مقالات الظهيرة

(بعد التسبيكة) عادل مساعد يكتب… الانطباعية تسود.. والمعلومات غايبة!!

معظم الذين صارو فجاءة اعلامي منصات ووسائط تجد انهم يعبرون فقط عن انطباع او تجربة شخصية تجاه مؤسسة عامة تقدم خدمات لقطاع كبير ..لو اخذنا مثال المستشفيات الحكومية تجربتك الشخصية لايمكن ان تكون حكما علي فشل المستشفي..

ياريت لو اسقطت التجربة الشخصية لقيادة تحليل علمي علي المستشفي ..عدد المترددين والمستفيدين من الخدمة ..الذين تلقوا خدمات والذين تعافو وكم تم تحويلهم ..

يعني باختصار تحقيق استقصائي وفق معلومات حقيقة بعيدا عن الانطباعية ..حقيقة بعض الكتابات الانطباعية تسبب احباطا للمؤسسات العاملة رغم الظروف القاهرة..حقيقة نحن مع النقد البناء والتقويم دون الاساءة والتجريح..

نتمني ان يكون البحث عن النجومية بطريقه سليمه بعيد عن الاسفاف والانطباعية..والغريب في الامر اصبحت الكتابة في الوسائط تهديد وبصريح العبارة ممكن يخاطب المسؤول ياتخدمنا يانحن كمان حانبلك في الوسائط….

كسرة

الشاب ساق امو يخطب بت ..قال لي امو كدي اتخيلي ياتها في الثلاثة ديل ..قالت ليه الطويله الفي اليمين

الولد فرحان قال ليها عرفتيها كيف ياامي

قالت ليه سبحان الله من ماشفتها قلبي مارادها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى