ياسر الفادني

مقالات الظهيرة

مقال ياسر الفادني… كيف تعرب ٣٠ يونيو إعرابا تفصيليا ؟

الثلاثون من يونيو مبتدأ خبره غريب ، المبتدا هو الترتيب الدقيق لهذا اليوم كما قال بعض العرابون منهم بل بعضهم ذهب خيالهم بعيدا وقالوا أنه سوف يكون كارثة ويدور ( القصدير) من قبل الحركات المسلحة ويحدث الهرج والمرج وتسقط الدولة نتيجة لهذا الحدث.

مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب.. الفقاعات علي أشكالها تقع!

أستغرب جدا في تحليل بعض الأقلام التي أحترمها و أحترم رأيها عندما تأخذ منحي التفخيم والتضخيم لحركة الفقافيع التي سوف تطير في الجو السياسي ثم تنتهي دون صوت في يوم الثلاثين من يونيو القادم ، أقلام المحللين السياسين التي كتبت عن ذلك لا أعرف من أين مصادرها ؟ لكنها لا تقرأ الواقع جيدا فقط هي تتخيل وخيالها واسع جدا !!

مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب.. أردموا الأحباش إذا هبشوكم!

من سوء الأقدار التي سطرها الله علي بلادنا أن الدول التي تجاورنا ظلت تشكل علينا اخطارا.. التاريخ يشهد بذلك فيها من إحتضن الحركات المتمردة مثل إحتضان أثيوبيا واريتريا للهالك (جون قرنق) حيث كانت العمليات الحربية له آنذاك تخرج من هذه الدول.

مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب.. كرتي حامل للمسك أم نافخ للكير؟

علي كرتي ذلك الرجل الذي كلف أمينا مكلفا لإدارة تنظيم الحركة الإسلامية الجناح الشقيق لحزب المؤتمر الوطني بعد وفاة الزبير محمد الحسن في السجن ، برغم حظر الأخ الثاني لكن في نظري الشقيق الأول لم يحظر لكنه تعطل.

مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب.. الناس الرِكبوا الطرورة !

الحشرة عندما تطير بقوة نحو ضوء النار وتموت يعني أنها ركبت الطرورة ، قال شاعر قديم : ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء يعني أن الذي ألقاه أركبه الطرورة ، إبن سيدنا نوح عليه السلام الذي وصفه الله سبحانه تعالي بأنه عمل غير صالح عندما قال لنوح عليه السلام : سااوي إلي جبل يعصمني من الماء وهلك يعني أنه ركب الطرورة من تلقاء نفسه وهذا هو (جزاء ركوب الراس) ، ( الناس الركبوا الطرورة ). هي اسم مسرحية ألفها الكاتب المسرحي السوداني ذالفقار حسن عدلان واخرجها الرائع قاسم أبو زيد عام ١٩٩٣ ولم تقدم في المسرح القومي لأنها منعت لأسباب سياسية وجاء إليها عدد من الجمهور آنذاك يعني أن الكاتب والممثلين والجمهور ركبوا الطرورة في مسرحية ( الناس الركبوا الطرورة ). اما الذين يركبون الطرورة من السياسين في هذه البلاد والذين يساقون إليها ما أكثرهم ، حمدوك ومن معه من الناشطين اركبوا هذه البلاد الطرورة وأخيرا من تلقاء نفسه ذهب وركبها فاشلا ، فولكر يركب الآن فيها ومعه من يتحاورون ، وأكبر طرورة ركبها الشعب السوداني هو تصفيقه ودعمه للثورة التي ظن أن فيها الخلاص لكنه الآن ايقن تماما أنه ركب الطرورة بعد أن عرف أنها سرقت منه. ما يحدث في الثلاثين من يونيو القادم…

زر الذهاب إلى الأعلى