الإفتراء باسم الهامش… شفاء الغبينة على اشلاء وخراب المدينة
الظهيرة- عزيزة معراج:
خطاب الهامش والمركز وكأن السودان كله ليس عبارة عن هامش ممتد بسبب غباء الساسة والادارات على مر الحكومات المتعاقبة ذلك الخطاب المقيت الذي يُفرق بين الحكومات المتوالية وبين شعب الشريط النيلي.
خطابُ الهامش هو خطاب استئصالي لا يدعو للعدل بل يدعو للابادة ودونكم ما يحدث الان في العاصمة فكل عمارة او مبني مشيد هي ( لأبناء الجلابة) ولابد ان تخرب ويباد اهلها او يذلوا وتغتصب نسائهم.
فهو ليس خطاب مطلبي حقوقي ينشد العدل وإنّما خطاب يدعو للانتقام او النفي على اقل تقدير
والحقيقة هو مطية النفوس المريضة المليئة بالحقد والغل وخطاب تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين يمتطي ظهر إنسان الهامش والمظالم التاريخية ….ما اتعس التكسب السياسي.
فهو خطاب لتأجيج الصراع لا لتقديم حلول فلا نرى اي حديث عن رد الحقوق وكيفية التعايش السلمي او حتى تقرير المصير ….لا فهو خطاب (شفاء الغبينة وان خربت المدينة ) .
لابد من سحق ابناء الشريط النيلي كلما اتيحت فرصة والشاهد امامنا من استباحة الخرطوم اربعة اشهر ومع ذلك يجد هذا السلوك تبريرا من اصحاب خطاب الهامش والشريط النيلي يبررون تلك الهمجية .
وذلك ما يؤكد عدم اهليتهم جميعا لتبني خطاب الهامش والمركز انما تتحدث هنا امراضهم احقادهم واطماعهم ايضا …
كم هو مبتلى هذا الوطن العظيم بهذه النخبة السياسية البائسة.
عموما كل افكاركم السقيمة لا تعني المواطن البسيط في شئ ولا تعني حرائره المغتصبات في شئ ولا ممتلكاته المنهوبة ولا بيته المحتا ولا جغرافيته ولا سماحته واحتفائه باخوانه وتعايشه معهم.
لا تهمه تلك الوصمات والتنابذ والالقاب التي تطلقونها عليه (جلابي + زرقة + انباي)….ويبدو ان هؤلاء يريدون فقط تكرار هذه المظالم بنفس الٱليات والعنف بل بأسوأ ….
لا تسمحوا لهم ولا تصدقوا خطابهم لا تسمحوا (بفش الغبينة على اشلاء وخراب المدينة ).



