سوشال ميديا

بابكر حسن حنتوب يكتب… إلي متي يعاني المواطنين من شح المواد البترولية وزيادة تعريفة المواصلات بالجزيرة ؟

في ظل تفاقم أزمة الوقود (البنزين والجازولين)بولاية الجزيرة مؤخرا وتوقف عدد من الطلمبات عن العمل وتقديم الخدمة بسبب شح المواد البترولية وانعكاساتها علي زيادة (تعريفة المواصلات) من (١٠٠٠) جنيه لتصبح (١٥٠٠)جنيه للراكب الواحد عبر مركبات (أمجاد)وذلك في كل الخطوط الداخلية بمدينة ودمدني يجد المواطن نفسه حائرا في هذا الوضع.

لاسيما وان اغلب المواطنين من العائدين من النزوح سواء من داخل او خارج السودان والبعض الآخر في طريقة للبلاد ويأمل في تحسين الأوضاع الداخلية للبلاد ..

بينما نتابع هذا الامر ونلاحظ ايضا ارتفاع في بعض السلع كاللحوم والخبز حيث يباع (٥)عيشات بمبلغ الف جنيه بدلا عن (٦)عيشات ..

لكن نلاحظ هنا جودة الخبز وزيادة الوزن وهذا امر إيجابي محمود..كما ارتفع سعر اسطوانة الغاز من (٦٥)ألف جنيه الي ٧٩ الف جنيه مقارنة بسعر ٦٥ الف جنيه قبل زيادة أسعار الوقود..وليت الامر يقف عند هذا الحد ..اذ ان تداعيات الحرب الامريكية الإسرائيلية علي إيران أثرت عالميا علي ارتفاع معدلات الاقتصاد والاضخم عالميا وبالتالي ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والمواد البترولية حتي في العاصمة الامريكية واشنطون وبقية الدول الاوربية الاخري وذلك نتيجة لإغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة البحرية وتوقف البواخر وناقلات البترول نتيجة الحرب الإيرانية.

كذلك رشحت الاخبار بأن أسعار الوقود بشقيه البنزين والجازولين قد ارتفع ليقارب جالون البنزين اكثر من (٢٥)الف جنيه بولاية البحر الاحمر و٢٣ الف جنيه بولاية الجزيرة.. رغم ان هناك اكثر من عشرين باخرة في طريقها للسودان إذ تحمل مواد بترولية وهي الآن داخل ميناء بورتسودان تتنتظر دورها للتفريغ.نأمل ان تسهم هذه الكميات في استقرار هذه السلعة الاستراتيجية بعد ان تم تحرير أسعارها منذ العام ٢٠٢١م..وعلينا ان نتخذ خطوات متقدمة في هذا الجانب لضمان توفير مخزون استراتيجي من هذه السلعة الهامة ..فحركة المواطن أصبحت ترتبط يوميا بكل هذه السلع الخبز اولا ثم الوقود …

بما فيها غاز الطهي والمخابز. نامل من الجهات المختصة بان تقوم بدورها كاملا تجاه تركيز الاسعار وتوفير السلع الضرورية للإنسان السوداني في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد

 

والله من وراء القصد…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى