مقالات الظهيرة

(صوت الحق) مبارك عبد القادر يكتب… شائعة تطعيم أطفال قرى سكر سنار بالمصل المسموم…. من الذي أطلقها وما المقصود؟؟ 

⭕🔥منذ صباح الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٦ م وحتى وقت متاخر من الليل عاشت معظم قرى سكر سنار حالة من الخوف والقلق والهلع مجرد شائعة عمت كل القروبات والمواقع الاسفيرية الخاصة بقري سكر سنار والتي أطلقها ناشطين وسرعان ما عم الخبر كل ارجاء القرى و انتشار واسع وسط النساء والكل ينقلها بطريقة مختلفة عن الاخري !!! انطلق الخبر الأول وقالوا  ان مدارس السبيل بها عدد من حالات التسمم وعدد من الوفيات والمستشفي تعج بتزايد عدد الحالات تواصلنا عبر الهاتف مع إدارة المدرسة والمستشفى وعلمنا ان الخبر مجرد اشاعة وأن الأحوال مستقرة ولم تكون هنالك حالة من التسمم ،،، ثم خبر آخر من قرية العزيز بأن أهل القرية طاردو بوكس بي عكاكيز خاص بتطعيم الأطفال وطلع الخبر بندق في بحر ثم خبر ثالث من قرية الغخخير ظهور عدد من حالات ضيق التنفس بي طريقة مختلفة من المرة الأولى خلال هذا اليوم تم التواصل مع المساعد الطبي يعقوب مركز ونفي الخبر تماما،،،، ثم خبر من كم قرية و سرعان ما كان النفي،،،،!!! واخيرا وحوالي الساعة العاشرة مساء الخميس رن هاتفي واستقبلت المكالمة وجدتها من أخ عزيز من قرية دقوة الأستاذ الفاضل النعيم اخبرني بأن تيم التحصين المقصود الان معنا في القرية وفيه طارق من مركز صحي هجو ابو قرن وسيف الدين وهم التيم…

(حاجب الدهشة) علم الدين عمر يكتب… الإعيسر منا أهل الإعلام.. (فلنميز) الضرب!!!

نادرة هي السوانح التي يجد فيها الإعلام نفسه في مواجهة نفسه بدل (الدنيا العريضة والفسيحة).. مثلما أنه من النادر كذلك أن يتبوأ صحفي وإعلامي من قلب الميدان المهني منصب وزير الإعلام.. فالسودان الذي يعيش واحدة من أعقد المراحل في تاريخه الحديث.. حرب لم تضع أوزارها بعد.. وضغوط سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة.. وإمكانات محدودة.. وأولويات صرف مختلة بحكم الضرورات القاسية التي فرضتها المعركة.. يصبح الحفاظ فيه على الحد الأدنى من الاستقرار المؤسسي واجباً وطنياً لا يحتمل الترف السياسي ولا المعارك الجانبية.   في مقدمة المؤسسات التي تواجه هذا الاختبار الصعب تأتي وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار.. التي وجدت نفسها مطالبة بإدارة معركة الوعي بالتوازي مع معركة الميدان.. ومن الإنصاف القول إن الوزير خالد الإعيسر نجح مع الفريق العامل معه في ظرف استثنائي بالغ التعقيد.. في إعادة الروح لمؤسسات إعلامية من بعيد جداً.. وتحت ضغط الحرب والتهجير والتشظي الإداري.   لقد ارتفعت في عهده نبرة الإعلام المؤسسي لأول مرة منذ سنوات، وعادت الدولة لتخاطب مواطنيها بلغة أكثر حضوراً وتنظيماً.. وتحركت المنصات الرسمية بخطاب أوضح وأقرب إلى مقتضيات المرحلة.. ولم يكن ذلك عملاً سهلاً في بلد تعرضت بنيته التحتية ومؤسساته لاختبارات يومية واستهداف مباشر من المسافة صفر.. وتعمل أجهزته تحت وطأة نقص الموارد وتبدل الأولويات.   ولهذا فإن إطلاق الرصاص من داخل الصندوق…

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… جمعة طاعمة!!

الجنيد وغرب سنار تلك الأسماء ارتبطت في أذهان الشعب السوداني بصناعة السكر الاحمر وهذا الصنف من السكر له مذاق ومكانةخاصة وسط أهل الريف والصعيد باعتباره اطعم من السكر الأبيض الان غرب سنار والجنيد خارج الخدمة والسبب الاستهداف من التمرد الشيطان الذي حول تلك المصانع إلي خرابات الان الشركة السودانية للسكر ووزارة الصناعة يجب أن تكرب قاشها وتشد حيلها من أجل عودة الجنيد وغرب سنار لايعقل أن يصبح كيلو السكر في بلد منتج له ب٥الف جنيه ومناطق مازالت تعمل بالرطل الذي وصل سعره إلي ٣الف جنيه خاصة في قري شرق وجنوب وشمال الجزيرة   السودان بلا غرب سنار والجنيد بلاطعم ولانكهة   السوق اختلط فيه البرازيلي بالهندي وأصناف من السكر ما أنزل الله بها من سلطان السكر دخل في مضاربات الاسعار وجشع التجار الذين يتحكمون في سعره تارة يرتفع وتارة أخري ينخفض نعلم جيدا المخاطر الصحية الجسمية الإفراط في السكر خاصة الابيض لكنه مهم للغاية واستخدامه يتطلب الترشيد الترشيد ف ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري   صناعة السكر في السودان تحتاج إلي خطة عاجلة وإنقاذ سريع وتطوير لأن المصانع برمتها تعتمد علي تقنيات قديمة والعالم تطور في صناعة السكر خاصة سكر القصب لابد أن يكون هناك تفكير في إنشاء مصانع جديدة وأن كانت هناك خطط قديمة صارت حبسية الإدارج مثل سكر…

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (رجال الليل)

مصطلح رجال الليل نجده في أدبيات مدرسة التصوف، وهم العُبّاد والزُهّاد الذي تتجافى جنوبهم عن المضاجع؛ بعاليه يقودنا لرجال ليل آخرين. يعملون في سرية تامة وصمت مطبق، تاركين أثرهم يتحدث عنهم. إنهم قوات العمل الخاص. هؤلاء العظماء كان لهم القدح المعلى في ترجيح كفة الميدان العسكري لصالح الجيش. شباب لا يستفزهم إلا تطويع المستحيل. لم تجد مفردة (لا) في قاموس حياتهم اللهم إلا في شهادة الإسلام. وخير شاهد على ما تحدثنا عنه ما جرى صباح اليوم في نيالا التي صحت في حالة فزع حيث وُجِدَ لواء خلا جنجويد مقتول داخل بيته بالقرب من السوق الرئيس. بعدها توالت الأخبار عن مقتل عدد من القادة الجنجويد داخل منازلهم. وخلاصة الأمر نؤكد بأن نيالا الآن محكومة بقوات الأخطبوط البرهاني، مما يعني بشريات الخلاص قد اقتربت. وأكاد أجزم بأن مستقبل قادة التمرد بنيالا بعد اليوم رهين شعار (انج سعد فقد هلك سعيد). الجمعة ٢٠٢٦/٧/١٧ نشر المقال… يعني الجيش وصل لحم التمرد الحي.

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…. منظومة الجيش وأجهزة الأمن…. الضامن الأمين للوطن والشعب…. وكفي بجحيم الحرب واعظاً….ولاتنقصنا الحكومة المدنية….وعلي الساسة الصمت لحين..!!

عندما سلم عبد الله خليل السلطة للجيش تحت قيادة الفريق إبراهيم عبود، كان بذلك الفعل يكتب (السطر الأول) في سيرة (فشل) الديمقراطية التعددية في السودان، لكن بعد حين ذهب عبود بعسكرة وجاءت الديمقراطية الثانية التي خرجنا منها (بروشتة) زعيم إفريقي خط فيها (العبارة المؤلمة) التي كانت تقول:( السودان رجل أفريقيا المريض) تعبيراً عن ماحاق بالسودان من سقم الحكم و(الهزيمة الوطنية) جراء السياسة الحزبية.. ثم يأتي نظام مايو وعلي حطامها يبدأ في إخراج الوطن من (غرفة الإنعاش)، لكن أيضاً يذهب حكم مايو لتعقبه ديمقراطية (ثالثة) كرّت من جديد مسبحة الفشل مع المزيد من (إختلال) السياسة الحزبية. فيقفز عليها نظام الإنقاذ ويجهز عليها ويطوي زمنها (الكسيح) بصعقة عسكرية مباغتة، ثم ليبدأ علي الفور في ترتيب البيت السوداني والعمل علي تشكيل ملامح جديدة له بين دول العالم..لكن بعد حين يسقط نظام الإنقاذ لندخل حقبة (التغيير المشؤوم) ومولوده (قحت) التي أسست كيانها علي شفا (جرف هار) أنهار بنا اخيراً في (جحيم) الحرب الراهنة بمافيها من بشاعات..!!* *تأريخ سياسي (عقيم) ووطن (ممنوع) عنه أن يتكئ علي حاضر (مستقر مزدهر) أو أن يمشي بخطوات نحو مستقبل مترع (بالتطور والنماء)..أما ماهو (الأهم) فإن كلا نظامي الحكم العسكري والحزبي التعددي لم (يتعظ) اي منهما بتجربة (شبيهه) السابق فلا التعددية استفادت من (متلازمة) أخطائها ولا العسكرية، فهذه رغم ماتميزت…

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… عاد بروف عارف وعادت معه حلاوة المكان!!

ملعونةٌ هي الحرب التي شرّدت الأحبة ودمّرت الديار وأزهقت أرواح الأبرياء ودفعت آلاف الأسر إلى النزوح والعيش في معسكرات اللجوء بعد أن فقدوا الأمن والاستقرار وكل مقومات الحياة الكريمة ورغم هذه المرارات والآلام كان لزيارتي إلى جامعة النيلين طعمٌ مختلف تجولت بين كلياتها وإداراتها فوجدت الجامعة تستعيد شيئاً فشيئاً بريقها وجمالها، بعد أن ارتدت ثوباً جديداً من الأمل والعمل وقد اكتملت جاهزية عدد من الكليات لاستقبال الطلاب في مشهد يؤكد أن إرادة البناء أقوى من آثار الدمار لكن المفاجأة الحقيقية كانت في كلية القانون حيث التقيت بالشخصية التي ارتبط اسمها بجامعة النيلين في وجدان طلابها البروف عارف كما يحلو للجميع أن ينادوه عارف ليس أستاذاً جامعياً يحمل هذه الصفة وإنما هو لقب منحه له الطلاب حباً وتقديراً فهو شخصية مرحة وصاحب حضور مميز يعرفه كل من مرّ بجامعة النيلين يتميز بانضباطه في عمله وحسن تعامله وابتسامته التي لا تفارق وجهه حتى أصبح جزءاً أصيلاً من ذاكرة الجامعة وتاريخها ويملك عارف مواهب متعددة فهو خطاط مبدع، ورسّام موهوب وصاحب صوت جميل في تلاوة القرآن الكريم بأحكام التجويد إلى جانب أخلاقه الرفيعة وروحه الطيبة التي جعلته محبوباً لدى الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء في زمن كثرت فيه الوجوه العابرة يبقى عارف من الشخصيات التي تترك أثراً لا يمحوه الزمن…

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… لمن أراد أن يفهم ماذا يفعل المنصوري !

لربما يكون كلامي اليوم (غير مريح) لمن ساءتهم خطوات معالي وزير الثروة الحيوانية والسمكية (البروفيسور) أحمد التجاني المنصوري أو الذين لم يستطيعوا أن يستوعبوا ما يقول الرجل طيلة الشهور الماضية عن خطته العلمية الطموحة للإنعتاق بأهم مورد لهذا الوطن وهو الثروة الحيوانية أو الذين ساءتهم الخطوات المتسارعة لمعالي الوزير وهو يستلم أراضي مدن الإنتاج الحيواني بالولايات المستهدفة والتي بدأت فيها حالياً الأعمال المساحية و التخطيط أو المعارضين الذين ما سمعوا سلفاً من قبل وزيراً يتحدث بهذه العلمية (الغريبة) !!! بعكس ما إعتادوه أن يقف الوزير ليحدثهم عن عدد رؤوس الماشية والأغنام التى يتمتع بها السودان ثم ينصرف (فرامالة) واحدة كأصحاب القطعان لكل هؤلاء و غيرهم معذرة فقد سارت القاطرة ودارت عجلاتها اليوم ١٦/يوليو أصدر معالي الوزير قراره الوزاري بتشكيل ….. (وآمل التمعن في هذا العنوان) *تكوين اللجنة الوطنية للتحول من الإنتاج الحيواني التقليدي الى الإنتاج الحيواني التجاري* من كل من : ١/بروفيسور النعمة عبد الخالق مصطفى رئيساً ٢/بروفيسور عبد الرحمن مجذوب عضواً ٣/بوفيسور إبتسام محمد أحمد الياس عضواً ٤/دكتور مهندس إسماعيل خضر مصطفى عضواً ٥/م. مشيرة إسماعيل مشير مُقرراً وكلّفها القرار بمهمة …. إعداد دراسة شاملة و وضع البرنامج الوطني لدعم وتمكين صغار المنتجين ودمجهم في منظومة مدن الإنتاج الحيواني وعلى اللجنة الإستعانه بمن تراه مناسباً الوزارة وضعت أمام اللجنة…

قراءة تحليلية استراتيجية: فخ الكيميائي… كيف أفشل السودان محاولة تدويل الحرب أمام مجلس الأمن؟

بقلم: الدكتور محمد عوض محمد متولي المحلل والأكاديمي والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات   لم يعد اتهام دولة ذات سيادة باستخدام أسلحة كيميائية مجرد تصريح إعلامي عابر، بل هو الانتقال المباشر من خانة الصراع الداخلي إلى خانة تهديد السلم والأمن الدوليين، وهو المفتاح الذي تفتح به أبواب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وفي هذا الإطار جاءت الجلسة التي وقف فيها مندوب السودان أمام مجلس الأمن ليفند الاتهامات الأمريكية التي تحدثت عن استخدام أسلحة كيميائية خلال حرب السودان. مؤكداً فشل واشنطن في تقديم أي دليل مادي أو تقرير فني يثبت صحة مزاعمها. إن توقيت هذا الاتهام وطبيعته يكشفان أنه ليس حدثاً معزولاً، وإنما حلقة ضمن حرب من نوع جديد تسبق الميدان وتوازيه، هي حرب السردية وصراع الرواية الذي أصبح يحدد الشرعية الدولية قبل أن يحددها الرصاص.   إذا أردنا تشريح الاتهام الأمريكي بمنهج استراتيجي فسنجد أنه يستهدف ثلاثة أهداف في آن واحد. الهدف الأول قانوني بامتياز، ففتح ملف الأسلحة الكيميائية يمنح مجلس الأمن الذريعة اللازمة لفرض حظر سلاح أو عقوبات فردية أو تفويض تحقيقات دولية، وهو بذلك بمثابة المفتاح الذي يفتح الباب أمام التدخل الدولي تحت غطاء القانون. أما الهدف الثاني فهو معنوي وإعلامي، إذ إن ربط القوات المسلحة السودانية بالكيميائي هو محاولة لربطها ضمناً بتنظيمات…

علاء الدين محمد ابكر يكتب…. دعم الدولة للطاقة الشمسية هو الحل الأمثل لأزمة الكهرباء في السودان

يُعد ملف الطاقة أحد أهم أعمدة الاقتصاد القومي، وكلما زاد الإنتاج الصناعي والزراعي زاد الطلب على الكهرباء. وفي ظل التحديات العالمية الراهنة، يصبح التوجه نحو دعم مشاريع الطاقة المتجددة وعلى رأسها الطاقة الشمسية ضرورة ملحة، لا رفاهية.   فدعم الحكومة لمشاريع الطاقة الشمسية للأفراد والمؤسسات لن يحل أزمة الكهرباء فقط، بل سيُحدث تحولاً اقتصادياً كبيراً يسهم في تخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، ويسمح بإعادة توجيه الطاقة المتاحة نحو الصناعات الكبرى والمشاريع الإنتاجية التي تمثل عصب الاقتصاد الوطني.   النقاش الدائر حول فرض رسوم على شركات توريد وتصنيع ألواح الطاقة الشمسية يجب أن يُدار بمنظور “المصلحة المشتركة” للدولة والمواطن معاً.   من جانب الدولة: 1. دعم الاقتصاد الإنتاجي: عندما يتحول القطاع السكني للاعتماد على الطاقة الشمسية، ستتحرر كميات كبيرة من الكهرباء العامة. هذه الكميات يمكن توجيهها مباشرة لدعم القطاع الزراعي والصناعي، وتشغيل المصانع بكامل طاقتها، وتقليل ساعات القطوعات التي تكلف الاقتصاد خسائر يومية. 2. جذب الاستثمارات الأجنبية: المستثمر الأجنبي يبحث أولاً عن استقرار الطاقة. توفير كهرباء مستقرة للمصانع والمناطق الصناعية يمنح الدولة ميزة تنافسية لجذب المصانع والشركات الكبرى، وبالتالي زيادة الناتج القومي وفرص العمل. 3. تقليل كلفة الصيانة: مقارنة بالعائدات التي ستتحقق من توجيه الكهرباء للصناعة، فإن المبالغ التي ستحصلها الدولة من رسوم القطاع السكني تُعد ضئيلة أمام كلفة الصيانة…

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… طلب توظيف ولن نختلف على الراتب وهذا شرطنا!!

برنامج بكرة يا سعادتك (مستر) عب باسط … وهو منحنياً ممسكاً بورقة يحدث رئيسه المباشر رئيس الوزراء الوالي الوزير المدير العام إختر ما شئت ثم يكرر للمسؤول ستكون زيارتكم (للبووص) غداً الساعة العاشرة صباحاً لمدة ساعة و بعدها نعدي بالمرة على ناس الكهرباء (نظام سعادتك يتفقد وكده) وطاقم التصوير سيسبقنا الى الموقع الساعة (حداشر) ظهراً بالظبط سيكون وزير التعليم العالي في إنتظاركم وبالمرة قلنا تأخد معاهو (خشم خشمين) عن إستعدادات الجامعات بالولاية للإنطلاق من الداخل وبعد ساعة تقريباً سنكون في مطعم أمواج لتناول وجبة (فطور خفيفة) والإخوة في الحماية والمراسم قاموا باللازم وبعدها بالمرّة قُلنا …. نعدي على المنطقة الصناعية شمال الولاية ناخد معاهم ساعتين تلاتة على بال ما يكون طاقم التصوير قد لحق بنا و (أهوو) سعادتك شوية إشادة وتحفيز وكلام من (هذا الذي مِنُّو) فستكون المادة (على. المغرب كده) جاهزة للتلفزيون على بال ما نصل عاصمة الولاية وبي كده ياسعادتك نكون في يوم واحد (ومعاها ضحكة صفراء) نكون شرحنا (للبووص) الكبير شغل الولاية وأدينا ناس الكهرباء هبشة وآزرنا عودة الجامعات وحسسنا ناس الصناعات إنك موجود وتتابع *صورة أخرى* مكتب (البوص الكبير) بعد مراجعة كل دروس البارحة (وكل الدروب جرّبتها) وجّهنا وسنوجة و ينبذل قصارى جهدنا لتقديم كافة الخدمات الصبغة النظارة التناسق مع (السفاري) الحلّاق نفس ما قيل في…

زر الذهاب إلى الأعلى