الاستهـداف الاجنبي يدّق الابـواب
الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد:
نعاني من هاجس ظل يتردد في الميديا لقيادات غربية عن استراتيجية الاستحواز علي الارض الافريقية وتغيير ديمغرافيتها طمعا وتخطيطا للاستحواز علي موارد البلاد المختلفة .
شاهدت فيديو لاحد القيادات الغربية يحمل بين طياته ما شكل هاجسا فعليا لنا نحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي.
واذكر انه عند طرح مبادرة الشريف زين العابدين الهندي طيب الله ثراه للحوار الوطني الشعبي الشامل قد تحدث دكتور احمد بلال وبروف علي عثمان في وفد المقدمة الذي اعد المسرح الداخلي للمبادرة عن حرب المياه ونقص الغذاء .
وان مشكلة النقص في المواد البروتينية الذي يشكل هاجسا فعليا للغرب مع اشكالات الطاقة وليس لمشكلته من علاج الا اذا تم ترتيب أخر يتيح لدول العالم التصرف في الارض استثمارا بصورة توافقية تشاركية تضمن المصالح للجميع .
وكانت الرؤية التي وردت كقرار في مؤتمر الاسكان بمصر ان العالم مقبل علي تغييرات مناخية وزيادات في عدد السكان ونقص في الموارد المائية والغذاء ولابد من تلافي ذلك باستثمار الارض الصالحة للزراعة الغير مستقلة في العالم ولمصلحة العالم.
والدولتين الوحيدتين اللتان تملكان مقومات سد ثقرات الغذاء والماء هما استراليا والسودان .
لذلك كان القرار بان للمجتمع الدولي الحق في الاستفادة من الارض الصالحة للزراعة في دول العالم واستثمارها لمصلحة المجتمع الدولي ولدول المنبع الحق في تعويض مالي جراء استفادة دول المجري والمصب من المياه.
وايضا تحدثوا عن حرب المياه العذبة وجفاف الانهار وغيرها من تغييرات الاحتباس الحراري وتوسع ثقب الاوزون.
كل التفاصيل التي ذكرت في الفيديو السابق تتوافق مع الاستهداف الاجنبي للسودان وتم استعراضها في ورقة عن الاستهداف الاجنبي وميثاق كمبالا قدمت في مركز الزبير الاعلامي بجامعة الخرطوم.
ويتوافق مع سياسات خفض عدد سكان العالم الي ترليون نسمة لتتوافق الموارد مع عدد السكان.
من المهم حقا ان نعي حجم المؤامرة الدولية علي افربقيا والتي يراد لها الان وما بعد ٢٠٥٠م كارض شبه محروقة .
وبصيغة اخري يراد ان تكون افريقيا خالية من السكان حتي يسهل السيطرة علي الموارد التي تزخر بها في باطن الارض وظاهرها وتتلخص في الارض الواسعة الصالحة للزراعة والماء العذب والطاقة المحركة للصناعة والمواد الخام التي تحتاجها المصانع لتحريك الياتها .
صحيح العالم الغربي ظل منذ بدايات استعمار البلدان الافريقية واستقلال موادها الخام للصناعة في اوربا وامريكا يخطط لجعل افريقيا منجما يستغل عند الحاجة.
وخطط الغرب علي ان تظل افريقيا سوقا لمنتجات الغرب واتبعوا سياسات تغيير النمط الغذائي لمزيد من السيطرة وحتي يكون سلاح الجوع متاحا عند الحاجة.
كانت ولا زالت سياسات الغرب تهدف لجعل رجل افريقيا مريضا في عقله فلا يبدع وفي بدنه ونشاطه فتتعطل همته ويتوقف انتاجه وتتقاذفه العلل.
الا ان تنامي الوعي في المجتمع هو ما نراهن عليه رغم ان اامجتمع الافربقي يحتاج حقيقة لتغيير جزري في مفاهيم الانسان الذي ربط كل نشاطه وتطوره بالمجتمع الغربي ثقافة وتعليما وتدريبا.
ان نظرية المؤامرة علي افريقيا وامتدادها العربي مخطط لها منذ زمن بعيد جدا منذ ان غزت حملات التبشير بالمسيحية افريقيا والعالم العربي ومحاولات هزيمة الجيوش العرببة واضعاف جندها والتشكيك في قدراتهم العقلية .
وايضا انهاء الشباب بالمخدرات كالايس والترامادول وغيرها من حروب الجيل الخامس.
لابد من صحوة لما يدبر ويخطط ولابد من رفع الهمم العوالي والتراضي علي حكم البلاد وحماية الموارد ولابد من الاتفاق علي عمل جبهوي لحماية افريقيا من الهجمة الغربية التي تسعي لتنفيذ استراتيجية الاستحواز والهيمنة والافقار وانشاء سوق افريقية مشتركة .
ولك الله يا وطني….



