مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. والي الجزيرة وعلاج أزمة الوقود بالحكمة!!

ظهور والي ولاية الجزيرة المكلف الطاهر الخير. وهو يتجول بنفسه في محطات الوقود وبوجه توجيهات صارمة بعدم المجاملة في التوزيع كانت قرارات صائبة القرار الثاني هو منع وجود مظاهر للقوات النظامية في صفوف الوقود مع تخصيص يوم محدد ومواقع محددة للقوات النظامية   بنفس الوتيرة قامت قوات درع السودان بمحلية شرق الجزيرة بمنع منسوبيها من التواجد في صفوف الوقود وهذه قرارات جاءت في وقتها   رغم شح الوقود والزحام في بعض محطاته التي توفر بها لكن هناك تنظيم وهدوء في الصفوف الأجهزة الأمنية   بقيادتها تنظم عملية انسياب الوقود في الطلمبات جهاز المخابرات العامة بشرق الجزيرة من مديره إلي اقل فرد نجدهم يعلمون في همة لإدارة تلك الأزمة بسلاسة وتنظيم لائق مع مراعاة ظروف المرضي والعاملين في تصحيح الامتحانات وكل المستشفيات والمخابز   والمرافق الحيوية   في خضم ذلك يبرز تلاحم الأجهزة النظامية والمجتمع في نقل المواطنين في كثير من محليات ولاية الجزيرة حتي رجال المرور مثلوا شريكا أساسيا في حل تلك الأزمة التي أظهرت أن البلد رغم الضيق فإن أمة محمد بخير الوجود العسكري في محطات الوقود قل وصار لافتا للنظر وأنهم أيضا يستحقون أيضا حصتهم لكن هناك استراتيجية رسمت لذلك   قرار شجاع أيضا اتخذته وزارة التربية بولاية الجزيرة بقيادة الوزير الهمام د كنور عبد الله ابو الكرام…

ظل العزة والكرامة…. الانترنت نعمة بين يديك فأما ان تبني بها نفسك او تهدم بها أخلاقك!!

بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس – لم يعد الانترنت مجرد وسيلة للتواصل وتبادل الاخبار والمعلومات بل اصبح جزءا اساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية يدخل بيوتنا ويصاحب ابناءنا ويؤثر في افكارنا وسلوكنا وعلاقاتنا وبين هذه المساحة الواسعة من المعرفة والتواصل تقف امام الانسان مسؤولية كبيرة كيف يستخدم هذه النعمة وهل يجعلها وسيلة للبناء والتطوير ام بابا للغفلة واضاعة العمر وافساد الاخلاق .   – ان الانترنت في حد ذاته ليس خيرا مطلقا ولا شرا مطلقا وانما تتحدد قيمته بما نستخدمه فيه فمن الناس من جعله منبرا لنشر العلم والمعرفة وتبادل الخبرات وخدمة المجتمع ونصرة المظلوم ونشر الكلمة الطيبة ومنهم من حوله الى ساحة للسباب والتشهير والاشاعات وتتبع عورات الناس واهدار الساعات فيما لا ينفع ولا يفيد .   – وهنا يجب ان نتوقف ونسأل انفسنا ماذا نكتب وماذا ننشر وما الاثر الذي تتركه كلماتنا في نفوس الاخرين فليس كل ما نراه يستحق النشر وليس كل ما نسمعه حقيقة وليس كل ما نستطيع كتابته ينبغي ان نكتبه فالكلمة مسؤولية والمنشور امانة والصورة التي نتداولها قد تجرح انسانا او تسيء الى اسرة او تشعل فتنة بين مجتمع بأكمله .   – ومن اخطر افات الاستخدام الخاطئ للانترنت الانسياق وراء الشائعات ونقل الاخبار دون التحقق من مصادرها والدخول في معارك كلامية لا تجلب…

(قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد يكتب… ثم ماذا بعد قرار رئيس مجلس الوزراء بإستمرار عمل المراكز الخارجية للجامعات..؟؟

ظلت تصل بريد هذه الزاوية عشرات الرسائل والتساؤلات حول مصير إعادة فتح المراكز الخارجية للجامعات السودانية منذ أن أصدر رئيس مجلس الوزراء دكتور كامل إدريس قراراه بإعادة فتحها ربما كان القرار تقديراً لظروف بعض الأسر واستجابة لطلب بعض أولياء الأمور الذين لم تسمح ظروفهم بالعودة للخرطوم وربما أيضا إرتبط القرار بالظروف الأمنية بعد تكثيف المليشيا لإطلاق المسيرات التي طالت حتي كتابة هذه السطور (10) محطات كهرباء ووقود وأعيان مدنية آخرها أمس بمنطقة العباسية بجنوب كردفان والتي راح ضحيتها ما يقارب العشرين شخصاً فضلاً عن الجرحي والمصابين وربما جاء القرار بسبب الظروف الإقتصادية في السودان في إرتفاع الأسعار وتكلفة المواصلات وانقطاع الكهرباء بسبب هذه المسيرات . وربما لأسباب أخري لم يرد ذكرها فقد وجه القرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتنفيذ بإعتبارها صاحبة الإختصاص والتي وجهت في قرار سابق الجامعات بالعودة لمقارها بالخرطوم وأعلنت عن إغلاق المراكز الخارجية بل ربطت الوزارة إلتزام الجامعة بالعودة بمنحها الأعداد المخططة للقبول في هذا العام والتي إنتهت إجراءاته بسلام بل تم الأعلان بالأمس عن المنح في الجامعات الحكومية وغير الحكومية… لقد مضي علي قرار رئيس مجلس الوزراء ما يقارب ال(10) أيام ومعلوم أن القرار كان قد إكتفي بتوجيه الوزارة المعنية ولكنه لم يحدد آلية بعينها للتنفيذ كما أنه لم يحدد ميقات زمني لتنفيذ القرار ولم…

(على بلاطة) عبير دفع الله عزالدين تكتب : حكايات إنجاز فيدرالي!!

هناك إدارات شرطية لا تتصدر المشهد لانها تعمل في صمت، وتتحرك حيث تقودها المعلومة، وتظل عيونها مفتوحة على مسارات الجريمة مهما تعددت أساليبها وتغيرت وجوهها. إدارة العمليات الفيدرالية، أو ما يعرف بالمباحث الفيدرالية، واحدة من الإدارات التابعة للإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية بالشرطة السودانية، وهي إدارة تتعدد مهامها وتتسع ميادين عملها، لتشمل مكافحة الجرائم المنظمة والنوعية، وملاحقة الشبكات الإجرامية، والتعامل مع القضايا التي تتطلب عملا ميدانيا ومعلوماتيا دقيقا.   فالجرائم لا تأتي دائما بوجه واحد، بعضها يختبئ خلف التنظيم والتخطيط، وبعضها يتجاوز حدود المألوف في أساليبه وطرقه، من سرقات الذهب وتهريب المعادن إلى الجرائم الإلكترونية والاتجار بالبشر، الأمر الذي يجعل المواجهة بحاجة إلى خبرة ويقظة وقدرة على قراءة التفاصيل وربط المعلومات. وتضطلع الإدارة بأدوار ميدانية في تنفيذ الحملات والمداهمات النوعية بالتنسيق مع فروعها بالولايات، ومكافحة الأنشطة الإجرامية، وضبط الأسلحة والممتلكات المسروقة، وملاحقة المتهمين، إلى جانب دورها في التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بما يسهم في كشف غموض القضايا المعقدة.   وفي ولاية الجزيرة، جاء الإنجاز الأخير الذي ضجت به الأسافير ليعيد تسليط الضوء على هذا الدور، بعد تمكن إدارة العمليات الفيدرالية من كشف ملابسات بلاغ سرقة تحت المادة (174) من القانون الجنائي، والقبض على أحد المتهمين واسترداد مشغولات ذهبية وفضية ومبلغ مالي، في عملية ميدانية أكدت أهمية المتابعة الدقيقة وسرعة التعامل…

(حد القول) حسن السر يكتب… السودان ينبض بالحياة.. “معرض السودان للأغذية” ردٌّ عملي على مزاعم الأزمات

بينما تروّج بعض المنابر والتقارير المغرضة لصور نمطية واهية تزعم وجود مجاعة أو تنبئ بوقوعها في السودان، تأتي الحقائق والوقائع على الأرض لتسدد صفعة قوية لكل هذه المزاعم والمحاولات اليائسة لكسر إرادة الشعب السوداني.   إن انطلاق معرض السودان للأغذية 2026م أمس بأرض المعارض ببري، في الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر 2026، يمثل رداً عملياً وبليغاً يؤكد أن السودان ماضٍ بثبات نحو تعزيز أمنه الغذائي واستقراره الاقتصادي.   ولا يقتصر هذا الحدث الهام على كونه فعالية تجارية فحسب، بل يجسد رسالة ثقة قوية يطلقها قطاع الأعمال والاستثمار من قلب العاصمة؛ حيث تشارك شركة الأصول الذهبية للاستثمار، الشريك الرئيسي لمعرض السودان للأغذية 2026، لترسخ مفاهيم الشراكة الاستراتيجية والتنمية المستدامة.   إن تجمع كبرى الشركات والجهات الاستثمارية في قطاع الغذاء تحت سقف واحد في هذا التوقيت يعكس حيوية الأسواق وقدرتها على النهوض وتجاوز التحديات، داحضاً كل الأكاذيب والتقارير الوهمية التي تسعى لترويج اليأس.   ندعو كل من يزعم حدوث مجاعة في السودان لتناول غذاء خالص الدسم، سوداني مية المية.   من أرضنا غذاؤنا   *الحل*   ندعم الاقتصاد أكثر، ونحارب الغلاء، ونساعد في دفع عجلة الصادر.   عندما نوقع على فاتورة، قوتنا من بيوتنا.   وهكذا نطرد شبح المجاعة، والشبعان يلزمه أن يحمد الله ويجدد شكره بالعمل لا بالكسل.   حبذا…

(شــوكة حــوت) ياسر محمدمحمود البشر يكتب…المستــبد الفاســد… هندسة القهر وتدمير الأوطان!!

*يُمثل المستبد الفاسد نمطاً مركباً من السلطة التى تدمج بين طغيان الحكم واستشراء الرشوة والانتفاع الشخصى حيث لا يُكتفى بالقمع السياسى للمجتمعات بل يمتد الأمر إلى تجريف مؤسسات الدولة ونهب مقدراتها لصالح الحاشية والمقربين وهذا المزج القاتل بين الاستبداد والفساد يخلق بيئة طاردة للكفاءات ومنبتة للأزمات إذ تصبح الوظائف العامة حكراً على الولاء لا الكفاءة وتتراجع الخدمات الأساسية لصالح مشاريع وهمية تُغذي خزائن المستفيدين من بقاء الوضع كما هو*.   *ويتخذ الاستبداد السياسى الواجهة الأولى لهذا الثنائي المدمر حيث يُحكم الخناق على الحريات العامة وتُقيد الصحافة الحرة لتتحول الدولة إلى ملكية خاصة يديرها الحاكم بأمرها دون مساءلة أو رقابة حقيقية ولا يقتصر الأمر على السياسة بل يتغلغل الاستبداد الدينى ليوظف العقائد والمقدسات فى خدمة كرسى الحكم حيث تُستغل منابر التوجيه لتخدير وعى الشعوب وشيطنة المخالفين وتصديق شرعية الظلم تحت غطاء دينى مزيف يخالف جوهر الأديان السمحة*.   *إلى جانب ذلك يبرز الاستبداد الثقافى كأداة خطيرة لتدجين العقول وتسطيح الوعى الجمعى عبر محاربة الفكر النقدى وتهميش المبدعين والمفكرين وفرض رؤية أحادية للثقافة والتاريخ تُقصى التنوع الإنسانى والاجتماعى وهذه الأنواع الثلاثة من الاستبداد (السياسى والدينى والثقافى) لا تعمل بمعزل عن بعضها بل تشكل شبكة عنكبوتية محكمة يغذى بعضها بعضاً فغياب الديمقراطية يحمى الفساد الدينى والجهل الثقافى يسهل تقديس المستبد السياسى*.   *وعادة…

المسيرات الإثيوبية التي تقتل وتحطم البنية التحتية وبأي ذنبٍ طُردت البعثة الدبلوماسية السودانية… إثيوبيا وذاكرة المعروف.. حين يُقابل الوفاء بتصعيد الجوار؟!!

رؤية وطنية… نكتب للوطن ونفكر للمستقبل   بقلم: أبوعيدة أحمد علي عباس   المسيرات الإثيوبية التي تقتل وتحطم البنية التحتية وبأي ذنبٍ طُردت البعثة الدبلوماسية السودانية؟   الجزء الثاني: إثيوبيا وذاكرة المعروف.. حين يُقابل الوفاء بتصعيد الجوار   في الجزء الأول وضعنا أمام العالم قضية السيادة السودانية، وما أثير من اتهامات بشأن انطلاق مسيّرات من الأراضي الإثيوبية لاستهداف منشآت سودانية، وما يترتب على ذلك من أخطار إنسانية واقتصادية وأمنية.   وفي هذا الجزء ننتقل من لغة الوقائع والأدلة إلى لغة التاريخ والوفاء ومسؤولية الجوار؛ لنخاطب الحكومة الإثيوبية، ونذكرها بأن العلاقات بين الشعوب لا تُبنى على المصالح العابرة وحدها، وإنما على ذاكرة المواقف، وعلى احترام الحقوق، وعلى إدراك أن أمن الجار امتداد لأمن الوطن.   يا إثيوبيا.. هل نسيتم السودان؟   هل نسيتم أن هذا البلد كان ملاذاً للأشقاء حين ضاقت بهم سبل الحياة؟ هل نسيتم أن السودانيين استقبلوا أعداداً كبيرة من الإثيوبيين الذين دفعتهم المجاعات والحروب والظروف الطبيعية إلى مغادرة ديارهم؟   لقد عرف السودانيون معنى أن يكون الإنسان غريباً عن أرضه، وأن يبحث عن مأوى يقيه الخوف والجوع والعطش، ولذلك لم يترددوا في تقديم ما استطاعوا من عون للأشقاء.   لم يسأل السودان يومها عن حسابات السياسة، ولم يجعل من أبوابه المفتوحة وسيلة للابتزاز، بل تصرف بما تمليه عليه…

(دبابيس حارة) عثمان يونس يكتب… أنا الزول الكتل جيش هكس في شيكان!!

معركة شيكان أصبحت واحدة من الملاحم والمعارك و إعلان مدوي عن قوة الإرادة وقدرة الإنسان على صناعة التاريخ الناصع . في الخامس من نوفمبر عام 1883م شهدت أرض كردفان وغابة شيكان شرق كازقيل واحدة من أعظم المعارك في تاريخ السودان عندما واجه جيش الإمام محمد أحمد المهدي قوات هكس باشا التي جاءت مدججة بالسلاح والعتاد معتقدة أن تفوقها العسكري كفيل بحسم المعركة. لكن حسابات الميدان كانت مختلفة فقد أحسن الأنصار اختيار الأرض وأستثمروا طبيعة المنطقة فى صالحههم مما أدى للقضاء على جيش هكس وكانت نهاية المعركة هزيمة ساحقة .   📌( أنا الزول الكتل جيش هكس في شيكان) هى لسان حال جيل من الرجال الذين صنعوا ملحمة تاريخية وجعلوا من إيمانهم وإرادتهم وقوة تنظيمهم عوامل حاسمة في مواجهة جيش تفوق عليهم في السلاح والإمكانات.   📌لقد أثبتت شيكان ان الانتصار ياتى بحسن التخطيط ومعرفة الأرض ووحدة الصف والقدرة على استثمار الإمكانات المتاحة . كما كشفت أن الغرور بالقوة قد يقود إلى الهزيمة مهما بلغت الإمكانات العسكرية. واليوم ونحن نستعيد ذكرى الخامس من نوفمبر لا نستحضر المعركة من باب التغني بالماضي وحده وإنما لنقرأ دروسها ونستوعب معانيها فالأمم التي تعرف تاريخها تستطيع أن تفهم حاضرها وتستشرف مستقبلها.   📌شيكان صفحة مضيئة في تاريخ السودان الذى انجبت ارضه رجال تركوا بصماتهم في…

(وجه الحقيقة) د. إبراهيم شقلاوي يكتب… السودان.. من محنة يوسف إلى حكمته!!

في مقال سابق بعنوان “البرهان وسؤال السنوات العجاف” ، تناولنا حصيلة السنوات السبع الماضية، وما كشفته من اختلالات في بنية الدولة وإدارة السلطة، وكيف انتقلت البلاد من تعثر الانتقال السياسي إلى حرب وضعت وجودها ومؤسساتها أمام اختبار تاريخي. وخلصنا إلى أن قيمة هذه المرحلة لن تتحدد فقط بما تحقق فيها من صمود عسكري، وإنما بقدرتها على تحويل التضحيات والانتصارات إلى دولة ومؤسسات. واليوم مع اقتراب نهاية عام 2026 واستقبال عام جديد، يعود السؤال بصورة أخري، هل نتعلم من محنة يوسف حكمته، أم نكتفي بعدّ سنواتنا العجاف؟   في قصة يوسف عليه السلام، كانت السنوات العجاف، اختباراً للحكمة السياسية والإدارة الرشيدة. فقد جاءت النجاة من المجاعة نتيجة رؤية استبقت الأزمة، وخطة أحسنت إدارة الموارد، وقيادة امتلكت القدرة على تحويل المعرفة إلى قرار، والقرار إلى أمن غذائي واستقرار اجتماعي.   هنا تكمن العبرة التي يحتاجها السودان اليوم، فالأزمات لا تنتهي بمجرد انقضاء أسبابها، وإنما تبدأ فرص الخروج منها حين تتوافر الإرادة المنتبهة والرؤية وحسن التدبير.   لقد كشفت الحرب أن أزمة بلادنا أعمق من المواجهة العسكرية، وأن هشاشة البناء السياسي وضعف المؤسسات وغياب الرقابة وتداخل مراكز القرار كانت من بين الاختلالات التي جعلت الدولة أكثر عرضة للانهيار.   كما أظهرت أن التوازنات السياسية المؤقتة لا تستطيع أن تحل محل المؤسسات، وأن حماية…

سمحت للدعم السريع ​باستخدام أراضيها ومطاراتها في عمليات عسكرية تستهدف المنشآت المدنية بالسودان وانتهكت اتفاقية المقر … مطالب بنقل مقر الاتحاد الأفريقي من أديس ابابا

الظهيرة – الخرطوم : لا يختلف اثنان على أن التورط الإثيوبي في حرب السودان والحرب على الشعب السوداني بات واضحا أمام العالم ولا يحتاج لادلة أو براهين. فنظام ابي أحمد الذي يواجه ضغوطا ميدانية بالفعل وخسارته لعدد من المدن والمطارات والتي صارت بقبضة حركات التحرر الإثيوبي لجأ لأسلوب الحرب مع السودان وقبل العرض الإماراتي الذي ربما يدفع باثيوبيا كلها لنهاية ليست معروفة نتائجها. تبني النظام الأثيوبي بالفعل الدعم السريع وفتح له معسكرات منجي وبي شنقول وذوده بالعتاد العسكري لإثارة القلاقل داخل السودان وتحديدا منطقة إقليم النيل الأزرق. ​مخالفة المبادئ التأسيسية ​سماح إثيوبيا باستخدام أراضيها ومطاراتها في عمليات عسكرية تستهدف المنشآت المدنية بالسودان يتعارض مباشرة مع أسس حسن الجوار وميثاق السلم والأمن الإفريقي. #نقل_مقر_الاتحاد_الإفريقي   ​ازدواجية الدولة المضيفة ​احتضان أديس أبابا للمقر القاري لا يمنحها حصانة من المساءلة، فاستضافة أكبر منظمة قارية تتطلب الالتزام بحماية أمن الجوار بدلاً من تقويضه. #نقل_مقر_الاتحاد_الإفريقي   ​تصعيد دبلوماسي خطير ​لجوء السلطات الإثيوبية إلى إغلاق القنصلية السودانية في أصوصا يمثل هروباً من مواجهة الشكاوى الرسمية وتعقيقاً كبيراً لأزمة الثقة الإقليمية. #نقل_مقر_الاتحاد_الإفريقي   ​اختبار مصداقية المنظمة ​عجز الاتحاد الإفريقي عن إيقاف الانتهاكات الصادرة من الدولة المضيفة يضع ميثاقه في محك حقيقي، ويحول المقر من رمز للسلام إلى أداة نفوذ طرفية. #نقل_مقر_الاتحاد_الإفريقي ​المقر ليس حقاً أبدياً ​التاريخ والترتيبات…

زر الذهاب إلى الأعلى