مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب ( حكومة الامل وكامل ادريس وتطبيق هجم النمر !! )

* كل اهل السودان الذين درسوا قبل استقلال السودان عام 1956م وبعده بقليل وكانوا وقتها هم التلاميذ والتلميذات في مدارس الدوله ويتذكرون حكايه المدارس الابتدائيه وتعلموا في اللغه العربيه. درس (هجم النمر ومحمود الكذاب ) الذي اضل وغش اهل الحي بهجوم النمر علي الاغنام وكان هو حارس الاغنام !! * في ذات يوم اخذ يصيح بشده وبصوت عالي. ( هجم النمر … هجم النمر ) وكان خروج اهل الحي عن بكره ابيهم وبعضهم بحمل البنادق والسكاكين للقضاء علي النمر ولكن لم يجدوا النمر الذي هجم وقد كانت اكذوبه من الراعي الكذاب محمود !! * المهم عندما وصلوا لم يجدوا النمر وقد كانت اكذوبه وكان الضحك من الراعي محمود وقد كانوا يريدون حمايه الاغنام وكذلك محمود ولكن زاد غضبهم ضحك محمود ورجعوا الي منازلهم !! * الذي حصل في اليوم التالي ان محمود الكذاب قد اعاد ( مسلسل ) هجم النمر وكانت صرخاته عنيفه ولم تتوقف وطلب من اهل الحله انقاذه والوصول اليه وان النمر قد هجم وكان حقيقه هذه المره قد هجم !! * بالفعل لقد هجم النمر في وضح النهار واكل الاغنام ولم يحضر اهل الحله والاغنام وظنوا انها اكذوبه مثل الاولي ولكن فعل النمر ما فعل وانها ليست اكذوبه. وبها فقد اهل الحله الاغنام وشبع النمر من الاكل…

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… إين اتحادات العمال والنقابات من غلاء الاسعار وقضايا منسوبيهم!!

اتحادات العمال والنقابات في السودان سابقا وحاليا تعاني عدم الثبات والاستقرار الان صدرت قرارات بعد الحرب بعودة النقابات القديمة وحدثت عملية احلال وابدال لبعض القيادات النقابية وآلان مازالت تلك النقابات تعاني.حتي الان من عدم الثبات   وتلملم اطرافها حتي تعود لما كانت عليه   الانقاذ رغما عن الاتنقادات الشديدة للعمل النقابي فيها وارتباطها بالحزب الحاكم وقتها   نجدها جعلت من نقابة المنشاة الواحدة مصدرا للقوة   كان النقابات واتحادات العمال موارد واموال   ساهمت في توفير سلال العاملين وقوتهم بما في ذلك توفير الاضاحي بالاقساط والاجهزة الالكترونية عبر شركة باسقات   هناك نقابات اسست لها صناديق لدعم المعاشيين ومستشفيات خاصة ومثال لذلك النقابة العامة لعمال التعليم العام في عهد الدكتور عوض النو و فتح الرحمن فضل المولي الذين ترجلوا الان للمعاش فكروا واسسوا فندقا لعمال التعليم العام ومدينة المعلم الطبية وصندوق دعم المعاشيين وصالة المعلم التي صارت موردا استثماريا للنقابة ومطبعة   نقابة التعليم العام كانت قوية جدا وصارت فكرتها في تاسيس تلك الإنجازات نواة لبفية النقابات العامة الاخري   في مجال انتزاع الحقوق كان اتحاد العمال صاحب كلمة وإن كان رئيسه محسوبا علي الحزب الحاكم بيد ان بروفسير ابراهيم غندور كان قوي الشخصية ومصادم في مسالة الحقوق والمتاخرات لدرجة جعلته يصادم عتاة الوزراء وبذلك تتجسد المقولة لكل حزبه والنقابة…

(موازنات) الطيب المكابرابي يكتب… كل يوم تسرقون وتصرخون…هل من حلول؟؟

كان المفترض أن امضي اليوم حسب وعدي القراء وبعض المعلقين في نشر ارائهم ومقترحاتهم بشأن أسواق البيع المخفض ولكن تسارع الأحداث وكثرة الوطئ على رقاب اهلنا في نهر النيل جعلني اتناول اليوم أمر تكرار السرقات والتعدي على الأموال والحرمات .. كم من سيارة سرقت خلال الأيام القليلة الماضية وكم جريمة ارتكبت أو كادت خلال الفترة السابقة وكم من شخص تعرض للنهب أو محاولة ذلك في مدن نهر النيل التي بتنا نسمع من يقول إن الحكومة تحرمنا من البيع وتزيل الأكشاك التي نعتاش منها وبعض الدكاكين تعمل في بيع المخدرات وكل ممنوع… خلال أسبوع أو أقل تمت سرقة ثلاث سيارات بتهديد السلاح ووجدت إحداها في قرى المناصير وأخرى في الابيض والثالثة في حلفا بولاية كسلا بعد فزع الأهالي وجهد شرطي ذكره بيانهم ولم يك قبل البيان احد يعرف أن للشرطة دور !! ما الذي يعنيه أن يكون الناس في خوف مستمر ؟؟ هل المقصود أن تتوقف الحياة ام الا يدخل الناس الأسواق أم أن يتركوا التجوال والتحرك بسياراتهم خارج المدن ولو بقليل من الكيلومترات ؟؟؟ ما المقصود من أن يظل السلاح في أيدي البعض بزعم انتمائهم لتشكيلات عسكرية يهددون به الآخرين وينهبون به ويفرون بعيدا وهم من زعموا أنهم هنا يعملون وبمعسكرات في الولاية مرتبطون ؟؟ كتبنا قبل اليوم وبدانا الكتابة…

ياسرمحمدمحمود البشر يكتب في (شوكة حوت)… موت الأستاذة شادية وأبنائها… من جحيم تلس إلى حضن الموت!!

*شهدت الأيام الماضية فاجعة إنسانية جديدة تُضاف إلى سجل المآسى التى يعيشها الشعب السودانى حيث غيب الموت الأستاذة الفاضلة شادية إدريس عليان التى قضت نحبها برفقة أبنائها الخمسة وعدد من المواطنين فى قلب الصحراء هذه الحادثة الأليمة لم تكن مجرد قضاء وقدر بل هي تجسيد حى للمخاطر الجسيمة التي يواجهها المدنيون وهم يفرون بأرواحهم من مناطق النزاع بحثاً عن الأمان بدأت فصول هذه المأساة عندما قررت الأستاذة شادية وعائلتها برفقة مجموعة من المواطنين. الفرار من مدينة تلس الواقعة بجنوب دارفور وهى المنطقة التى تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع فرار هذه الأسر لم يكن ترفاً بل كان خياراً اضطرارياً مدفوعاً بالخوف والبحث عن ملاذ آمن يحميهم من ويلات الانتهاكات وغياب مقومات الحياة الأساسية في تلك المناطق*. *تحركت القافلة الصغيرة تحمل أحلاماً بسيطة بالنجاة متوجهةً نحو مدينة الدبة بالولاية الشمالية وهى منطقة تخضع لسيطرة القوات المسلحة السودانية وكان المقصد واضحاً لدى هؤلاء الفارين فالهدف هو الوصول إلى أرض يجدون فيها الطمأنينة وسلطة الدولة هرباً من جحيم الفوضى والمخاطر التى باتت تطبق على تفاصيل حياتهم اليومية فى دارفور إلا أن القدر كان يخبئ لهم سيناريو شديد القسوة فى طريق الهجرة والنزوح فبين منطقتى مليط والدبة وفي وسط بيئة صحراوية قاحلة لا ترحم تعطلت السيارة التى كانت تقلهم تحولت المركبة التى كانت وسيلتهم نحو…

(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب…الي والي ولاية سنار… امضي ولا تبالي فإنها سنة ماضية والتاريخ لا يرحم)!!

⭕🔥التغيير سنة ماضية الي ان يرث الله الأرض ومن عليها،،، والحكم يوتيه الله لمن يشاء وينزعه ممن يشاء ولا شك في ذلك. ولا يوجد على وجه الأرض إنسان بلا أخطاء، ولكن يوجد عدد ليس قليلا من البشر يقعون في الخطأ إما عن قصد، أو بمكابرة جعلتهم لا يتجنبون مسبباته..!!! والمسؤول في الدولة هو قائد، وللقائد مواصفات،،، الوزير والمدير الذي يتحمل مسؤلية لا يتم اختياره للمنصب أو للمسؤولية مالم يتمتع بالحد الأدنى من مواصفات المقدرة والأمانة والوطنية والاخلاص والصدق والتفاني!!! تجدنا في هذه الولاية سعادة الوالي أمام خيارين لا ثالث لهم إما أننا أمام مسؤلين تم اختيارهم في وزارة أو إدراة أو أي وظيفة وهم جيدين وسرعان ما تحولوا إلى الفشل، أو اصلا هم فاشلين وتراكم عليهم الفشل وتركوا الولاية تسبح في بحور النقد والنهش الإعلامي مع كل صباح ومساء!!! وهذا تحدي يواجه مسؤوليتك في التصدي لهذا الفشل قبل وقوع الفاس في الرأس. لان خط الولاية بعد تحريرها من المليشيا وعودة الأمن والأمان والاستقرار الأمني وبعد الخطوات في رتق النسيج الاجتماعي هو خط يحمل في طياته عبارة واحدة فقط أن سنار ماقبل الحرب هي ليست سنار ما بعد الحرب. لابد من التغيير والتجديد الذي يواكب متطلبات المرحلة ويعيد بسمة المواطن ويعمق خطوط إمداد التنمية والخدمات والأعمار،،،،!!! ⭕🔥يا سعادة الوالي الواقع الراهن…

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (بيع أبيي)!!

ذكر الكوكتيل الإخباري لهذا اليوم بأن مجموعة كبيرة من شباب المسيرية حملة (ركوة) آل دقلو طيلة سنين الحرب انسلخوا من المليشيا احتجاجًا على بيع حميدتي منطقة أبيي للجنوب مقابل الدعم اللوجستي له من دولة الجنوب. حسنًا فعل حميدتي، وهذا أقل وسام يكافئ به حميدتي المسيرية. ولا استبعد أن يذهب حميدتي لأبعد من ذلك بأن يقاتل مع الجنوبيين ضد المسيرية وفقًا للمصالح. في السابق كانت الحكومة مسؤولة عن أبيي. أما اليوم فالمنطقة تحت سيطرة التمرد. بمعنى دعم الحكومة عسكريًا للمسيرية غير وارد. لذلك سوف تتحمل المسيرية لوحدها الدفاع عن أبيي. وفي تقديرنا المسيرية عاجزة عن تحقيق نصر عسكري لا قدر الله إذا دخلت في حرب مع الجنوب. قبيلة غالبية شبابها انتهى (سنبلة) في تحقيق حُلم آل دقلو. وبندقية حميدتي مع الجنوب بكل تأكيد. وخلاصة الأمر نرى بأن ضم الجنوب لأبيي مسألة وقت. لقد اكتملت كل فرص الضم، ولم يبقَ إلا التنفيذ، فهو واقع لا محالة وفي القريب العاجل. ولا نقول: (على نفسها جنت براقش المسيرية، بقدر ما هو جزاء حميدتي لسنمار المسيرية). السبت ٢٠٢٦/٧/١٨     نشر المقال… يعني متابعة تكريم آل دقلو لمناصريهم.

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… سأعود لمقال الأمس عن المنصوري!!

المقال الذي كتبته بالأمس عن قرار وزير الثروة الحيوانية والثروة السمكية بتشكيل *اللجنة الوطنية للتحول من الإنتاج الحيواني التقليدي الى الإنتاج الحيواني التجاري* وتتاولت القرار بصورة داعمة و إيجابية لهذه الخطوة وطالبت القارئ الكريم أن يصبر على هذا الرجل لأنه يمضي في الطريق الصحيح (برأيي) وكنتُ ولعقود مضت من أكثر الموجوعين بإهدار الثروة الحيوانية منذ أيام نميري فكانت الوزارة تذهب للترضيات الحزبية وتحتل ذيل إهتمامات الدولة ويكفي وزير الثروة الحيوانية أن يزور المعمل البيطري مرة في العام أو أن يتحدث عن أعداد الأغنام والمواشي أو أن يبشِّر عن عدد صادر الأضاحي للسعودية غير ذلك …… فلا تسمع له حساً ولا ركزاً بقية العام ولكن أن تكون هناك رؤية إستراتيجية للإستفادة القصوى من هذه الثروة النادرة فلا و للأسف ! قبل أن يأتي معالي الوزير المنصوري وقبل أن يُعلن عن مشاريعه العملاقة كتبتُ عدة مقالات بعد دراسة إستقصائية وقلت نصاً …. ما الذي يمنع أن تكون لنا مسالخ بمنطقة البطانة وأخرى بالنيل الأزرق وثالثة بسهول كردفان وتساءلت بألم ماذا تفعل البرازيل لتحقق أكثر من (٦٠) مليار دولار من تصدير اللحوم وعجزنا نحن عنه؟ اليس هي الرعاية والتسمين و(الهناقر) والسكاكين والتجميد فما الذي ينقصنا نحن؟ إنه ….. الفهم القاصر وإنعدام الرؤية الإستراتيجية حتى أصبح الوزير ومربي الأنعام سواء بذات الفهم وهو (الكم)…

(من أعلي المنصة) ياسر الفادني يكتب…. التحذير الذي لا يقرأه أحد!!

من أغرب مفارقات هذا الزمان أن مصانع السجائر نفسها تعترف بجريمتها قبل أن ترتكبها، تضع على العلبة صورة فمٍ أكلته السرطانات، وتكتب بخط واضح: (التدخين يسبب السرطان) ، ثم تبيعك العلبة بكل ثقة، وتترك لك حرية الاختيار، والأغرب أن السعر كلما ارتفع، ازداد اللهاث خلفها، وكأن التحذير أصبح علامة جودة لا علامة خطر.   وفي عالم التمباك تبلغ المفارقة ذروتها ، على جانب (البترينة) مكتوب: (التمباك يسبب سرطان اللثة) وعلى الجانب الآخر عبارة تسويقية تقول: (العماري الجيد… كان ما فاطر ما تخاطر)! كأن المنتج نفسه يحتار: هل يخيفك أم يغريك؟! لكن الزبون حسم الأمر، فلا يرى إلا عبارة الإغراء، أما التحذير فيمر عليه مرور الكرام!   دعونا من السجائر والتمباك… فهناك نوع آخر من الإدمان أخطر منهما جميعًا، لا يُباع في الأسواق، بل يُسوَّق في السياسة، هناك من يعرف أن العمالة تقتل الأوطان، وأن الارتهان للخارج يفتك بالدول كما يفتك السرطان بالجسد، ومع ذلك يتعاطاه صباح مساء، ويدافع عنه، ويزينه للناس، وكأن الخيانة أصبحت وجهة نظر، والارتماء في أحضان الآخرين بطولة وطنية   ولو كانوا صادقين مع أنفسهم، لكتبوا على بياناتهم كما تكتب مصانع التبغ على منتجاتها: (تحذير… هذا الخطاب يسبب فقدان الوطن، ويؤدي إلى ضمور الكرامة الوطنية، وقد يفضي إلى الإدمان على التبعية) لكنهم لن يفعلوا… لأن تجارتهم لا…

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… الصورة من خلفي… تحكي عن واقعٍ مرير!!

ليست كل الصور تُلتقط لتوثيق لحظة عابرة فبعضها يحمل في تفاصيله حكاية وطن يختزل سنوات من الألم والدموع والصورة التي من خلفي ليست مجرد أنقاض أو مبانٍ مدمرة بل هي شاهد على واقعٍ مرير خلّفته الحرب وعلى مآسٍ عاشها السودانيون من قتلٍ وتشريدٍ ودمار طال الإنسان والحجر. كلما استحضرت ذكرياتي الجميلة عن السودان ذلك الوطن الذي عرفناه بالمحبة والتسامح والتكافل يعتصر قلبي الألم لما آل إليه الحال كيف تحولت مدن كانت تنبض بالحياة إلى أطلال واشلال وانقاض وكيف أصبح ملايين المواطنين بين نازح ولاجئ بعد أن كانوا ينعمون بالأمن والاستقرار والطمأنينة وراحة البال. السودان ليس بلداً فقيراً في موارده بل هو من أغنى الدول بما حباه الله من أراضي زراعية شاسعة وثروات معدنية وبترول ومياه وإمكانات هائلة تؤهله ليكون في مقدمة الدول المنتجة للغذاء كما أكد ذلك كثير من الخبراء ان السودان سلة غذاء العالم ولكن هذه الإمكانات لن تؤتي ثمارها ما لم ينعم الوطن بالأمن والاستقرار ان تتركتهايادي التخريب والدمار التي تقودها دويلة الشر لتلعب دور المحور للمخابرات العالمية التي تريد من السودان لانهيار والتشرد والاقتتال اذا لابد من تُوجَّيه الجهود نحو البناء والتنمية بدلاً من الصراعات القبليه والخلافات السياسية. لقد دفعت الحرب ثمناً باهظاً من أرواح الأبرياء وعرقلت التنمية وعمّقت معاناة المواطنين واليوم أصبح من الواجب أن نُعلي…

خالد الإعيسر يكتب …. ما أسهل الكتابة والكلام أيها الماجدون!!

❖ قرأت تعليقين للأخوين المحترمين حاج ماجد سوار وعبد الماجد عبد الحميد، ولهما كل التقدير والاحترام. ومن باب الشفافية واحترام الرأي الآخر، استحسنت منهجهما في النقد، لما اتسم به من روح حضارية، والتزام بقواعد الحوار الموضوعي والبناء والمفيد للبلاد والعباد. ❖ غير أن كليهما سبق أن شغل منصباً دستورياً. فقد تولى حاج ماجد سوار منصب وزير الشباب والرياضة في السودان في يونيو 2010، ضمن التشكيل الوزاري الذي أُعلن عقب انتخابات ذلك العام في عهد الرئيس السابق عمر البشير، واستمر في منصبه حتى ديسمبر 2012. أما صديقي عبد الماجد عبد الحميد، فقد عُيّن وزيراً للإعلام في حكومة ولاية النيل الأبيض في يونيو 2010، وحتى عام 2011 في عهد الوالي يوسف الشنبلي. ❖ وكان الاثنان وزيرين في مرحلة شهد فيها السودان طفرة اقتصادية كبيرة بفضل عائدات النفط، وكان سعر الدولار في حدود جنيهين، كما نعمت البلاد باستقرار كبير لعدة سنوات عقب اتفاقية نيفاشا التي أوقفت الحرب، وعمل كل منهما في ظل أوضاع اقتصادية وسياسية كانت أفضل بكثير جداً مما هي عليه اليوم، ولا تُقارن بأي حال من الأحوال بوضع الحرب الحالية، وما يعيشه السودان وما نعيشه نحن كمسؤولين. ❖ لكن تلك المرحلة، رغم ما شهدته من استقرار اقتصادي نسبي، لم تخلُ من أوجاع كبيرة، كان من بينها تفشي مظاهر الفساد التي قدرتها…

زر الذهاب إلى الأعلى