• مقالات الظهيرة

    (من أعلى المنصة) ياسر الفادني.. بين سماعة الطبيب وميزان السوق… قصة مسؤول!!

    هناك مسؤولون تمرّ أيامهم بين المكاتب، وتُطوى الملفات على طاولاتهم، وتظل شكاوى الناس حبيسة الأوراق، وهناك مسؤولون يدركون أن نبض الولاية لا يُسمع من خلف الأبواب المغلقة، وأن وجع المواطن لا تشرحه التقارير وحدها؛ فلا بد من أذنٍ تسمع، وعينٍ ترى، وخطوةٍ تصل إلى حيث ينتظر الناس الحل فحين تتعلق القضية بصحة الإنسان، تصبح سماعة الطبيب عنواناً للأمل، وحين يتعلق الأمر بمعاشه وحركته اليومية، يصبح ميزان السوق شاهداً على مسؤولية الإدارة. وبين هذين الملفين، تتشكل ملامح العمل العام الذي يلامس حياة الناس، لا الذي يكتفي بوصفها   من هنا تأتي أهمية تحركات والي الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، الذي جمع في نشاطين خدميين بين الاهتمام بصحة المواطن والسعي إلى تحسين واقع الأسواق، فالأول يفتح نافذة أمل لتعزيز الإسناد الطبي، والثاني يضع واقع سوق ود مدني المركزي أمام المسؤول مباشرة، بما يحمله من تحديات تتطلب المعالجة والتنظيم والمتابعة   في الملف الصحي، جاء ترحيب الوالي بمقترح إنشاء كتيبة الإسناد الطبي الاستراتيجي ليعكس اهتماماً بتعزيز قدرات المؤسسات الصحية، وسد النقص في الكوادر، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة الطوارئ داخل الولاية وخارجها، والجزيرة، بما تمتلكه من مؤسسات صحية وخبرات طبية، تستحق مبادرات ترتقي بخدماتها وتجعل الإنسان في مقدمة الأولويات فالمريض الذي يطرق أبواب المستشفى لا يعنيه حجم الاجتماعات ولا عدد التوصيات ما يعنيه أن…

  • مقالات الظهيرة
    ياسر الفادني

    (من أعلى المنصة) ياسر الفادني يكتب… الثعلب الذي أصبح دجاجة!

    ما أغرب السياسة حين يتحول فيها من كان يصفق للجلاد إلى ضحية في سجونه، ومن كان يقرع الطبول للمليشيا إلى سجين ينتظر من يسأل عنه! إنها حكاية بعض الذين ظنوا أنهم يعرفون الثعلب ويأمنون مكره، حتى اكتشفوا متأخرين أنهم لم يكونوا سوى دجاج يسير خلفه إلى القن، مطمئناً إلى أن الريش يحميه من أنياب صاحبه!   المفارقة أن بعض الذين ساندوا المليشيا ودافعوا عنها، رغم ما تعرضوا له من انتهاكات ونهب وتشريد، لم يتعظوا بما أصابهم، ولم توقظهم صدمة فقدان الديار والممتلكات من غفلتهم ، بل مضى بعضهم في الطريق ذاته، يمتطي ظهر حمار ظهره متقيح ، ويقرع طبول المديح، وكأن ما جرى لهم لم يكن كافياً ليفتح أعينهم على حقيقة العلاقة التي ربطتهم بهذه القوة ، ومن بين هؤلاء من بلغ مواقع في هياكل سلطتها، حتى ظن أن القرب من أصحاب السلاح يمنحه حصانة لا تنتهي صلاحيتها!   لكن السياسة التي تُبنى على السلاح وحده لا تمنح أحداً ضماناً دائماً، والولاء الذي لا تحكمه مبادئ ولا تحميه مؤسسات يتحول عند أول خلاف إلى عبء على صاحبه واليوم، تتداول الأنباء عن وجود عدد من الشخصيات المحسوبة على المليشيا في سجن دقريس، وتقول أسر بعض المحتجزين إنهم اعتُقلوا في ظروف غامضة، إن المفارقة تستحق التوقف طويلاً، كيف يصبح من كان بالأمس…

  • مقالات الظهيرة

    (مع معزتي) عائد عبدالله يكتب… العلاقات كالمنازل.. بين ترميم وصيانة وهدم.. فاختر بيت قلبك بعناية قبل أن تكتب عليه “للبيع”!

    العلاقات بين البشر كالمنازل، تشبيه بليغ يختصر فلسفة الحياة الاجتماعية كلها في عبارة واحدة، فالبيوت ليست سواسية وكذلك القلوب، هناك علاقات متينة كالبنيان المرصوص أساسها من تقوى الله وحب صادق، وهناك علاقات هشة كبيوت العنكبوت وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت.   هناك علاقات تستحق الترميم البسيط، وهي علاقات الأحبة والأصدقاء الخلّص والزملاء الأوفياء، قد تظهر فيها شروخ صغيرة وتشققات في جدار الثقة بسبب كلمة عابرة أو سوء فهم أو ضغط عمل، هذه لا تستحق الهدم بل تستحق أن نحضر لها إسمنت المحبة وطلاء التسامح ونرممها فوراً، فكلمة اعتذار ورسالة تقدير وابتسامة صادقة كفيلة بأن تعيدها أجمل مما كانت، وهؤلاء هم كنزك الحقيقي فلا تخسرهم لتوافه الأمور.   وهناك علاقات تستحق الهدم وإعادة البناء، وهي التي تآكلت أساساتها بفعل الإهمال المزمن وتراكمت فيها الأخطاء حتى أصبحت غير صالحة للسكن، لكن صاحبها غالٍ عليك ولا تريد خسارته، وهنا لا بد من شجاعة الهدم، أن تهدم جدار الكبرياء وتهدم سقف العناد وتعيد البناء من جديد على قاعدة جديدة أساسها الصراحة والمكاشفة، أن تجلس معه وتقول تعال نبدأ من الصفر فقد أخطأنا جميعاً.   وهناك علاقات يجبرك الواقع أن تكتب عليها للبيع، وهي العلاقات السامة المرهقة التي تستنزف روحك ووقتك وطاقتك دون مقابل، علاقات قوامها الحقد والحسد والغيرة وقطع الأرحام، علاقات لا تجلب إلا…

  • مقالات الظهيرة

    (همسة وطنيه) دكتور طارق عشيري يكتب… إلى متى يستمر اختلال ميزان التنمية في السودان ؟

    نظل نبحث باستمرار عبر هذا العمود الي قراءة مستقبلية للسودان ونظل نكتب لعل يجد اصحاب القرار ضالتهم عير مانسطره من همسة وطنية والي متى يظل السودان أسير معادلة مختلة، يتركز فيها القرار والموارد والخدمات في (المركز)، بينما (تنتظر الولايات) نصيبها من التنمية والاهتمام؟ وإلى متى تظل المسافة بين العاصمة والأقاليم( أكبر) من المسافة( الجغرافية)، لتصبح مسافة في الفرص والحقوق وإمكانية الوصول إلى الخدمات؟ إن (معضلة) المركز والولايات ليست مجرد( خلاف) إداري حول( توزيع) الاختصاصات، بل هي سؤال جوهري عن طبيعة الدولة التي نريد بناءها، وعن قدرتنا على تحقيق العدالة بين المواطنين، بصرف النظر عن أماكن سكنهم. لقد كشفت الحرب أن بناء دولة متوازنة لا يمكن أن يقوم على( مركز قوي) تحيط به و(لايات ضعيفة)، ولا على (عاصمة) تتقدم بينما تتراجع( الأطراف). فالسودان وطن واحد، ومصيره لا يتجزأ، واستقراره لن يتحقق ما لم يشعر المواطن في كل ولاية بأن الدولة (حاضرة) في (حياته)، وأن (حقوقه) ليست (أقل) من حقوق المواطن في العاصمة. ما الذي ينبغي أن يتغير بعد الحرب؟ إن مرحلة ما بعد الحرب تفرض علينا مراجعة هذه (المعادلة) بصورة( جادة)، لا بالشعارات، وإنما بإصلاحات واضحة تشمل: إعادة( توزيع) الصلاحيات: تحديد مسؤوليات الحكومة الاتحادية والولايات بصورة (تمنع) التداخل وتعزز المساءلة. (عدالة) توزيع الموارد: وضع معايير معلنة تراعي السكان والاحتياجات ومستويات الفقر…

  • مقالات الظهيرة
    عبد الملك النعيم

    (قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد يكتب… المحكمة الدستورية وهياكل الحكم الإنتقالي..ورد المظالم

    تم تأسيس أول محكمة دستورية في السودان بموجب قانون جمهورية السودان لسنة (1998م) حيث أنشئت كهيئة قضائية مستقلة منفصلة تماماً عن السلطة القضائية المعروفة ذلك قبل أن يتم تطويرها وتحديد إختصاصاتها وتنظيمها لاحقاً بموجب دستور السودان الإنتقالي لسنة (2005م) وقانون المحكمة الدستورية لنفس العام.. معلوم أنه لم تكن هناك محمكة دستورية مستقلة قبل العام (1998م) فقد كانت الرقابة علي الدستور والقوانين تتولاه دائرة مختصة داخل المحكمة العليا التي تضم كبار القضاه من أصحاب الخبرات والتجارب.. لعل وجود المحكمة الدستورية يظل من الأهمية بمكان وأن غيابها أو تغييبها خلال السنوات الماضية قد أحدث كثيراً من المشاكل والتجاوزات وذلك تمثل أعلي سلطة قانونية لمراقبة وحماية الدستور وضبط القوانين وحماية حقوق المواطن وتأكيد سيادة حكم القانون والمحافظة علي هيبة الدولة بتحقيق العدالة وتسريع إجراءات الأحكام القضائية وتنفيذها بالتنسيق مع جهات الإختصاص وقد شهدت غياباً تجاوز الست سنوات منذ التغيير الذي حدث في البلاد في العام (2019م) مما خلق فراغاً كبيراً في مراقبة تطبيق القانون علي أجهزة الدولة وضبط نشاطها التنفيذي وضبط نشاط القوي السياسية وفق القانون المنظم لذلك.. لم تكن المحكمة الدستورية هي الغائبة الوحيدة من أجهزة الحكم الإنتقالي التي نص عليها الدستور والوثيقة الدستورية المعدلة التي يفترض أنها حاكمة الآن بل هناك عدد من الهيئات التي يحتاجها الحكم لتؤدي القيادة التنفيذية دورها…

  • مقالات الظهيرة

    سيف الحق الناجز: عودة المحكمة الدستورية وترميم صرح الدولة السودانية

    بقلم /د. إسماعيل الحكيم : تاريخياً وفي المنعطفات الكبرى، حيث تتخاطف الأقدار مصائر الأمم، لا ينهض البنيان الوطني إلا على قواعد صلبة من العدل الناجز والشرعية الحاكمة. وإزاء ما يرزح تحت وطأته السودان في أتون حرب الكرامة وما تمخض عنها من تصدعات هائلة، تبرز عودة المحكمة الدستورية قمة هرم السلطة القضائية وملاذ الشرعية الأخير كحدث تأسيسي يتجاوز حدود الإجراء القضائي التقليدي، ليغدو إعلاناً صارخاً عن إرادة البقاء، وبعثاً جديداً لدولة المؤسسات وسيادة حكم القانون. إن غياب هذه المؤسسة السيادية طوال سنوات الفراغ المنصرمة، قد ترك خواءً دستوريًا نزفت فيه الحقوق وتأرجحت دونه موازين الاستقرار. وحين تعود اليوم لتستأنف ولايتها، فإنها تلتئم مع بقية مفاصل المنظومة العدلية من قضاء عادي ونيابة عامة لتغلق فجوة الترهل الإداري والتشريعي، وتضع حداً لحالة السيولة التي استغلتها قوى الفوضى والعدوان. فالعدالة لا تكتمل أجزاؤها إلا بعقلها المدبر، والمحكمة الدستورية هي هذا العقل الذي يزن التشريعات بميزان الدستور، ويضبط إيقاع السلطات كيلا تحيد عن جادة المصلحة العليا للبلاد. ولا غرو أن التحديات الماثلة أمام هذه السلطة الرفيعة تعادل في جسامتها قسوة المرحلة التاريخية. فالمحكمة تقف اليوم وجهاً لوجه أمام تركة ثقيلة خلفتها آلة الحرب؛ تبدأ من حماية الحريات العامة التي استباحتها ريح الاستبداد والتمرد، ولا تنتهي عند الطعون الدستورية المرتبطة بالقرارات الاستثنائية والتشريعات الطارئة التي فرضتها…

  • مقالات الظهيرة

    الدماء التي لا ينبغي أن تُشعل الفتنة… السودان ومصر… أخوّة التاريخ ومخططات الوقيعة ومسؤولية كشف الحقيقة!!

    رؤية وطنية…. نكتب للوطن ونفكر للمستقبل   بقلم: أبوعبيدة أحمد علي عباس   الدماء التي لا ينبغي أن تُشعل الفتنة… السودان ومصر… أخوّة التاريخ ومخططات الوقيعة ومسؤولية كشف الحقيقة   الحمد لله الذي حرّم الظلم والعدوان، وجعل حرمة الدماء من أعظم الحرمات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الذي علّم البشرية أن دماء الناس ليست مجالاً للعبث أو المساومة.   أما بعد،   فإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإن النفس لتضيق حين تتناقل الأخبار أنباء سقوط الأبرياء، سواء أكانوا من أبناء السودان الحبيب أم من أبناء مصر الشقيقة. فالدمعة التي تسيل على خد أم سودانية فقدت ابنها ليست أقل قدراً من دمعة أم مصرية ثكلى، والوجع الذي يسكن بيتاً سودانياً مفجوعاً لا يختلف في جوهره عن الوجع الذي يخيم على بيت مصري فقد عزيزاً عليه.   رحم الله الضحايا جميعاً، وتغمّدهم بواسع رحمته، وألهم أسرهم الصبر والسلوان، وجعل العدالة جابرةً للقلوب، وكاشفةً للحقيقة، ورادعةً لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على الأبرياء.   لقد علّمتنا التجارب أن المآسي الكبرى لا تنتهي دائماً عند لحظة وقوعها؛ فقد تبدأ بعدها معركة أخرى، لا تقل خطورة عن الأولى: معركة الروايات المتضاربة، والاتهامات المتعجلة، وتوظيف العواطف، واستثمار الدماء في صراعات السياسة والمصالح.   وهنا تبدأ مسؤولية العقلاء، وتظهر قيمة الرجال الذين لا تقودهم العاطفة…

  • المنوعات

    تفاصيل المؤتمر التنويري لإعلان نتيجة القبول للجامعات السودانية للعام٢٩٢٦م/٢٠٢٧م

    الظهيرة – تغطية: بابكرحسن حنتوب : عقدت وزارة الثقافة والإعلام والاثار والسياحة الاتحادية مؤتمرها التنويري رقم(٦٧)حول اعلان نتيجة القبول لمؤسسات التعليم العالي بالبلاد للعام٢٠٢٦/٢٠٢٧م. وذلك بحضور البروفيسور احمد مضوي موسي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووكيل الوزارة علي الشيخ وسمية الهادي وكيل وزارة الاعلام.ودكتورة احلام علي الشريف مدير الإدارة العامة وتوثيق وتقويم الشهادات بوزارة التعليم العالي بالخرطوم التي أكدت علي وضع الخطط لاستقبال جميع الطلاب المقبولين بالجامعات في هذا العام وحملة الشهادات للعام الماضي. مؤكدة علي إتاحة الفرص لجميع الطلاب الناجحين للتقديم للتعليم العام والخاص وقبول الطلاب ابناء،لعاملين وأساتذة الجامعات السودانية بنسب محددة وفاء لأهل العطاء.كما أعلنت د.احلام عن فتح باب التقديم والمنافسة في المقاعد الشاغرة لمستوى البكلاريوس والدبلوم التقني..في التعليم الخاص والاهلي والأجنبي.واشادت بدور القوات المسلحة السودانية لاسترداد مؤسسات التعليم العالي لعافيتها بالكامل. كما اشادت بأدارة جامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم لاتاحتها لنا الفرصة لعقد هذا المؤتمر الناجح.من جانبه أعلن مدير،الإدارة العامة لتقانة المعلومات والشبكات بالتعليم العالي أعلن تعافي مؤسسات التعليم العالي بالبلاد من آثار الحرب واستمرار مسيرة التعليم في القبول للجامعات بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة والشركاء. وقال كثر من ٣ مليون طالب وطالبة سجلوا برغباتهم للالتحاق بالجامعات تمت معاملاتهم داخل منظومة الشبكة مما يعكس جاهزية العمل الإداري بالوزارة.. واستقبلنا ٢٦٤ الف طالب وطالبة قد تقدموا بنسب عالية للقبول…

  • المنوعات

    جريمة تعمق معاناة النساء والأطفال والشيوخ الذين يواجهون ظروفاً قاسية ونقصاً حاداً في أبسط مقومات البقاء… مليشيا الدعم السريع تحتجز 44 شاحنة إغاثة متجهة لشمال دارفور

    الظهيرة – الخرطوم : ​أقدمت مليشيا الدعم السريع على احتجاز قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي مكونة من 44 شاحنة، بعد اعتراض مسارها أثناء توجيهها إلى محليات كتم، كبكابية، سرف عمرة، وسريف بني حسين بولاية شمال دارفور، ليتم تحويل مسارها قسراً نحو مدينة الفاشر. وأفاد برنامج الأغذية العالمي في إخطار رسمي قدمه لمفوضية العون الإنساني بتاريخ 4 أكتوبر 2026، بهذا التطور الخطير الذي يهدد حياة الآلاف من المدنيين، وسط تنديد واسع النطاق من الجهات الرسمية والإنسانية التي وصفت الحادثة بالاعتداء السافر على شريان الحياة الوحيد للسكان والنازحين في الإقليم. و​يثير هذا التعطيل المتعمد من قبل مليشيا الدعم السريع قلقاً بالغاً إزاء تداعياته المباشرة على الفئات الضعيفة. حيث يعتمد مئات الآلاف من السكان المقيمين والنازحين في المحليات المستهدفة بشكل كلي على هذه الحصص الغذائية العاجلة لتفادي خطر المجاعة المتفاقمة. إن عرقلة وصول الإغاثة الإنسانية لا تُعد مجرد تأخير لوجستي، بل هي جريمة تعمق معاناة النساء والأطفال والشيوخ الذين يواجهون ظروفاً قاسية ونقصاً حاداً في أبسط مقومات البقاء، مما يتطلب استجابة عاجلة لتحييد العمل الإنساني عن دائرة الصراع وضمان وصول الإمدادات دون أي عوائق. و​تشكل هذه الممارسات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع انتهاكاً صارخاً ومستمراً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر عرقلة الإغاثة الإنسانية أو استخدام التجويع كوسيلة حرب…

  • مقالات الظهيرة
    راشد عبد الرحيم

    (إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب… تكاليف العودة للخرطوم!!

    نقلت قبل عدة أيام إنطباعات الدكتور مأمون أبوشيبة عن الخرطوم التي زارها متفقدا داره و التي باشر صيانتها من فوره ، اليوم أترككم معه بعد وجد حديثه عن الخرطوم ترحيبا و نقاشات حوله و ها هو اليوم يستعرض تكلفة ترميم و إصلاح شقته ، ( أحببت ان أشارك اخواني و أخواتي في تجربتي في زيارة السودان قبل أسبوعين. أردت أن اعكس التكاليف التي تكبدتها لصيانة شقتي في الخرطوم لعلها و عسي أن تكون خريطة طريق للاخرين من الذين يودون العودة . أولا: للعودة للسودان هنالك اربعة اشياء بعضها ضروري ١. الامان: الأمان مستتب تماما في كل ارجاء الخرطوم. لم أجد اي خطورة في الحركة في الخرطوم في اي مكان. حتي الحرامية اختفوا. ٢. صيانة المنزل/الشقة: هذه ساستفيض فيها لعلها تعطي فكرة لمن يريد العودة و صيانة منزله/شقته ٣. الكهرباء: الكهرباء تقطع حوالي ٦ الي ٨ ساعات في اليوم. إدخال طاقة شمسية تجعل الحياة طبيعية جدا. ٤. السيارة: المواصلات العامة صعبة جدا خاصة مع انعدام البنزين في الفترة الاخيرة و اتمني ذلك يكون مؤقت. لا توجد خدمة طلب سيارة عبر التطبيقات مثل أوبر و الحل صيانة السيارات القديمة و التي ساستفيض فيها. الصيانة: شقتي مكونة من ثلاث غرف نوم و ثلاثة حمامات و مطبخ و صالة جلوس. صيانة هذه الشقة (…

زر الذهاب إلى الأعلى