لا ندري من أي كهف من كهوف قحت ومنافيها خرجت علينا عائشة موسي عضو مجلس السيادة السابق، تحمل (وصفتها السحرية) لبناء الديمقراطية والحكم المدني..؟!!
فتح الرحمن النحاس
لم نكن نظن مجرد الظن أن سياسة أمريكا الخارجية موبوءة (بالكساح) لهذه الدرجة التي تجعلها تتعامل مع أحداث السودان بكامل (الغباء والسطحية) فلاتستحي
*الأزمات والحروب تمثل التربة الخصبة لنمو (الطفيليات البشرية) الذين يهمهم (التكسب العاجل) علي حساب قوت المواطن وإحتياجاته الأخري وقد تمتد (أياديهم الآثمة) لآحداث (الأضرار الخطيرة)
كأن الله الحكم العدل استدرج شتات قحت (لنهايتهم التعيسة) داخلياً وخارجياً فتدور عليهم الدائرة وترتد (سهامهم الصدئة) إلي نحورهم ويشربون من ذات الكأس المُر.
بوقوف البرهان علي منصة الأمم المتحدة مخاطباً كل العالم بلسان (سوداني فصيح) يكون بالفعل قد (قضي) علي مؤامرة (إختطاف) السودان وشعبه وتجريف (إرادتنا الحرة).
فإن كان لكل مواطن الحق الكامل في الحصول علي (حقوق المواطنه) المتفق عليها من التوظيف والسكن والتقاضي والخدمات الضرورية المختلفة الأخري والأوراق الثبوتية وتمتعه بها.
*مباشرة بعد توقف حرب عاصفة الصحراء التي قادتها أمريكا وحلفاؤها ضد العراق بعد غزوه الكويت، جاء لبغداد جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق.
مهما تناسل التمرد وخرج من بين الأزقة والمخابئ السكنية والأجحار، ومهما دفع (بموجات) المرتزقة بإتجاه الخرطوم من ناحية الغرب أو الشرق أو أي إتجاه آخر، ومهما ضاعف من حجم (المدفوعات المالية) لمقاتليه.
والذي رفع السموات بغير عمد لن يشك سوداني وطني غيور واحد في (فجور وغباء) كل من يتوالي ويقاتل مع التمرد.
بارت سلعة شلة الإطاري في السوق المحلي داخل الوطن، وأصابها (العطب) فكان مكانها الطبيعي أقرب (قمامة) للسياسة، وبالفعل فقد ذهبت إلي هذا الموقع اللائق بها، وتخطاها الشعب وعافتها العيون والأنوف.
