المقاومة السودانية: نرحب بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة وعادل عبد الغني خيارنا الاستراتيجي
الخرطوم- الظهيرة:
رحبت لجان المقاومة السودانية (حلم) بقرار تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة السودانية، مؤكدة أنه خطوة في الاتجاه الصحيح.
وفي هذا الإطار أكد السيد عبد السلام حمزة رئيس حركة لجان المقاومة السودانية (حلم) أن تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة خطوة ديمقراطية بعد تشكيل الحكومة التنفيذية، حيث أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيتولى قيادة القوات النظامية ومسؤولية الدفاع والأمن.
وقال في تصريحاته لـ (الظهيرة): القوات المسلحة ستبقى حارسا لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتعيد تأكيدها بالوقوف مع التحول الديمقراطي والوصول للانتخابات في السودان.
وعبر حمزة خلال التصريحات عن تمسك المقاومة السودانية بدعم التحول الديمقراطي والحفاظ على وحدة السودان واستقراره داعياً الشباب إلى التمسك بالسلمية من أجل إنجاح الانتقال الديمقراطي.
وقال رئيس لجان المقاومة السودانية أن المقاومة تدعم ترشيح الدكتور عادل عبد الغني رئيسا للوزراء في السودان كخيار استراتيجي كما تعلن تأييدها الكامل لمبادرة الخليفة الطيب الجد ود بدر وهى الأقرب نحو مفاتيح الحل الوطني لأنها مبادرة جامعة وجدت استجابة واسعة من مختلف قطاعات الشعب السوداني.
فهذه المبادرة “جمعت فأوعت” على الرغم من ظهور بعض الأصوات السياسية التي حاولت تغبيش وتسميم الأجواء والمناخ قادحة في المبادرة دون تقديم أي بديل لسد الثغرة أو تلافي القصور الفكري فيما هو مطروح من قضايا تستوجب الإسراع في الحلول دون مزايدة أو جحود.
فهذه الأصوات الخارجة عن إجماع السودانيين لا تعبر إلا عن أفق ضاقت به مسارات الحلول ولن تجد من يستمع لها بحشد التأييد أو المناصرة لأنها ببساطة أصوات ناقدة ولا تحمل المفيد بل لا تقدم حتى البديل الذي يعبر عن أطماعها وشح النفس الراكز بسجاياها وتتستر بالمنطق العقيم بأن “الخليفة رجل دين ولا يحق له التدخل في السياسة”.



