في مشهد يختصر معنى الشراكة من أجل الإنسان، احتضنت مدرستا رياض ومدار س السبع المثاني الخاصة ومدرسه أم أيمن بديم البساطاب ورشة توعوية استثنائية لم تكن موجهة للتلاميذ وحدهم، بل كانت رسالة متكاملة استهدفت الأمهات والآباء والتلاميذ معاً، لأن الخطر لا يفرق بين صغير وكبير، ولأن الوعي لا يكتمل إلا عندما يكون داخل كل بيت. جاءت هذه الورشة النوعية بتنظيم محكم من الشركة العالمية الرائدة سيف لين قلوبل – Safe Lane Global لمكافحة وإزالة الألغام والتوعية، بالتعاون مع المركز القومي لمكافحة الألغام، وبالشراكة المجتمعية الفاعلة مع منظمة ينابيع الجبل للتنمية والعون الإنساني، لتضع الأسرة بأكملها في قلب معادلة السلامة. لماذا المدارس؟ ولماذا الأمهات والآباء؟ الإجابة بسيطة ومؤلمة. ففي ظل ظروف الحرب التي شهدها السودان، انتشرت مخلفات الحرب والأجسام الغريبة والذخائر غير المنفجرة، وأصبحت الأحياء والطرقات والمزارع مسرحاً محتملاً للخطر. الطفل بفضوله البريء قد يلتقط جسماً لامعاً، والأم قد تجده أثناء تنظيف المنزل، والأب قد يصادفه في مكان عمله. لذلك كانت الورشة موجهة للجميع. وقد أبدع خبراء سيف لين قلوبل في إيصال المعلومة، فلم تكن الورشة محاضرة مملة، بل كانت مسرحاً تفاعلياً للحياة. للتلاميذ كان الدرس بلغة بسيطة ومشوقة: كيف تميز الخطر، وكيف تحمي نفسك وأصدقاءك، وكيف تكون بطلاً بإبلاغك عن الخطر دون لمسه. للأمهات كانت الرسالة أعمق: أنتِ خط الدفاع…
مقالات الظهيرة
عبر هذا المقال نغوص في عالم المحيطات والبحار لنتعرف على أعظم المخلوقات المائية التي تعيش في المياه عالم الاسماك. الأسماك ليست مجرد طعام على مائدتنا بل هي عالم كامل مليء بالغموض والأسرار تعيش تحت الماء بهدوء وتنوع يفوق الخيال. تمتلك خياشيم تُساعدها في عملية تنفس الأكسجين الأسماك لها أنواع كثيرة ومختلفة من حيث الحجم والشكل واللون لها اكثر من ثلاثين ألف نوع فهنالك أسماك ذات شكل مفلطح وأخري ملتوية أقرب بالشكل إلى الديدان وغيرها. منها ما يعيش في البحار المالحة ومنها ما يعيش في الأنهار العذبة وتتفاوت الأسماك فيما بينها من حيثُ الحجم فنجد أسماك ذات حجم ضخم جدًا وأخرى متناهية الصغر ويُعد قرش الحوت من أضخم أنواع السمك على الإطلاق طولهُ قد يتجاوز ١٢ متر هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأسماك الاسماك العظمية وهي الأكثر انتشارآ مثل البولطي والساردين والتونة والأسماك عديمة الفك والاسماك الغضروفية مثل سمك القرش والرأي والأسماك في السودان يتميز البحر الأحمر بأنواع نادرة ولذيذة مثل الناجل الهامور والشعور أما في النيل فأشهرها البلطي والبياض والعجل. والاسماك هي المجموعة الأكثر تنوعآ بين الفقاريات مع وجود أكثر من ٣٢ الف نوع فقدجعل الله اختلاف كبير في حواس الأسماك وفقآ لحاجة كل منها فنجد أن الأسماك التي تعيش قريبة من سطح الماء تمتلك عيون صغيرة الحجم بينما الأسماك…
في مقالنا السابق، المعنون “إثيوبيا.. حسابات الأمن والسياسة” ، قلنا إن إثيوبيا أصبحت جزءًا مباشرًا من معادلة أمن السودان، وإن الخرطوم لا تريد خصومة مع أديس أبابا، لكنها لن تقبل أن تُدار الحرب ضدها من جوارها. اليوم يبدو أن المعادلة أخذت اتجاهًا أكثر تعقيدًا ،فبينما تتسع التصدعات داخل إثيوبيا، وتتجدد التوترات في تيغراي وأمهرة وعفر وأقاليم أخرى، تظهر في المقابل حسابات أديس أبابا تجاه الحرب السودانية، وما إذا كانت رهانات الخارج بدأت ترتد على أمنها الداخلي. إعلان سبع جماعات إثيوبية مسلحة، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي وقوات فانو، تشكيل تحالف يستهدف الحكومة، لا يعني أن إثيوبيا تتجه إلى انهيار أو حرب أهلية، لكنه يكشف بيئة أمنية وسياسية قابلة للاحتمالات والأهم أن بعض هذه القوى كانت تقاتل بعضها بعضًا في حرب تيغراي، قبل أن تجمعها اليوم مواجهة الحكومة المركزية. وهذه التحولات لا يمكن فصلها عن المحيط الإقليمي الذي تتحرك فيه إثيوبيا، بالنظر الي تقاطع أزمات الداخل مع صراعات الجوار ومصالح ونفوذ القوى الخارجية. هنا يعود السودان إلى قلب المعادلة. فإن التقارير التي تحدثت عن استخدام أراضٍ إثيوبية في تدريب أو إسناد عناصر تتبع لقوات الدعم السريع، فإن المسألة لا ينبغي أن تُقرأ باعتبارها مجرد ورقة في الحرب السودانية. فالدولة التي تسمح بتحويل حدودها إلى مساحة للحركة أو التدريب…
لا أدّعي فهماً كبيراً في كرة القدم ولا في تفاصيل معسكرات الأندية واشتراطاتها، رغم أنني سعدت كثيراً بفوز منتخب الشباب، متمنياً له مزيداً من التقدم والنجاح بإذن الله. لكن خبر ذهاب فريق المريخ السوداني إلى معسكر في الإسماعيلية بمصر جعلني أتوقف عند سؤال أكبر من كرة القدم نفسها: السودان الحدادي مدادي… فلماذا لا يجد المريخ مكاناً مناسباً لمعسكره داخل وطنه؟ ليس اعتراضاً على مصر ولا على الإسماعيلية، فمصر بلد شقيق وأرضها مفتوحة للسودانيين، ولكن الاعتراض على طريقة تفكيرنا نحن. هل سأل أحد: ماذا ينقص السودان حتى نستطيع استضافة أحد أكبر أنديتنا؟ هل سأل الاتحاد السوداني لكرة القدم؟ هل سألت إدارة المريخ؟ هل تحركت وزارة الرياضة؟ هل فكرت وزارة السياحة؟ هل فكرت ولاية نهر النيل أو الولاية الشمالية في تقديم نفسها كوجهة للمعسكرات الرياضية؟ أم أننا اعتدنا ببساطة أن يكون الحل دائماً خارج السودان؟ ما الذي ينقص مدينة مروي السياحية تحديداً؟ مروي ليست قرية نائية بلا مقومات. هناك التاريخ، والآثار، والنيل، والفنادق، والطرق، والمطار، وجبل البركل، وأهرامات كريمة، والدفوفة، وجزر الكاسنجر، وغيرها من المقومات التي يمكن أن تجعل معسكراً رياضياً مناسبة سياحية وإعلامية في الوقت نفسه. تخيلوا بعثة المريخ وهي في مروي. اللاعبون يتدربون صباحاً، ثم يزورون جبل البركل. …
بقلم🖋️ الدكتور محمد عوض محمد متولي – المحلل والأكاديمي والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات – سبتمبر 2026م* _______________ نصر من الله وفتح قريب، بحمد الله وتوفيقه تمكنت القوات المسلحة السودانية والقوات المقاتلة معها من تحرير مدينة سودري وما جاورها أبو جالب والملوي، وفي اتصال مباشر مع المهندس آدم فرح مدير مياه محلية سودري فقد أكد تحرير منطقة أبو جالب ومنطقة الملوي التي أنشأت فيها منظمة سودان فاونديشن حفيرا إستراتيجياََ، والآن القوات المسلحة تطارد العدو خارج محلية سودري، التحية لأهلنا في الملوي، وسيفيدنا المهندس آدم بأخبارهم عند عودة الاتصالات بالمنطقة فما تزال الاتصالات مقطوعة عن المنطقة، والجدير بالذكر أنه تم التواصل مع الأهل في منطقة ام باي روا حيث يبلغون أسرة منظمة سودان فاونديشن التحايا والشكر على الإنجاز الكبير بقيام الحفير وهي الآن بحالة ممتازة وممتلئة، والحمد والشكر لله رب العالمين. إن هذا الخبر الذي يبدو في ظاهره خبراََ ميدانياََ عابراََ عن استعادة محلية هو في جوهره وحقيقته تحول إستراتيجي عميق في ميزان الحرب وفي منطق الدولة السودانية ذاتها، فسودري ليست مدينة هامشية على أطراف الخريطة بل هي أكبر محليات ولاية شمال كردفان مساحة وأخطرها موقعاََ، فهي تقع في أقصى شمال غرب الولاية متاخمة لولاية شمال دارفور غربا ومحليتي النهود وود بندة جنوبا ومفتوحة على…
في تصريح منسوب للمستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة الدكتور امجد فريد لقناة (الحدث) قال إن …. جواز سفر فخامة رئيس مجلس السيادة ما يزال لدى السفارة الأمريكية في القاهرة ! وأن السلطات السودانية لم تتلقّ رداً بشان التأشيرة . واضح من الصياغة أن التصريح كان قبل الخميس الماضي موعد إلقاء خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أو سأفترض ذلك ! أما وقد … فات فات الأوان والشعب بالأمس وقد قال كلمته (فاااا) فضلاً يا سيد أمجد ….. *رجعوا لينا جوازنا* و(بعدين ياخي) الشرق الشرق شرق الله البارد روسيا ، الصين ، تركيا ، الهند ، سنغافورة ، ماليزيا ولاااا يوم واحد سمعناه من ضمن توجهاتكم المستقبلية ! فإن لم تكن واقعة (ذات الجواز) هي الأنسب للتوجه شرقاً فمتى سيكون الوقت مناسباً؟ ياخ سيبك من دي….! سمع ساكت ما (سمعتو) بأغنية *ما بنمشي لي ناس ما بجونا* *في القلعة رجعوا يعذبونا* دايرين بيهُون شنو الجماعة ديل ياخ *(رجِّعُوا لينا جوازنا) ياخ* (متلزمناش التاشيرة) السبت ٢٦/سبتمبر٢٠٢٦م
*ونقول أن متلازمة سوء الطالع تظل هي الطابع المميز للسياسة الخارجية لأمريكا، بحكم أن هذه السياسة غارقة في (الهيمنة والغطرسة) فلاتري في دول وشعوب العالم الأخري غير (تابع) يلزمه أن يكون (مطيعاً) لمايفرضه السيد الأمريكي، لكن هذه الطاعة المرجوة لدي السيد، لاتتحقق له لأنه لم بتعلم بعد أن الناس ولدوا (أحراراً) في الدنيا وحريتهم تجري في عروقهم (مجري الدم)، فيصبح من المستحيل أن تخضع (لإرادة قهرية) كما تفعل أمريكا، في كل موقف (عدواني) تتخذه مع دولة من دول العالم، فتقابل بالمقاومة فتلجأ (للقتل) والتدمير والإحتلال، لكنها في كل مرة تستلم (الحصاد النهائي) لهذه الأفعال الوحشية..في شكل (هروب إنهزامي) كما حدث في فيتنام والعراق والصومال وأفغانستان، وكانت بحق (دروس كافية) لترعوي أمريكا لكنها لن تفعل كأنما هي تنتظر (النهايات القاسية)، التي قد تفهم معها أن (مشيئة الله) هي الغالبة وليست قوي البشر مهما (عظمت وتجبرت)، فكيد الشيطان يظل (ضعيفاً) وأمريكا لاتساوي (ذرة) من تراب في ملكوت الله..!!* *أما الدرس الطازج الذي وصل للبريد الأمريكي فهو من السودان، ويأتي ضمن سلسلة من الدروس مضت، (تلاقح) فيها العمل السياسي مع الفعل الدبلوماسى والنشاط الإعلامي في إطار (توليفة متينه) تمثل إرادة شعب السودان (الحرة)..فلم تكن للسودان في يوم من الأيام رغبة في خلق (عداوة) مع أمريكا، بل العكس ظل السودان يمد يد (التعاون والتفاهم)…
* يشهد القطاع الصحي تحولا متسارعا مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى مجال التشخيص الطبي، حيث أصبحت التقنيات الحديثة قادرة على تحليل كميات كبيرة من البيانات والصور الطبية والمساعدة في اكتشاف بعض الأمراض في مراحل مبكرة. * وتكمن أهمية الذكاء الاصطناعي في قدرته على مساعدة الطبيب في قراءة الأشعة والصور الطبية، وتحليل نتائج الفحوصات، واكتشاف أنماط قد يصعب ملاحظتها بالعين المجردة، كما يمكن أن يسهم في تسريع الوصول إلى التشخيص وتقليل بعض الأخطاء، خاصة عندما يستخدم كأداة مساندة للطبيب. * ومع ذلك فإن استخدام الذكاء الاصطناعي ( لا يعني الاستغناء عن الطبيب ) فالقرار الطبي يحتاج إلى خبرة سريرية وفهم لحالة المريض وتاريخه الصحي، كما تظل حماية بيانات المرضى، ودقة الأنظمة، والتحقق من نتائجها من أهم التحديات التي ينبغي التعامل معها. * فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عينا إضافية للطبيب، لكنه لا ينبغي أن يكون بديلا عن الطبيب، فالتكنولوجيا تخدم الطب عندما تستخدم لتعزيز القرار الطبي وحماية صحة الإنسان. * فلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة في عالم التكنولوجيا، بل بدأ يجد طريقه إلى غرف التشخيص الطبي، حيث يستخدم لتحليل الصور والفحوصات والبيانات الصحية، ومساعدة الأطباء في اكتشاف مؤشرات بعض الأمراض بسرعة ودقة أكبر. * وتبرز أهمية هذه التقنيات في قدرتها على التعامل مع كميات…
د. إسماعيل الحكيم تتقاطع المحطات الفاصلة في تاريخ الأمم حين يتلاحم النبض الجماهيري بالمنجز الميداني، لتتحرك الجغرافيا العسكرية والسياسة السيادية في اتجاه واحد لا يتجزأ. حيث تشهد اللحظة السودانية الراهنة تشابكًا ثلاثي الأبعاد يُعيد رسم معادلات القوة؛ إذ تشكلت لوحة متكاملة الأركان تتداخل فيها إرادة الشارع الثائر عقب صلاة الجمعة، بصرامة الحسم العسكري في عمق كردفان، بتبعات الموقف الأمريكي الأخير الذي انقلب من محاولة عزلة إلى مكسب سيادي غير مشهود. إن اندفاع الجماهير الهادرة في أعقاب صلاة الجمعة، ملتحفة بالراية الوطنية ومجددة الالتفاف حول مؤسستها العسكرية العتيقة في شخص قائدها، يتجاوز حدود التظاهر المعهود ليستقر في جوهر عقيدة الدفاع عن الدولة. هذا التدفق الشعبي يمثل إعلانًا صريحًا بسقوط رهانات التفكيك الداخلي، وتأكيدًا على أن المؤسسة العسكرية ليست خيارًا فئويًا بل هي الرقعة الأخيرة التي تلتقي عليها الشرعية الشعبية. لقد أوجد هذا الحشد حاضنة صلبة تُحوّل كل محاولة للالتفاف على الجيش إلى مواجهة مباشرة مع الوجدان الجمعي لشعب يرى في مؤسسته المسلحة الضامن الوحيد للبقاء والسيادة. وعلى وقع هذا الزخم الشعبي، جاء التحرك الميداني ليشكل ترجمة عملية للإرادة السياسية على الأرض؛ إذ تمثل السيطرة على مدينة “سودري” تحولًا مفصليًا في الشطرنج العسكري بالغرب السوداني. فلم تكن هذه المدينة مَعلم جغرافي في صحراء كردفان، وإنما هو العقدة الشريانية والحلقة التمويلية الأهم التي…
قراءات إستراتيجية سلسلة مقالات : تشريح لحظة الوطن المقال الثالث : بقلم/ الدكتور محمد عوض محمد متولى المحلل والاكاديمى والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات *سبتمبر 2026م* ______________ حين نتحدث عن “الحوار السوداني-السوداني” فإن أول فخ نقع فيه هو الافتراض الساذج بأن “السودانيين” كتلة واحدة. هذه المقولة الرومانسية كانت سبباً في فشل كل حواراتنا السابقة. فالسودان اليوم ليس شعباً واحداً يتحدث بصوت واحد، بل هو فسيفساء من المصالح، وتقاطع من النفوذ، وشبكة معقدة من الفاعلين. والسؤال الجوهري قبل الجلوس ليس “متى نتحاور؟؟؟ ” بل “مع من نتحاور؟؟؟ ” ومن هم الذين يملكون فعلياً مفاتيح الحرب والسلم؟؟؟. إن أي قراءة إستراتيجية رصينة تفرض علينا أن نقسم الخريطة إلى ثلاث دوائر متداخلة: دائرة السلطة الرسمية، ودائرة السلطة الفعلية، ودائرة السلطة المجتمعية. وتجاهل أي من هذه الدوائر يعني أننا نوقع اتفاقاً مع الأشباح. الدائرة الأولى: هي دائرة السلطة الرسمية. وهي التي تملك الشرعية القانونية والدولية. تمثل الدولة ومؤسساتها السيادية. وهي ضرورية لتوقيع أي اتفاق ومنحه الغطاء الدستوري. لكن خطورة الاكتفاء بها أنها قد توقع ما لا تستطيع تنفيذه على الأرض. فالشرعية وحدها لا تصنع النفاذ. الدائرة الثانية: هي الأخطر والأكثر تعقيداً، وهي دائرة السلطة الفعلية. وهنا نتحدث عن القوى التي تملك السلاح، وتملك المال، وتملك شبكات…









