يجهز الاتحاد الأوروبي عقوبات على مبيعات النفط الروسية بعد تحول كبير في موقف ألمانيا، أكبر مستهلك للطاقة الروسية، قد يحرم موسكو من مصدر كبير للدخل خلال أيام.
الاتحاد الأوروبي
ذكر دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الحكومة الاتحادية تدعم خططا أوروبية تهدف لوقف استيراد النفط الروسي.
أغلق النفط على ارتفاع، الخميس، مع تزايد احتمالات انضمام ألمانيا إلى دول أخرى أعضاء بالاتحاد الأوروبي في حظر على النفط الروسي، مما قد يزيد الشح في الإمدادات بسوق الخام العالمية الشحيحة أصلا.
طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي باستئناف “مفاوضات الانضمام” مع أنقرة عشية قمة أوروبية في بروكسل تخصص لغزو روسيا لأوكرانيا. وقال أردوغان في ختام لقاء في أنقرة مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته: “نتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يفتح بسرعة فصول مفاوضات الانضمام ويبدأ مفاوضات الاتحاد الجمركي دون الانجرار وراء حسابات ضيقة”. وتأتي تصريحات الرئيس التركي بعدما سمحت الحرب في أوكرانيا لأنقرة بالعودة إلى الساحة الدولية بعد جهودها للوساطة. وتعثرت المفاوضات على انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي التي انطلقت في 2005، في السنوات الماضية بسبب التوتر الشديد في بعض الأحيان مع بروكسل على ملفات عدة. وفي نهاية 2020 رأت المفوضية الاوروبية أن فرص أنقرة في العضوية “متوقفة” بسبب القرارات التي تتعارض مع مصالح الاتحاد الأوروبي، التي اتخذها قادتها. وقالت المفوضية في تقرير شديد اللهجة “واصلت تركيا الابتعاد عن الاتحاد الأوروبي مع تراجع خطير في مجالات دولة القانون والحقوق الأساسية”. وتوترت العلاقات بين بروكسل وأنقرة بعد الانقلاب الفاشل في يوليو 2016 وحملة القمع التي طالت المعارضين والصحافيين، بعد ذلك.
حظر الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء تصدير الشمبانيا والسيارات الفارهة والأزياء الراقية والإلكترونيات الباهظة الثمن والمعدات الرياضية إلى روسيا، في إطار حزمة جديدة من العقوبات على موسكو بسبب غزوها أوكرانيا. ونشرت قائمة العقوبات في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي التي تعلن القرارات القانونية للكتلة المؤلفة من 27 بلداً. وتشمل هذه الحزمة الجديدة من العقوبات الأوروبية، 15 فرداً جديداً، بينهم مالك نادي تشيلسي الانكليزي لكرة القدم رومان أبراموفيتش، بالإضافة إلى أشخاص يعتبرون “مروّجي دعاية” لروسيا وتسع شركات رئيسية في القطاعات العسكرية والطيران وبناء السفن وصناعة المعدات في روسيا. كذلك، حظرت الاستثمارات والمساعدات في قطاع الطاقة الروسي والواردات من الصلب المصنع من روسيا. ومنعت وكالات التصنيف الائتماني أيضا من تقييم المؤسسات والشركات الروسية. وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي للصحافيين شرط عدم كشف هويته، إن حظر الصادرات الفاخرة من الاتحاد الأوروبي إلى روسيا كان محاولة “لاستهداف النخب والأوليغارش” في روسيا. وأضاف أن إجمالي مبيعات الاتحاد الأوروبي من السلع الفاخرة لروسيا تبلغ قيمتها 3,5 مليارات يورو سنوياً. وقال مسؤول أوروبي آخر “نريد فقط استهداف المنتجات التي تعتبر سلعاً فاخرة… حتى لا نهاجم المواطن الروسي العادي الذي يريد شراء أجهزة منزلية أو سيارات أخرى أقل قيمة”. كذلك، حظّر تصدير الأعمال الفنية والتحف والمجوهرات بما في ذلك الماس واللؤلؤ والساعات وغيرها من السلع القيّمة وكذلك الملابس الراقية والمعدات…




