الظهيرة- وعد الحق امين:
سيطرت حالة من الجدل وسط طلاب جامعة ودمدني الأهلية بين مؤيد ومعارض لقرار إدارة الجامعة باستئناف الدراسة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والأحداث التي تشهدها البلاد.
هذا وقد شهدت العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من ولايات السودان خلال الأيام الماضية اندلاع اشتباكات بين قوات الجيش التي يقودها البرهان وقوات الدعم السريع الموالية لمحمد حمدان دقلو في تحول مفاجئ للصراع بينهما لنزاع السلاح.
فيما عبر الطالب مهند كمال الدفعة «٢٩» علوم إدارية عن استنكاره بقرار إدارة الجامعة باستئناف الدراسة في ظل الظروف والأحداث التي تشهدها البلاد.
وأشار مهند عن وجودهم خارج السودان منذ فترة رمضان وعدم القدرة الي الرجوع لأرض الوطن بسبب الأحداث الأخيرة وشلل حركة الطيران والبواخر .
مضيفا أن ليس لهم يد وانما ظروف وكارثة تمر بها البلاد مطالبا إدارة الجامعة بمراجعة هذا القرار التي يتضرر منه عدد كبير من الطلاب.
وقال الطالب عبد القادر عبد الوهاب أن ولاية الجزيرة بعيدة عن الحرب ولكن تعيش حرب اقتصادية وغلاء في المعيشة وارتفاع في الأسعار بجانب ارتفاع تعرفه المواصلات في الوقت الذي تمر به البلاد من شح الإمكانيات وعدم توفير السيولة النقدية وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
من جانبه أكد الطالب ابو القاسم النور أن إدارة الجامعة لم تكن موفقه في هذا القرار بسبب وجود غالبية الطلاب خارج الولاية وفي المناطق التي دمرتها الحرب بجانب الأوضاع الكارثية التي تعيشها عدد من ولاية السودان.
مضيفا أن إدارة الجامعة ليس لها أي مبرر لاستئناف الدراسة في هذا التوقيت بجانب وجود الطلاب الوافدين في ولايات دارفور وكردفان وعدم قدرة للعودة للدراسة بسبب ارتفاع أسعار الباصات السفرية والطرق الغير امنه
في الوقت الذي طالب فيه عدد من طلاب جامعة ود مدني الأهلية إدارة الجامعة علي ضرورة استئناف الدراسة واستمرار الدراسة بصورة طبيعية والانتهاء من المقررات وعدم ضياع العام الدراسي الحالي
« يذكر » أن أمانة الشؤون العلمية بجامعة ود مدني الأهلية قد أصدر قرار خلال الأيام الماضية بتعليق الدراسة بجميع الكليات لأجل غير مسمى علي خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد في الوقت الذي أعلن فيه والي الجزيرة حال الطوارئ بالولاية لشهر.



