الأخبار العالمية

أكبر كارثة طبيعية خلال قرن… زلزال تركيا وسوريا يخلف 41 ألف قتيل

أنقرة- الظهيرة:

تواصلت عمليات الإنقاذ، أمس الثلاثاء، على الرغم من تلاشي الآمال تدريجياً في العثور على ناجين، في تاسع يوم بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية عبر التاريخ.

وصنفتها منظمة الصحة العالمية على أنها «أكبر كارثة طبيعية خلال قرن» تضرب بلداً واقعاً ضمن منطقتها الأوروبية بالنسبة لتركيا، في وقت تجاوزت حصيلة الزلزال المؤقتة 41 ألف قتيل في تركيا وسوريا وسط مخاوف من ارتفاع كبير في عدد الضحايا.

وتمكنت فرق الإنقاذ، في اليوم التاسع للزلزال، من انتشال تسعة ناجين على الأقل من تحت الأنقاض في المناطق المتضررة في تركيا، وذكرت وسائل إعلام تركية أن امرأة ورجلاً انتُشلا من تحت الأنقاض في مدينة هاطاي بعد نحو 204 ساعات من الزلزال.

وكان ‬‬‬رجال الإنقاذ انتشلوا شاباً عمره 18 عاماً يدعى محمد جعفر من تحت أنقاض مبنى في جنوبي تركيا بعد نحو 198 ساعة من وقوع الزلزال. وقبل ذلك بفترة وجيزة، انتشل عمال الإنقاذ شقيقين على قيد الحياة من تحت ركام مبنى سكني في إقليم كهرمان مرعش المجاور. كما تمكن رجال الإنقاذ من انتشال امرأة في إقليم هاتاي بعد مضي نحو 205 ساعات من وقوع الزلزال.

وكانت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أعلنت أن عدد قتلى الزلزال في البلاد تجاوز 35418 قتيلاً، فيما لا يقل عدد القتلى عن 5814 في عموم سوريا.

وبحسب تقرير لاتحاد أصحاب العمل في تركيا «توركونفيد» نشرته الاثنين وسائل إعلام تركية، «قد يكون 72663 شخصاً فقدوا حياتهم (جراء الزلزال) و193,399 شخصاً جُرحوا». وأضاف التقرير أن الكلفة الاقتصادية للزلزال قد تصل إلى «84,1 مليار دولار». 

 واعترف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوجود مشاكل في التصدي المبدئي للزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة في وقت مبكر من صباح السادس من فبراير شباط ولكنه قال إن الوضع تحت السيطرة الآن.

وقال أردوغان في كلمة بثها التلفزيون في أنقرة «إننا نواجه واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية ليس فقط في بلدنا ولكن أيضا في تاريخ البشرية».

إلى ذلك، قال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة هانس كلوغه خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: «نحن شهود على أكبر كارثة طبيعية في منطقة الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية خلال قرن وما زلنا نقيّم حجمها». وأضاف: «الكلفة الحقيقية لم تُحدد بعد وسيستغرق التعافي منها والشفاء منها وقتاً وجهداً هائلَين».

وذكّر بأن نحو 26 مليون شخص «يحتاجون إلى مساعدة إنسانية» في تركيا وسوريا. ويُعد انتشار الفرق الطبية للإغاثة الطارئة.

إضافة إلى نشر ثلاث طائرات ومعدات طبية لإسعاف 400 ألف شخص، الأكبر في تاريخ منظمة الصحة العالمية في أوروبا منذ 75 عامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى