الرياض- الظهيرة: أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز أن البلدان المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ لا تستهدف أسعاراً معينة، وإنما هدفها دعم استقرار السوق.
وزارة الطاقة
الرياض - الظهيرة: أعلن فريق البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية بقيادة وزارة الطاقة عن انتهائه من جميع الجوانب التشريعية، والتنظيمية، والفنية، لتنظيم سوق نشاط شحن المركبات الكهربائية، من خلال تحديد التنظيمات اللازمة لتركيب محطات الشحن ومعداتها.
أوضحت وزارتا التجارة والطاقة والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أنه وُقف على عدد من محطات الوقود بناء على البلاغات الواردة لوزارة التجارة من عدد من المستهلكين، وما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطع مصورة
نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر في وزارة الطاقة، اليوم الجمعة، أن المملكة لن تتحمل المسؤولية عن نقص الإمدادات بالنفط في الأسواق العالمية بعد هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على منشآتها النفطية، في أعقاب هجوم على منشآت لأرامكو. وأضافت الوزارة أن محطتين لتوزيع المنتجات البترولية في جدة وجازان تعرضتا لهجمات بالصواريخ اليوم، لم تسفر عن إصابات أو وفيات. وأكد المصدر أن المملكة “تُشدد على أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في تزويد المليشيات الحوثية الإرهابية بتقنيات الصواريخ البالستية، والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة”، مبيناً أن الأمر “سيُفضي إلى التأثير على قدرة المملكة الإنتاجية، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها إلى الأسواق العالمية، وهو ما يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية”. وشدد المصدر على أنه “بات واضحاً أن هذه الهجمات التخريبية الإرهابية، ومن يقفون وراءها، لا تستهدف المملكة وحدها فحسب، وإنما تستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، وبالتالي التأثير سلباً في الاقتصاد العالمي، خاصةً في هذه الظروف بالغة الحساسية التي يشهدها العالم وتشهدها أسواق الطاقة العالمية”.



