سوشال ميديا

بارقة أمل لآلاف المصابين.. مركز الأطراف الاصطناعية بودمدني يقترب من التشغيل الكامل

الظهيرة – ودمدني / سلمى أمين:

أكدت وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية التزامها الكامل بإعادة تشغيل مركز الأطراف الاصطناعية بولاية الجزيرة، تمهيداً لدخوله مرحلة التشغيل الكامل قبل نهاية العام الجاري، ليعود المركز من جديد شريان أمل للمحتاجين لخدمات التأهيل والأطراف التعويضية.

وأكد الدكتور معتصم أحمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية خلال زيارته التفقدية للمركز، أن الحكومة تعمل على دعم وتشغيل مراكز الأطراف الاصطناعية بعدد من الولايات، من بينها ولاية الجزيرة وسنار والنيل الأبيض، إلى جانب الولايات التي لم يتم فيها تشغيل المراكز بعد، مشيراً إلى توفير احتياجات تصنيع أكثر من (2228) طرفاً صناعياً لمصابي “معركة الكرامة”.

وأوضح الوزير أن الدعم يشمل كذلك توجيه ديوان الزكاة للمساهمة في تأهيل البنية التحتية للمركز ورفع كفاءته الفنية والتشغيلية، بما يضمن تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متكاملة للمصابين.

من جانبه، تعهد الأستاذ مرتضى أحمد البيلي والي ولاية الجزيرة المكلف بتوفير تيار كهربائي مستقر واستكمال أعمال التهيئة الهندسية، لتسريع تشغيل المركز بكامل طاقته خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الأستاذ ياسر خضر نصار وزير الرعاية الإجتماعية أن ولاية الجزيرة أصبحت مركزاً رئيسياً لاستقبال طالبي خدمات الأطراف الاصطناعية من مختلف الولايات، بسبب موقعها المحوري وتأثرها بالنزاعات، الأمر الذي ضاعف الحاجة إلى خدمات التأهيل والدعم الإنساني.

وفي ذات السياق ، كشفت الأستاذة نهى موسى مدير المركز عن وجود نحو (2500) مريض بحاجة إلى خدمات الأطراف التعويضية، مشيرة إلى وجود عدد من التحديات التي تعيق التشغيل الكامل للمركز.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة لإعادة تأهيل المصابين وتمكينهم من استعادة قدراتهم الجسدية والاندماج مجدداً في المجتمع، في مشهد يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الاتحادية والولائية لتعزيز الاستجابة الإنسانية وخدمة المتضررين من الحرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى