أعلن قائد شرطة منطقة كييف أندريه نيبيتوف اليوم الجمعة أن معظم الأشخاص الذين عثر على جثثهم في بوتشا قرب العاصمة الأوكرانية، قتلوا بالرصاص.
الحرب الروسية الاوكرانية
فرّ أكثر من 4,7 ملايين لاجئ أوكراني من بلادهم بعد 50 يوماً على بدء الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط)، وفق تعداد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
اتهمت نائب رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك، روسيا، يوم امس الإثنين، باحتجاز مدنيين ، بينهم صحفيون ونشطاء ومسؤولون منتخبون ، في سجون على الأراضي الروسية.
هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما وصفها بسياسة "الأكاذيب" الروسية.
قتل 10 مدنيين وأصيب 11 آخرون على الأقل في ضربات أمس السبت جنوب شرق خاركيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد حاكم المنطقة مساء.
الظهيرة-متابعات: دفن نحو 300 شخص في مقابر جماعية في مدينة بوتشا شمال غرب كييف التي شهدت معارك طاحنة وتمكن الجنود الأوكرانيون من استعادتها أخيراً، وفق ما قال رئيس بلديتها أناتولي فيدوروك لفرانس برس السبت. وقال رئيس البلدية في اتصال هاتفي: “في بوتشا، قمنا بدفن 280 شخصاً في مقابر جماعية لأن ذلك كان مستحيلاً في المقابر الثلاث التابعة للبلدية كونها على مرمى من قصف الجنود الروس”.
الظهيرة- متابعات: قال مسؤول روسي إن طائرتين هليكوبتر عسكريتين أوكرانيتين قصفتا مستودع وقود في مدينة بيلغورود الروسية، في أول ضربة جوية أوكرانية على الأراضي الروسية منذ غزو موسكو لجارتها في أواخر فبراير. وأظهرت صور بالفيديو للهجوم المزعوم المنشورة على الإنترنت ما يشبه عدة صواريخ تُطلق من ارتفاع منخفض، يليها انفجار. وقال حاكم المنطقة فياتشيسلاف جلادكوف على تلغرام إن طائرات الهليكوبتر قصفت المنشأة بعد عبورها الحدود على ارتفاع منخفض. وأضاف جلادكوف أن الحريق الناتج أسفر عن إصابة عاملين ، بينما تم إخلاء بعض المناطق في المدينة بالقرب من الحدود الأوكرانية. في الأثناء، قالت شركة النفط الروسية Rosneft (ROSN.MM) ، المالكة لمخزن الوقود، في بيان منفصل إنه لم يصب أحد بأذى في الحريق، رغم أنها لم تقدم أي معلومات عن السبب. واشتعلت النيران فى مستودع ذخيرة بالقرب من بيلغورود يوم الأربعاء ما تسبب فى سلسلة من الانفجارات.
الظهيرة- باريس: أعفي مدير المخابرات العسكرية الفرنسية الجنرال إريك فيدو من منصبه على خلفية ما اعتُبر تقصيراً بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، حسب مصادر عسكرية وأخرى مطلعة. وأكد مصدر عسكري أن مدير المخابرات العسكرية “دي آر إم” سيغادر منصبه فوراً، مؤكداً بذلك معلومة أوردها موقع “لوبينيون”. ونقل الموقع عن مصدر في وزارة الجيوش أن دافع الإقالة هو “قلة الإحاطات” و”ضعف التمكن من الملفات”. وقال مصدر عسكري اتصلت به وكالة فرانس برس إن المخابرات العسكرية كانت في مرمى قيادة الجيش منذ بداية غزو روسيا لأوكرانيا. وأضاف المصدر أن المخابرات العسكرية “تجري استعلامات عسكرية عن العمليات وليس عن النوايا”، موضحاً أن تقاريرها خلصت إلى أن لروسيا الوسائل الكافية لغزو أوكرانيا و”ما حدث أثبت أنها كانت على حق”. وحسب مصدر عسكري آخر طلب حجب اسمه، فإن خبر إعفاء الضابط الكبير انتشر منذ أيام داخل الجيش، مع حديث عن منحه منصبا آخر، وهو ما لم يحصل في نهاية المطاف. من جانبه، أكد مصدر قريب من الملف أنه “لا يمكننا نسب هذا التغيير للوضع الأوكراني فقط، إنها أيضا مسألة إعادة تنظيم للجهاز”. وعُين الجنرال فيدو في المنصب في الصيف الماضي قادماً من قيادة العمليات الخاصة، لكن تعيينه أحدث ضجة داخل المجتمع العسكري، لأن البعض اعتبر أنه كان في إطار تدوير مناصب بين جنرالات. وفي مطلع مارس…
الظهيرة- متابعات: اتهمت روسيا الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، بقيادة حملة “عدوان إلكتروني” ضخمة عليها شملت مئات الآلاف من الهجمات يومياً منذ دخول القوات الروسية الأراضي الأوكرانية. وقالت وزارة الخارجية الروسية، إن وسائل الإعلام والبنية التحتية الحساسة كانت أهدافاً للحملة غير المسبوقة، مشيرة بإصبع الاتهام إلى قوات خاصة تلقت تدريباً من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي فضلاً عن متسللين يعملون لحساب القوى الغربية الداعمة لكييف. وقال بيان أصدرته الوزارة، “سيتم تحديد مصادر الهجمات، والمهاجمون سيُحاسبون حتماً عن أفعالهم وفقاً للقانون”. وذكرت قناة “إن.بي.سي” التلفزيونية الإخبارية الشهر الماضي، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تلقى اقتراحات من بينها تعطيل الإنترنت والكهرباء والسكك الحديدية في روسيا. لكن البيت الأبيض قال إن ذلك “خاطئ تماماً”. وقال بايدن، إن روسيا ربما تخطط لهجوم إلكتروني على الولايات المتحدة، لكن الكرملين نفى ذلك. وقالت وزارة الخارجية الروسية، إنها تعتقد أن حكومة أوكرانيا التي أعلنت في فبراير (شباط) عن تشكيل “جيش لتكنولوجيا المعلومات” ضالعة في الهجمات وإنها دشنت “قوة هجوم إلكتروني”.
الظهيرة- مكة المكرمة: قالت وزارة الشؤون الخارجية الهولندية في بيان اليوم الثلاثاء إنها طردت 17 عميلاً للمخابرات الروسية، الذين تم اعتمادهم كدبلوماسيين، بناء على معلومات من أجهزة الأمن الهولندية. وقالت الوزارة: إن “سبب هذا (القرار) معلومات من وكالة الأمن والاستخبارات العامة ووكالة الأمن والاستخبارات الحربية تظهر أن الأفراد المشار إليهم، الذين تم اعتمادهم كدبلوماسيين في جهات التمثيل الروسية في هولندا، يعملون سراً كضباط مخابرات”. وقال وزير الخارجية الهولندي وبكه هوكسترا إن “الحكومة مستعدة لأي رد فعل انتقامي من موسكو”. وتابع في بيان: “التجربة تقول إن روسيا لا تترك مثل هذه الإجراءات دون رد. لا يمكننا التكهن بشأن هذا، لكن وزارة الشؤون الخارجية مستعدة لسيناريوهات مختلفة قد تحدث في المستقبل القريب”.









