عندما ظهر عبد الرحيم دقلوا في اسكاي نيوز كنت أتوقع اول سؤال من تسابيح لدقلوا أين حميدتي الآن واذا كان حيا لماذا لايظهر علي الملأ ليخاطب قواته والشعب السوداني
عمار النور
لازال مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان حاكم إقليم دار فور وجبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية الاتحادي يبكون علي اتفاقية سلام جوبا.
منذ الحروب العالمية ومرورا بالعصر الحديث لم تشهد اي دولة في العالم حرب مثل الحرب التي يشهدها السودان باعتبار ان القوات المسلحة السودانية تقاتل ما يقارب العشرين دولة عسكريا واقتصاديا وسياسيا.
بعد تفجر الحرب بالخرطوم وبعض ولايات البلاد التي ألقت بظلال اقتصادية سالبة علي الحكومة وتكلفة الحرب العالية مضت خمسة شهور والعاملين بالدولة بدون رواتب.
بعد اندلاع الحرب بالخرطوم وعدد من الولايات في منتصف أبريل الماضي اتخذت الحركات المسلحة الموقعة علي اتفاق السلام بجوبا موقف الحياد في معركة الكرامة
الظهيرة- عمار النور : غرد الكاتب عمار اليوم النور اليوم قائلاً.... إن الفرق بين قحت المركزي وقحت الولايات .... كلاهما يقول لا للحرب ويمارس العمالة والأرتزاق .... بس الاختلاف قحاطة المركز مصالحهم مع مليشيا
اذا كان حاكم إقليم دار فور مني اركو مناوي يصف الحرب بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع عبثية ولا بلا فائدة ولا هدف ولم يستطيع إدانة الدعم السريع فإن منصب حاكم الإقليم الذي أتيت اليه باتفاقية جوبا بلا قيمة وبلا فائدة وبلا دور او هدف.
لا يختلف اثنان او عميان بصيرة او راعي الضأن في الخلاء ان قوي الحرية والتغيير المركزية ومليشيا الدعم السريع وجهان لعملة واحدة وعملاء للإمارات العربية المتحدة. فكلاهما الرابط بينهما الاتفاق الإطاري الذي وصنع بأيدي اجنبية وضعت أهدافها في البلاد كاملة عبر الإطاري ابتداءا من تفكيك الجيش السوداني واستبدالة بمليشيا الدعم السريع. وانتهاءا بتغيير الديمقرافية والتركيبة والعقيدة السودانية والأهم من ذلك بالنسبة لها اراضي الفشقة الزراعية وميناء ابو نعامة وسواحل البحر الأحمر وجبل عامر . وكانت هناك اتفاقات وتفاهمت علي ذلك مع حميدتي وبمباركة عملاء ومرتزقة الحرية والتغيير وفي سبيل ذلك بذلت الإمارات قصاري جهدها . وانفقت جل مالها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في السودان فكانت الحرب التي أيضا تسببت فيها قحط بتحريض حميدتي ودعوته للقتال في حاله رفض الجيش التوقيع على الإطاري. وبالفعل عندما رفض الجيش التوقيع بادر حميدتي بفتح النار صوب القيادة العامة ومهاجمة مقر القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وعندما دحر الجيش المليشيا المتمردة وقتل حميدتي وهرب عبد الرحيم دقلو . وتحطمت امال المليشا وقحط ومن قبلهما الإمارات حاولت قحط القفز من المركب والتنصل من حميدتي في مسرحية هزيلة ودراما مكشوفة للشعب السوداني. واستخدام فزاعة الكيزان والحرب ضد الفلول وما عارف ليك الديمقراطية دي كلها أسطوانة مشروخة والهدف منها فرتقت السودان والشعب السوداني واعي ……
الخرطوم- الظهيرة: أكد الكاتب السوداني عمار النور أن قوى الحرية والتغيير أعلنت وفاتها رسمياً ونعت نفسها بعد فشل اجتماعها المصيري في العاصمة الإثيوبية.
بعد اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة وسقوط نظام الإنقاذ وتشكيل حكومة حمدوك المشؤمة طلت على الشعب السوداني اتفاقية سلام جوبا التي وقعت بين حركات الكفاح المسلحة والحكومة السودانية.

