*ماعاد مهماً في مفكرة الشعب أن يظهر ويتحدث الهالك حميدتي أو لايظهر ولايتحدث، فالموقفان متساويان في (عدم القيمة) في هذا المنعطف الوطني
فتح الرحمن النحاس
الظهيرة- فتح الرحمن النحاس: ذات التعابير الخارجة من سحارة الخداع والنفاق وذات اللغة التي تحاول شراء تعاطف الشعب، كانت حضوراً أمس علي مسرح (العبث القحتاوي).
*من بعدالعاصمة الكينية نيروبي واختها لومي. عاصمة توغو وربما غيرهما، جاءوا إلي إجتماع في القاهرة جاءوه من مصر وعواصم أخري، وكلها تمثل (ملاذات الهروب)، بعد أن أوقدوا نار الحرب في الخرطوم.
*هزيمة التمرد تعني أول ماتعني إزدياد (فشل وإنهيار) المشروع العلماني اليساري المأسوني، الذي يتربص بالسودان منذ عشرات السنين.
*الآن كل الوطن الفسيح (تعبئة شعبية) عامة لاتكاد تترك مساحة خالية في كل المدن والقري إلا وقد (ملأتها) بحشود الشعب (الصابر الصادق) رجالاً ونساءً وشباباً وأطفالاً.
*من لم يكتشف بعد سذاجة شتات قحت والعملاء المأجورين، فإن الفرصة سانحة أمامه عبر (سياحة طفيفة) علي (تعليقاتهم) التي أعقبت تصريحات الفريق شمس الدين الكباشي الأخيرة.
*رئيسا أثيوبيا وكينيا الوقحان يظنان أن العالم بلا ذاكرة ولهذا (لايستحي) أبي أحمد وهو يذرف (دموع التماسيح) علي إستمرار جيش السودان في (سحق التمرد).
*أحذروا غضبة الحليم...عبارة خالدة ورائعة عبارة لاتقل عنها جمالاً وتوهجاً نصيحة (الأسد) أنس عمر التي وجهها لشتات قحت والعملاء وطحالبهم والأذناب التابعين لهم
*ماتزال الهلوسة بسراب المدنية وخرافة التحول الديمقراطي تمسك بخناق (شتات قحت)، كأنما هم لايرون ولايسمعون مايحدث في السودان
*عوُاس السم بضوقو...مثل رائع ربما أن قيادة المتمردين (الجنجا) لم يسمعوا به، لذلك هرولوا ناحية (أعتاب) مايسمي بالمجتمع الدولي (يستنجدون) الرحمة بالتدخل لإنقاذ شتاتهم (الأرزقي)
