الظهيرة – متابعات: أفادت مصادر موثوقة من داخل اجتماعات العاصمة الكينية نيروبي، بأن حدة الخلافات والانقسامات قفزت إلى معدلات غير مسبوقة بين وفود قوى الحرية والتغيير وحلفائها المقربين، الذين حشدتهم قوى دولية في محاولة هندسة تحالف جديد تحت مسمى “الجبهة العريصة”. وأكدت المصادر أن الكواليس تشهد حالة من التوتر الشديد نتيجة محاولة فرض أجندة خارجية لدمج قوى متباينة وتمرير مشروع “الجبهة المدنية العريضة” في قالب سري، ليكون واجهة معارضة موحدة ضد الحكومة، والالتفاف على تشظي هذه المكونات عبر التمسك بالحد الأدنى من الشعارات وعلى رأسها “الدولة المدنية”. وفجّرت المصادر مفاجأة بشأن اشتعال مواجهة أيديولوجية عنيفة داخل قاعات النقاش حول الصياغة المباشرة لبند “علمانية الدولة” في الوثيقة الختامية، حيث كشفت التسريبات عن ممارسة ضغوط مكثفة على قادة الحركات المسلحة، وعلى رأسهم عبد الواحد محمد نور، للقبول بعبارات “ملتفة” تؤدي إلى معنى العلمانية دون تسميتها صراحةً تجنبًا لانسحاب حزب الأمة والأطراف التقليدية. إلا أن إصرار جهات داخل التحالف على تبني “العلمانية الصريحة” دفع ببعض الأطراف إلى الانقلاب على التفاهمات، مما أدى إلى ملاسنات حادة واتهامات متبادلة بالارتهان للخارج عطلت مسار الجلسات. وفي محاولة لإنقاذ الموقف. تسعى الدوائر الدولية الراعية للاجتماع إلى القفز فوق التباينات الفكرية العميقة عبر التركيز على تمرير توصية رئيسية ومحددة سلفًا، تصنف “الإسلاميين” كمنظمة إرهابية كقاسم مشترك وحيد يجمع…
الأخبار العالمية
الظهيرة – تقرير – عثمان عبدالهادي : في خطوة تفكك جبهة مليشيا الدعم السريع بالغرب، أعلن العميد علي رزق الله “السافنا” من الخرطوم انضمام قواته رسمياً للجيش. وتأتي الخطوة بعد أسبوع من انشقاقه عن مليشيا الدعم السريع، حيث تعهد بقيادة تحركات عسكرية واسعة لانتزاع السيطرة على مواقع حيوية في دارفور وكردفان، مؤكداً أن استقرار السودان وسلامة أراضيه مرهونان بوقوف الجميع خلف المؤسسة العسكرية الرسمية. الإعلان من الخرطوم جاء إعلان العميد علي رزق الله “السافنا” خلال مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم، ليشكل خطوة عسكرية استراتيجية في توقيت حساس من عمر الصراع. وأوضح السافنا أن دمج رجاله في صفوف القوات المسلحة يمثل انحيازاً صريحاً لخيار الدولة، ورغبة جادة في المشاركة الميدانية لإنهاء تمرد القوات التي انسلخ عنها مؤخراً. تفاصيل رحلة الانشقاق وروى القائد العسكري كواليس الأيام الماضية التي سبقت وصوله إلى العاصمة، كاشفاً عن تعقيدات أمنية ومخاطر كبيرة واجهت قواته أثناء عملية الانسحاب. وأشار إلى أن التنسيق العالي والترتيبات الميدانية المحكمة مكّنت رجاله من عبور خطوط المواجهة والمناطق الخطرة بسلام، حتى وصولهم بكامل عتادهم إلى مواقع الجيش بالخرطوم. خطة التحرك الميداني وفيما يخص الخطوات المقبلة، كشف السافنا عن ملامح خطته الميدانية بالتنسيق مع غرف عمليات القوات المسلحة والقوات المشتركة. وتعهد ببدء عمليات هجومية واسعة لفتح الطرق وإعادة السيطرة على بلدات ومدن رئيسية…
الظهيرة – تقرير: تصاعدت حدة التصدعات داخل مفاصل مليشيا الدعم السريع المتمردة عقب الكشف عن هروب القائد “عثمان عمليات” من الميدان باتجاه تشاد، وذلك إثر تدهور حالته الصحية ورفض القيادة تلبية طلبه بالعلاج في دولة الهند. وهو ما يعكس حالة الانهيار التنظيمي وغياب الثقة التي باتت تسيطر على قادة الصف الأول بالتزامن مع الهزائم المتتالية للمليشيا في مختلف محاور القتال أمام ضربات الجيش السوداني. وتشير المعلومات إلى أن “عمليات” نجح في التسلل عبر الحدود بجواز سفر تشادي مزور حصل عليه مقابل رشوة ضخمة لضابط في الجيش التشادي، حيث استخدم اسم والده “حامد محمد حامد” للتمويه، قبل أن يغادر برفقة حرسه الشخصي إلى إثيوبيا ومنها إلى دولة الإمارات؛ في محاولة يائسة للبحث عن ملاذ آمن والفرار من الضغوط العسكرية المتزايدة التي تفرضها القوات المسلحة السودانية على معاقل المتمردين. وفي تطور دراماتيكي للأحداث، أصدر قائد المليشيا “حميدتي” توجيهات صارمة بوضع “عمليات” تحت الإقامة الجبرية في منطقة “السعيديات” فور وصوله، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى أحد سجون أبوظبي بناءً على أوامر مباشرة، مما يؤكد تحول الخلافات الداخلية إلى مرحلة تصفية الحسابات والاعتقالات المتبادلة، ويجسد الحالة الحرجة التي بلغتْها قيادة المليشيا في الداخل والخارج.
الحوري :استقبال ” القبة” رسمياً وشعبياً كان محركا أساسيا لقرار السافنا بالعودة قيادي دارفوري :خروج المحاميد يمثل “النهاية الفعلية” للدعم السريع د. الرشيد إبراهيم: انشقاقات الدعم السريع شهادة وفاة للمليشيا د. عوض الله : بيان السافنا كشف عن إدراك القادة الميدانيين لانحراف المليشيا تقرير :رمضان محجوب تحت وطأة الانكسارات الميدانية المتتالية، وفي لحظة فارقة من عمر الحرب، تلقى مشروع “آل دقلو” طعنة نجلاء في خاصرته العسكرية والقبلية بانشقاق القائد علي رزق الله “السافنا” وعودته إلى صفوف القوات المسلحة. لم يكن هذا الانشقاق مجرد انسحاب لضابط ميداني، بل هو تصدع في “النواة الصلبة” التي قامت عليها المليشيا، حيث يمثل السافنا رمزية قبيلة المحاميد وعمودها الفقري. هذا التحول الدراماتيكي وضع المليشيا أمام حقيقة مرة؛ وهي أن الغطاء الاجتماعي والميداني بدأ بالتلاشي، تاركاً إياها مجرد واجهة بلا عمق وطني أو سند شعبي. ▪️السافنا …. بيان انشقاق هلني بلهجة حاسمة ونبرة لا تقبل التأويل، قطع القائد علي رزق الله “السافنا” الشك باليقين في بيان مصور الاثنين ، معلناً انحيازه الكامل لـ “خندق الشعب السوداني”. أكد رزق الله أن بقاءه تحت راية المليشيا بات مستحيلاً بعد اكتشاف انحرافها عن أي أهداف وطنية، مشدداً على أن صوته سيكون من اليوم مع النازحين والمهمشين، ومنادياً بوقف الحرب التي استنزفت البلاد، ليعلن بذلك فصلاً جديداً من المواجهة السياسية…
الظهيرة- متابعات: كشفت مصادر ميدانية متطابقة عن تطورات عسكرية خطيرة تمثلت في هبوط طائرة شحن جوي تحمل شعار الأمم المتحدة في مهبط “فورون” الواقع جنوب غرب مدينة بور قرب الحدود مع أفريقيا الوسطى. حيث تبين أن المهمة المعلنة للطائرة تخفي نشاطاً مشبوهاً يتمثل في نقل مقاتلين مرتزقة من جنسيات أجنبية لتعزيز صفوف مليشيا الدعم السريع في مناطق العمليات. وفي تفاصيل العملية، أكدت التقارير أن الطائرة أفرغت حمولة بشرية تقدر بنحو 200 مرتزق من الجنسية الأوغندية، والذين تم إخضاعهم لترتيبات لوجستية سريعة شملت تحويل مسارهم لاحقاً عبر منطقة أبيي وصولاً إلى “الخرصانة”؛ وذلك بهدف الزج بهم في المواجهات المسلحة الجارية وتوفير دعم بشري نوعي للمليشيا في محاور القتال المختلفة. بالتزامن مع ذلك، رصدت وحدات المراقبة تحركات برية مكثفة شملت وصول 8 عربات من طراز “لاندكروزر” قادمة من منطقة كفي كنجي باتجاه منطقة الخرصانة، وعلى متنها عناصر من جنسيات أوغندية وإثيوبية وجنوب سودانية بمعدل 25 فرداً في كل عربة، مما يشير إلى وجود عملية تنسيق واسعة النطاق لاستقدام مقاتلين أجانب عبر مسارات حدودية متعددة لدعم العمليات العسكرية للمليشيا.
الظهيرة – تقرير: تتكشف الحقائق يوماً بعد يوم حول الدور الإقليمي في النزاع السوداني، حيث وضع تقرير استقصائي من جامعة “ييل” الأمريكية السلطات الإثيوبية في مواجهة مباشرة مع الأدلة الدامغة. لم يعد الإنكار الدبلوماسي يجدي نفعاً أمام صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة التي وثقت تحويل قواعد عسكرية سيادية إلى مراكز إمداد لوجستي وعسكري لميليشيا الدعم السريع، مما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات خطيرة حول انتهاك القرارات الدولية وزعزعة استقرار المنطقة الجارة للسودان. ■ كشف التزييف يفند تقرير مختبر الأبحاث الإنسانية بكلية ييل للصحة العامة وبشكل قاطع كافة الروايات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الإثيوبية. التقرير الذي أُعد باستقلالية تامة، يثبت أن محاولات النفي الإثيوبية بشأن عدم دعم المتمردين في السودان هي مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة. الوثائق تؤكد أن المسيرات التي استهدفت مطار الخرطوم والمنشآت الحيوية انطلقت من منشآت تابعة لقوات الدفاع الإثيوبية، وتحديداً من قاعدة “أسوسا” الاستراتيجية، مما يجعل أديس أبابا شريكاً ميدانياً في العمليات العسكرية. ■ قاعدة أسوسا تعتبر منشأة قوات الدفاع الإثيوبية في مدينة أصوصا بمنطقة بني شنقول-قوميز هي المركز العصبي لهذا الدعم. خلص الخبراء بثقة عالية إلى وجود أنشطة عسكرية مكثفة تتوافق تماماً مع تقديم المساعدات المباشرة لميليشيا الدعم السريع في الفترة ما بين ديسمبر 2025 ومارس 2026. هذه القاعدة التي تبعد حوالي 100…
الظهيرة – تقرير :خاص: تطل برأسها أزمة تمثيل حادة تهدد جوهر العملية السياسية المرتقبة في ألمانيا، حيث رصدت دوائر مراقبة تدخلات سافرة من أجهزة المليشيا الأمنية في صياغة وفد المشاركين. العملية التي بدأت كترشيحات مدنية صرفة من قوى سياسية حليفة، انتهت بتصفية استخباراتية ممنهجة طالت كل من لا يسير في ركاب التوجه العام للمتمردين. هذا التقرير يسلط الضوء على خطورة “أمننة” العمل السياسي وتحويل المشاركة الدولية إلى مكافأة للولاء المطلق، مما يفرغ الحوار من محتواه الوطني. ■ تدخل مباشر: كشفت الوقائع عن قيام جهاز استخبارات المليشيا بممارسة دور “الرقيب الأعلى” على ترشيحات القوى السياسية المنخرطة معها، حيث جرى فحص الأسماء المقدمة بعناية أمنية فائقة تتجاوز المعايير المتفق عليها، مما أفقد الكيانات المدنية سلطتها الرمزية في اختيار ممثليها المستقلين، وحول العملية برمتها إلى إجراء إداري يخضع لمباركة ضباط الأمن الذين باتوا يمتلكون حق الفيتو على أي اسم لا يرون فيه التبعية المطلقة لمشروعهم. ■ مطاردة رقمية: خضع المرشحون لعملية “تفتيش ضمائر” عبر سجلاتهم التاريخية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم استبعاد كل من جهر برأي مخالف في الماضي أو انتقد انتهاكات المليشيا في أي موقع، مما يكرس لسياسة تكميم الأفواه حتى في الفضاءات الافتراضية، ويؤكد أن الرقابة الأمنية باتت تلاحق السودانيين في كل مكان، محولةً حق التعبير عن الرأي إلى عبء…
الظهيرة – تقرير : عثمان عبدالهادي: تواجه التحركات الدولية الأخيرة في العاصمة الألمانية “برلين” موجة غضب سودانية عارمة، بعدما اختار المنظمون القفز فوق حاجز الدولة وتجاهل حكومتها الشرعية. هذا النهج الإقصائي لا يبدو مجرد خطأ في “بروتوكول” الدعوات، بل هو محاولة صريحة لرسم مستقبل السودان في غرف مغلقة وبعيداً عن أهله. إن محاولة هندسة الواقع السوداني بمقاسات خارجية هي إعادة إنتاج لعقلية “الوصاية” القديمة التي تظن أن الشعوب عاجزة عن تقرير مصيرها، مما يهدد بتفكيك ما تبقى من مفاصل الدولة الوطنية وشرعنة أجسام موازية لا تملك من أمرها شيئاً سوى الدعم الخارجي. ■ تجاوز السيادة إقامة مؤتمر دولي يقرر مصير السودان في غياب دولته هو طعنة في قلب القوانين الدولية. هذا التصرف لا يكسر الأعراف الدبلوماسية فحسب، بل يمثل اعتداءً مباشراً على “السيادة الوطنية”، وتحولاً خطيراً من دور “الوسيط” إلى دور “المتحدث” باسم الدولة السودانية دون تفويض من شعبها. ■ إقصاء متعمد أي وساطة ناجحة في العالم تشترط “رضا الأطراف”، وعلى رأسها الدولة المعنية. لكن القفز فوق هذا الشرط يحول برلين من منصة للحل إلى أداة للفرض القسري، حيث يتم التعامل مع السودان كأنه أرض بلا صاحب، مما ينزع أي قيمة حقيقية عن المخرجات التي ستولد ميتة. ■ مساواة ظالمة يحاول المؤتمر وضع الدولة والمليشيا في كفة واحدة، وهو تزييف…
الظهيرة – أبوحمد/بدر الدين بابكر التوم: حيا الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة ناظر عموم الرباطاب والادارة الاهلية بمحلية أبوحمد جاء ذلك لدي تشريفه افطار ناظر عموم الرباطاب بمحلية أبوحمد الجزيرة مقرات قرية الكرمل وقال اننا فخورين بأن نكون بين أهلنا في مقرات وثمن جهود أهل أبوحمد في مساندة القوات المسلحة وحيا اهل ابوحمد علي تعايشهم السلمي واستضافة التعدين مشيرا الي نهضة المنطقة من عوائد التعدين وعمل مشروعات مستقبيلة تعين المنطقة عامة. وثمن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان جهود ناظر عموم الرباطاب في محلية أبوحمد وقال إن كبري مقرات أبوحمد حل جزري لمعناة أهل المنطقة ولابد من بدايته بالتنسيق مع الجهات المختصة* وحيا رئيس مجلس السيادة مجاهدات الشعب السوداني ووقفتهم خلف القوات المسلحة وقال إن ثقتنا كبيرة مشيرا الي مواصلة دحر التمرد وسنواصل في اصرارنا مادام الشعب السوداني خلفنا ولا نخزل الشعب السوداني. واكد أن هذه الزيارة تجي لمشاركة الاهل في محلية أبوحمد إفطارهم الجماعي والاستماع اليهم وختم حديثه بأن لاهدنة ولاتفاوض ولا وقف لاطلاق النار الا بوضع السلاح وحيا اهل ابوحمد مقرات علي حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
الظهيرة – الخرطوم : أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم الأربعاء، عن وصول قافلة أممية مشتركة محملة بالإمدادات الطبية الحيوية إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان . وتأتي هذه الخطوة لكسر حصار الحاجة وتوفير الدعم الصحي للمناطق التي واجهت تحديات لوجستية معقدة، مما يفتح نافذة أمل لاستقرار الأوضاع الصحية في الولاية. تتضمن القافلة، التي تم تسييرها بتنسيق بين برنامج الأغذية العالمي ومنظمة “اليونيسف”، نحو 70 طناً مترياً من الأدوية والمستلزمات النوعية، تشمل علاجات ضرورية لفيروس نقص المناعة والسل والملاريا. ويهدف هذا الدعم بشكل مباشر إلى سد الفجوة الدوائية في المرافق الصحية المحلية وضمان استمرارية الرعاية الطبية للمرضى في المناطق المتأثرة بالنزاع. وتعد هذه المبادرة رسالة طمأنينة قوية للمجتمعات المحلية، إذ تؤشر إلى استعادة مسارات الوصول الإنساني وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل السكان في ظل الظروف الراهنة. ويسعى هذا التحرك الأممي إلى تمكين الكوادر الطبية من تقديم خدماتها بفاعلية، بما يضمن صمود النظام الصحي المحلي أمام الضغوط المتزايدة والتعقيدات الاقتصادية.









