ويقول البرهان بوطنية وحرص القائد: ( السودان يتعرض لمؤامرة التقسيم ولهذا لابد من حسم الحرب)...وعندما يتحدث البرهان عن حسم الحرب.
فتح الرحمن النحاس
أصابت تحركات البرهان في إطار زيارات عمل رسمية داخل وخارج الخرطوم محمولاً علي (إنتصارات) الجيش علي التمرد وتحفه (الثقة) في قدرة أسود الجيش علي سحق مابقي من المليشيا وذر رمادها في الهواء.
يظن مدمنو وأتباع الأفكار والأجندة المستوردة و(أشياعهم) من منتسبي مانسميها بالأحزاب الوطنية، أن الجيش لايفهم في السياسة، ولهذا ظلوا يرفعون لافتة (الجيش للثكنات) ليخلوا لهم الجو (فيبيضوا ويصفروا).
كأننا بك وأنت تحفر قبرك بيديك الطاهرتين قد استعجلت و(استدعيت) الرحيل من الدنيا قبل أن يأتي يومك المكتوب.
*الوفاء لك وحده لايكفي..!!* *هي لحظات التحدي لو أن تعابير اللغة والحروف العبقرية تستطيع رسم لوحة (وطنية تأريخية) تسع هذا (الشرف الباذخ) الذي يتزين به جيش السودان.
إدمان الفشل اصبح الطابع المميز لكل مواقف قحت والعملاء والتُّبع، فما انفكوا (يسقطون) مرة بعد اخري في ماهو (أسوأ) من السابقات.
قد لاينتبه قادة قحت الذين يتحركون الآن بين عدة عواصم خارجية، إلي (الإدانات الصارخة) التي تطاردهم وتتري عليهم من كل الإتجاهات،
*ظل الهالك حميدتي علي قناعة بأنه لن يحقق في فترة نظام الإنقاذ ماكان (يتمناه) أن يجلس في كرسي (قيادة السودان).
*في كل يوم تخرج علينا قحت بماهو جديد من (الإفلاس) السياسي و(عدمية) الإنفعال مع هموم الوطن و(نبض) الشعب، ولا نظن أن هنالك ضحالة في أدائهم أكبر من هذه (السطحية)
*كل الشعب يفهم أن إستدعاء وإشعال الحرب يمثل تحركاً (إستعمارياً) يستهدف السودان في دينه وثرواته و(وجوده) كأمة كاملة الإرادة بين الأمم.
