في غمرة الأحداث التي طغت علي هذه البلاد ودعنا قبل يومين الشاعر الكبير مصطفي عوض الله بشارة بعد عمر ناهز الثمانين سنة كلها كانت إبداعا وتفردا وشعرا وعصفا في النقد واللغة والبرامج.
ياسر الفادني
فولكر لن يعود مرة أخري ولن تطأ أقدامه النتنة بسيطة هذه البلاد ، بلا شك أن خطاب البرهان الذي أرسله كان معه ملفا كاملا بالتجاوزات التي فعلها فولكر.
عنوان هذا المقال عبارة تجري دائما علي ألسن السودانيين بصورة راتبة ، ولعلها عبارة لم تطلق جزافا لأن الرسول صلي الله عليه وسلم قال في حديث : عَن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم
أربعون يوما في الخرطوم أهلها لم يغاثوا فيها ولم يعصروا ، الأخبار كلها تمنعت عن كل المفردات والجمل والتراكيب التي تفرح النفس وتسر الخاطر.
أكثر تركيب لفظي مخزي !! مر علي تاريخ هذه البلاد هي جملة : تسقط بس ! ليتها لم تأت وليتها لم تلوكها الألسن التي لا تدري ما ذا بعدها المحصلة لها أنه حدث ماحدث في هذه البلاد
ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻐﻮﻟﻲ ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺨﺎﺭﻯ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻜﺘﺐ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻔﻨﺎ ﻓﻬﻮ ﺁﻣﻦ ﻓﺎﻧﺸﻖ أهل المدينة ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ.
تلويح بايدن بفرض عقوبات علي الطرفين اللذان تدور رحي الحرب بينهما في السودان هو تحصيل حاصل وليس له جدوي ولا فائدة.
الظهيرة- ياسر الفادني: أهل الجزيرة من بتري حتي ديم المشايخة ضربوا أروع الأمثال في لمعانهم خيرا وكرما للذين ذهبوا من الخرطوم إلي حواضر وأرياف الجزيرة.
سبق أن كتبت ومصر علي ذلك : أن القرار الذي إتخذه البرهان بعد الخامس والعشرين من أكتوبر في العام المنصرم بإختيار ضباط إداريين لتقلد مهام ولاة مكلفين قرار صائب وموفق و إختيار صادف أهله لماذا؟؟
يجب ألا تسلم القوات المسلحة الحكم للشعب إلا عبر المستحق الإنتخابي الذي ياتي به صندوق الاقتراع ويجمع عليه الشعب السوداني بنسبة عالية أما غير ذلك فهو اللف والدوران.
