مقالات الظهيرة

أحمد بابكر المكابرابي يكتب… قوات العمل الخاص مهمتها تحرير الحراير

حملت لنا الأنباء ان هنالك (١٧٢) فتاة سودانية تم اختطافهم من ولاية الخرطوم من قبل مليشيات التمرد واقتادتهم الي ولايات شمال وجنوب دارفور.

وهذا يصب في مجمل الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع وهي كثيرة جلها تصب في جرائم ضد الإنسانية وهي جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

هولاء الفتيات درجت قوات التمرد بممارسة إغتصابهم بصورة دورية ويتناوب علي انتهاك شرفهنا عدد كبير من جنود المليشيات التي من سمات وصفات نهجها ضد المواطنين السودانيين ومن بينهم فتيات السودان والخرطوم تحديدا.

وايضا هنالك فتيات من إقليم دارفور وهم أيضا من ضمن مختطفات مليشيات الدعم السريع .

نعم الان المهمة كبيرة علي القوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة في الخرطوم وتحرير فتيات السودان من الخرطوم ودارفور من قبضة مليشيات الدعم المحلول هي لم تكن اقل أهمية.

ولا أشك في أن القوات المسلحة تعمل جاهدة وترسم الخطط الاستراتيجية لتحرير الفتيات من قبضة مليشيات الجنجويد ونعلم تمامآ ان القوات المسلحة منتشرة بصورة كبيرة في جميع أنحاء السودان في تأمين الولايات السودانية.

لكن في تقديري يمكن ترك مهمة تحرير الفتيات لقوات العمل الخاص تسندها القوات المسلحة في إقليم شمال وجنوب دارفور بعد أخذ الحيثيات عن الموقع وعدد الفتيات وكيفية الهجوم المفاجئ لقوات العمل الخاص.

ولا نشك في مقدراتها وبراعتها في إنجاز المهمة علي الوجه الاكمل بصورة بطولية بخبراتها التراكمية لمثل هذه المهام مثل ما فعلت في الخرطوم من إنجاز أكبر المهام في القبض علي المتمردين من داخل منازل المواطنين.

اذن علينا ان ندعم تحرير فتيات الخرطوم ودارفور من قبضة هولاء الاوباش عديمي الأخلاق مرتكبي أفظع الجرائم الإنسانية تجاه والمواطنات والمواطنين السودانين وقد اصبح الشعب السوداني هو العدو الأول للجنجويد مقتصبي حراير السودان الاكارم.

وها هو الشعب السوداني ينتظر تحرير فتيات السودان دون تميز علي أيدي قوات العمل الخاص بين ليلة وضحاها ولا نشك ان النصر حليفها لرفع الظلم عنهم وعن أسرهم المكلومة التي تنتظر عودتهم من قبضة مليشيات( الدعم السريع المحلولة) بأسرع مايمكن …

والله ولي التوفيق….وحسبنا الله ونعم الوكيل….

النصر قريب للقوات المسلحة يدعمها شعب السودان العظيم….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى