينة الفاشر السودانية في أكتوبر الماضي. وقال ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، إن فريقه زوّد مسؤولي الوزارة البريطانية بمعلومات استخباراتية آنية على مدى أكثر من عامين، محذرًا من أن حصار المدينة سينتهي بعمليات قتل جماعي للمدنيين.
لكن رغم هذه التحذيرات، فشلت الحكومة البريطانية في التحرك، إذ أشار مسؤولون إلى مخاوف سياسية تتعلق برد فعل الإمارات، التي كانت تدعم قوات الدعم السريع في السودان، وفق ما قاله ريموند أمام لجنة التنمية الدولية التابعة لمجلس العموم البريطاني، والمكلفة بمراقبة عمل وزارة الخارجية. وخلاصة الأمر بعد هذا التقرير ليس هناك منطق لبريطانيا لكي تتدخل في الشأن السوداني بعد أن باعت شرفها الأخلاقي في بورصة أبو ظبي.
الأربعاء ٢٠٢٦/٦/٢٤
نشر المقال… يعني كشف حقيقة المجتمع الدولي.



