الأخبار العالمية

السودان: إجتماع مشترك بين وزراء حكومة الجزيرة واليونسيف

ودمدني (وسط السودان)-الظهيرة:

أمن الإجتماع الموسع الذي إلتام بمدني وضم وزراء البنى التحتية والصحة والتربية والتعليم والرعاية الإجتماعية بولاية الجزيرة ووفد منظمة اليونسيف برئاسة الدكتور خالد موسي مدير برنامح منظمة اليونسيف بالإقليم الأوسط على وضع خطة عمل إسعافية لمجابهة المرحلة الحالية وخطة طويلة الأمد للمشاريع المستقبلية والمستدامة .

وأعلن المهندس أبو بكر عبد الله وزير البنى التحتية أن أولويات وزارته توفير المياه صالحة للإنسان والحيوان في كل المحليات مشيراً لجهود وزارته في تأهيل مصادر المياه والمحافظة عليها.

ورفع إنتاجية محطة مياه مدني من 3 ألف متر مكعب إلى 20 ألف متر مكعب في الساعة وإنشاء معمل متكامل بأحدث التقنيات لفحص المياه إضافة لتركيب 157 وحدة طاقة شمسية.

مؤكداً تأثر الإمداد المائي ببرمجة قطوعات الكهرباء رغم الإستعانة بمولدات لضمان إستقرار الإمداد المائي لتغطية حوجة الولاية نتيحة للإكتظاظ الذي تشهده معظم القري والمدن.

معلناً السعي للتوسع في تركيب وحدات الطاقة الشمسية لإيجاد حل نهائي لبرمجة الكهرباء مناشداً بإنشاء حفائر ذات سعة كبيرة بمحليات القرشي والمناقل وأم القري والعمل علي نظافة وتطهير كافة المصادر الموجودة وتوفير تناكر لتوزيع المياه وتوفير الكلور.

من جانبه كشف مدير برنامج اليونسيف بالإقليم الأوسط أن اللقاء يهدف لمعرفة المؤشرات والحوجة في كافة القطاعات لوضع خطة إسعافية تستند على الإحصاءات ولفت لعمل المنظمة في قطاعات الصحة والتعليم والأمومة والطفولة داعياً لوضع خطة عاجلة وإستباقية للخريف.

فيما أوضح الدكتور كمال عوض وزير التربية والتعليم حوجة وزارته للإجلاس ومعينات العملية التعليمية وتشييد دورات المياه وتسوير المدارس وتوفير وسائل حركة لمتابعة تعليم الرحل ومعالجة زواج القصر.

وناشد الأستاذ فتح الرحمن محمد أحمد وزير الرعاية الإجتماعية بإيجاد حلول للتشرد من المدارس بسبب الفقر وضرورة معالجته عبر مشاريع إنتاجية وقطع بأن الحروب ضاعفت إعداد المشردين بالولاية مما يتطلب إيجاد إيواء لهم .

ودعا لدعم دار الأمل الأطفال فاقدي السند بمدني .. وأشار الدكتور أسامة عبد الرحمن الفكي وزير الصحة لضرورة إنشاء محرقة للنفايات الطبية وتكثيف العمل في التخلص من النفايات ودعم المستشفيات والمراكز العلاجية لمجابهة التردد العالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى