الكويت طائر الخير الميمون… وبركات ال الصباح علي السودان!!

صورة قلمية يرسمها (ابوبكر محمود) :
الكويت مكانتها كبيرة في قلوب الشعب السوداني منذ عقود من الزمان….
قبل أن ينفصل السودان وينشطر إلي دولتين
كرم دولة ال الصباح كان لايتوقف علي شمال وجنوب السودان
آبار ومستشفيات ومساعدات إنسانية وقت المحن والكوارث حتي بيوت الله التي ارتفعت ماذنها في كثير من مدن السودان
كل للخيريين من دولة الكويت جعلا وافرا
في احلك الظروف تدفع تلك الدولة الشقيقة وصاحبة اقوي عملة واقتصاد علي مستوي العالم يخيراتها لاهل السودان
في وقت الشدة كانت تشكل حضورا كبيرا
في الحرب كانت طائرات المساعدات تحط في مطار بورتسودان في وقت غاب فيه كثير من أصدقاء السودان حينما حمي وطيس الحرب ضد صلف وانتهاكات المليشيا الغادرة
الكويت وقفت سندا ومعاونا للسودان مواقفها صلبة
لم تقصر في دعم الشعب المكلوم
صندوق إعانة المرضي الكويتي كان حاضرا في مراكز النزوح والمدن الآمنة
اذا ما رجعت الذاكرة للوراء فإن الكويت كان لها افضل من مثل الدبلوماسية في السودان علي الاطلاق
واشتهر كثيرا أديبا واجتماعيا وصاحب حضور كثيف الراحل الشاعر د عبد الله السريع الذي سمي مجازا بعبد الله جوبا
مازال المستشفي الكويتي يعمل في دولة جنوب السودان والذاكرة
لاتمحو أيام السريع أو عبد الله جوبا
امس الاول… حط طائر الكويت الميمون أرض مطار الخرطوم إيذانا باستقبال أول رحلة دولية خارجية كسرت جمود العزلة بعد ثلاثة سنوات الحرب الملعونة
الطائرة الكويتية تمثل فأل حسن علي الشعب السوداني الذي أبعدته الحرب عن مطار الخرطوم
ولجأ الناس إلي مطار بورتسودان الذي صمد أمام العدد المهول من المسافرين ذهاب واياب خلاف طائرات المساعدات الإنسانية وكذلك بعد المسافة مابين الولايات الأخري ومطار بورتسودان لكن
في خاتمة المطاف اجتازت ولاية البحر الاحمر امتحان الحرب بنجاح رغما عن أنف مسيرات العدو
الان عادت النغمة المحببة للشعب السوداني
عادت الخرطوم محل الطيارة بتقوم والرئيس بنوم
وان وصول أول طائرة دولية تفترع الطريق لبقية الخطوط الدولية
الأخري
الان العافية عادت للخرطوم وبركات الكويت ومواقفها الحلوة مع السودان
عامرة لم تتغير باي حال من الأحوال وتنم عن شعب وحكومة أصيلة
هاهي الكويت أيضا تفتح الباب علي مصراعيه لاعارة معلمين
سودانيين جدد وهذا يعد بمثابة تاج وسمعة طيبة للمعلم السوداني
اللذي سطع نجمه في الخليج والدول العربية كلما ذهب المعلم السوداني فإنه يخلد ذكريات طيبة وسمعة حلوة وسط طلاب البلد التي يعملون بها ويحملون الطبشورة يغرسون افضل القيم التربوية وسط الأجيال
كم من رجل اعمال أو طبيب جاء من سلطنة عمان أو اليمن الشقيق ليبحث عن معلمه السوداني الذي أوصله إلي مبتغاه وجاء لرد الجميل إليه
الكويت لم تنسي السودان والعلاقات التاريخية قوية ومتنية لاتهزها اي عواصف أو متغيرات
حفظ الله الكويت شعبا ودولة وشمس المحبة بين السودان لن تغيب
وكما قال المطرب الكويتي صاحب الصوت الجميل نبيل شعيل ياشمس لاتغيبي….



