ماكنا نود أن نشغل من يتابعون مانكتب (بتفاهات) مايسمي بالقوي المدنية الديمقراطية الذين هم ذات (القحاتة) في لون آخر للحرباء.
فتح الرحمن النحاس
عندما نطق العميل ياسر عرمان (كفراً) وقال أن الدعم الصريع هو البديل للجيش، كان من حيث يدري ولايدري (يجاوب) علي السؤال الحائر، لماذا اجتهد القحاتة وألحوا كثيراً في ماأسموه (إعادة هيكلة الجيش..؟!!).
*ما إن يجئ ذكر المفاوضات، إلا وتجد الغالبية من الشعب وقد (بصقت) عليها ولعنتها، وأحست (بالإحباط)، بحسبان أنها جلوس مع مليشيا التمرد (المجرمة).
مضحك أمر هؤلاء الذين تنادوا لأديس أبابا تحت لافتة (الجبهة المدنية) ليصرخوا (لا للحرب)...مضحك موقفهم ومثير للشفقة عليهم.
من أردأ صفات القحاتة أنهم يعتقدون أننا شعب (يسهل خداعه) أو هو شعب بلا ذاكرة، فلو أن لهؤلاء المخدوعين القليل من الذكاء والحياء.
تتواتر أنباء بين الحين والآخر عن مفاوضات أو إتصالات أو لقاءآت مباشرة أو غير مباشرة بين قيادات في الدولة وعناصر من التمرد والقحاتة، ويلف (الغموض) هذا الماراثون الغريب.
لو لم يوقد المتآمرون نار الحرب، لما كان الشعب عرف (قيمة وطنه) ولما كانت كل الوجوه (القبيحة) ظهرت علي حقيقتها.
كأني بالشهيد ياسر ينتظرك علي باب الجنة، أو كأنه كان يناديك أن أقبل (مسرعاً) يا أيوب فهنا حواصل الطير الخضر تشتهي مقدمك، فلاتعب هنا ولا دنيا تضج بالشقاء ولا الأحزان ولا الدموع...
قلنا ونكرر القول ألاعافية لهذا البلد مادام العملاء أعداء الوطن والشعب يجدون المراتع الخصبة لممارسة (أنشطتهم الضارة) خاصة داخل مواقع العمل العام.
أمريكا تحرض إسرائيل لإتخاذ مايلزم من تدابير لمنع تكرار (زلزال القسام) ولاندري أي تدابير تلك التي ترجوها أمريكا للكيان الصهيوني بعد كل تلك السنوات الطوال في صناعة مايسمي
