• سوشال ميديا

    خطاب كمبالا: المليشيا تبيع الوهم وتصنع المأساة

    خطاب كمبالا: المليشيا تبيع الوهم وتصنع المأساة ​في مشهدٍ درامي غارق في التناقض، أطل قائد المليشيا المتمردة من العاصمة الأوغندية كمبالا، محاولاً رسم صورة “الرجل الحريص” على السلام والديمقراطية، في خطابٍ تجافى تماماً مع الواقع الدامي الذي يعيشه السودانيون تحت وطأة بنادق قواته. إن هذا الظهور لم يكن مجرد فعالية سياسية، بل محاولة تجميلية فاشلة لإخفاء معالم القبح الجنائي الذي مارسته المليشيا منذ إشعال فتيل الحرب، متجاوزةً ببرودٍ دموي صرخات الضحايا في الخرطوم ودارفور والجزيرة، لتسويق بضاعة سياسية كاسدة أمام مجتمع دولي وجالية مكلومة تعرف جيداً من الذي أحرق ديارها. ​■ انفصام سياسي جسد خطاب “دقلو” في كمبالا حالة مستعصية من الانفصام بين منطق “الدبلوماسية الناعمة” وواقع “البربرية الميدانية”؛ فبينما كان يتحدث عن الانتقال الديمقراطي، كانت مليشياته في الخرطوم تمارس أبشع أنواع القمع والترهيب. فالفجوة الهائلة بين البيانات الصادرة عن مكتبه الإعلامي وشهادات الناجين من جحيم مناطق سيطرته، تؤكد أننا أمام آلة تضليل ممنهجة تقتات على خداع الرأي العام، بينما تُسكت المدافع صوت العقل، وتستبدل صناديق الاقتراع بصناديق الذخيرة التي تُحصد بها أرواح الأبرياء في كل حي وزقاق. ​■ إبادة صامتة تُشير التقارير الحقوقية الصادرة عن كبرى المنظمات الدولية بوضوح لا لبس فيه إلى تورط المليشيا في استهداف متعمد للأحياء السكنية المكتظة، مما أدى لسقوط آلاف الضحايا المدنيين الذين لم…

  • سوشال ميديا

    اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.. تأكيد على الإنصاف وتكافؤ الفرص

    الظهيرة – ودمدني – سلمى أمين: يُحيي العالم في العشرين من فبراير من كل عام اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 2007م، لتعزيز قيم المساواة ومحاربة الفقر والبطالة والإقصاء الاجتماعي. ويمثل هذا اليوم دعوة صريحة لضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة. وتكتسب العدالة الاجتماعية أهمية مضاعفة في المجتمعات التي تواجه تحديات استثنائية، باعتبارها أساساً لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. إنها مناسبة لتجديد الالتزام بقيم التضامن والإنصاف، والعمل المشترك لبناء مستقبل أكثر عدلاً للجميع.

  • مقالات الظهيرة
    فتح الرحمن النحاس

    (بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…. أيستنكف البرهان أم هي مناورة…؟!! لانظنه ينسف مواقفه الوطنية…. مايزال الشرفاء الأوفياء يقاتلون…. فأتونا بمثلهم إذا جمعتنا المجامع..!!

    *سلطات الإمارات كانت وجهت دعوة خلال مامضي من سنوات للقاء كل من البرهان وحميدتي، وقد وضع أمام كل منهما طلباً (بأقصاء) الإسلاميين و(ذبحهم)، لكن البرهان (رفض). أما حميدتي فيبدو أن إجابته كانت جاءت في شكل (عدوانية فاجرة) ضد الإسلاميين ثم لاحقاً تطور موقفه إلي تدبير إنقلابه الفاشل ضد البرهان لينتهي إلي (إشعال) الحرب كبديل (إنتحاري)…ومن قبل كان الرئيس البشير تلقي عرضاً (بالدعم المغري) نظير إقتلاع الإسلاميين فكان رده: (أن ذلك ثمن غالِ لن يستطيع دفعه..)… البرهان ومن قبل البشير يعلمان حقائق الأوضاع علي الأرض ولذلك (أفلتا) من الوقوع في (فخ) معاداة الإسلاميين. ثم هما مالهم ومال (القراية أم دق)، إن هما واجها طيفاً (واسعاً ومؤثراً) في المجتمع، يتسابق أفراده للموت في سبيل الله ويركلون الدنيا وسلطان (الجاه والحكم) بلا أسف عليهما، فالبشير عايش تلك المشاهد والبرهان يعايشها الآن كل يوم.. ولانظن أن البرهان (يستنكف) ويرفض إجراء (المقارنة الصعبة) بين شباب (يستشهدون بالآلاف) نصرة لدينهم ووطنهم وبين من يحسبهم ثوار (ثورة مسروقة) دمروا وخربوا وعند (وقت الحارة) فرّوا بجلدوهم و(انفضوا) من حوله وتركوه يقاتل وحده..!!   *الأهم أنه لم يمض علي حديث البرهان يوماً واحداً حتي جاءه (الرد) من مايسمي بلجان (مقاومة الفتيحاب). الذين انهالوا عليه (طعناً ولعناً) ورفضاً قاطعاً لما أسموه (الزج) بلجان المقاومة المزعومة في تحالف مع ما أسموهم…

  • مقالات الظهيرة

    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. عن أي شباب تتحدث يا سيدي !

    البرهان يقول …. *إن الشباب الذين أحدثوا التغيير في (٢٠١٩) قادرون على إقتلاع (المليشيا) من جذورها حتى يعيدوا للسودانيين أمنهم وإستقرارهم* يا سيدي …. هل تعني تلك البناطلين (الناصلة) والشعور الكثّة القذرة! أم تعني من حمل (٢) مليون هاتف ذكى أماراتي داخل ساحة القيادة يوم ذاك يعرضوا وطنهم رخيصاً يستجدون الأعداء ! أم تعني … (عندك خت ما عندك شيل) ! أم تعني ….. من كانوا يوزعون الواقي الذكري فيما بينهم ! أم تعني … (العساكر درشونا و البنوت نايمات) أم تعني ….. تلك المناظر التي لم يشهدها السودان خلال تاريخه الطويل الأرصفة …. الأرصفة يا (ريس) أمام القيادة مكتظّة بالشباب والشابات المتبطحون النائمون علي بطونهم (ولد بنت ولد بنت)! فإن كنت تعنى أمثال هؤلاء فهؤلاء قد غادروا السودان مع أول طلقة !! بل وهم من ينتظرون الغُبش (أخوان البنات العلّموا الجبل الثبات) أن يُعيدوا للسودانيين مجدهم ليعودوا لك يا (ريس) أن تُرسل الرسائل و تغازل من تشاء ولكن …… من الحكمة أن يكون ذلك بعيداً عن الخنادق فالذين قدّموا أكثر من ثمانين ألف شهيداً حتى اللحظة تعلمهم والذين أكثروا الحج الى بورتسودان يبحثون عن المغنم تعلمهم أيضاً فخلط الأوراق في هذا التوقيت الحساس شئ مؤلم يا ريس لم يلتف الشعب السوداني حول قائد كما إلتف حولكم فواصوا القيادة بذات…

  • سوشال ميديا

    «اخترت الرجوع»… د. عرفة تروي كيف صمدت الخدمة العامة حين تراجعت الدولة خطوة

    الظهيرة – حاورها : تاج السر ود الخير : في هذا اللقاء الصحفي العميق، لا تتحدث د. عرفة محمود رضوان، وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة، من موقع المنصب، بل من موقع التجربة الإنسانية القاسية التي أعادت تعريف معنى المسؤولية العامة. هو سردٌ يخرج من قلب الحرب، ويكشف كيف يمكن للفرد، حين يتحمّل واجبه، أن يُبقي مؤسسات الدولة واقفة ولو على قدمٍ واحدة. تحكي د. عرفة قصة امرأة اختبرت الخوف، والضياع، وانقطاع المرتبات، وتشتت العاملين، لكنها اختارت أن تكون في صف الناس، لا في صف النجاة الفردية.   بين الهجرة والواجب… لحظة الاختيار الأصعب   تستعيد د. عرفة تفاصيل الأيام الأولى للحرب، حين وجدت نفسها متنقلة بين سنار، كوستي، والرنك، وهي تفكر بواقعية في خيار الهجرة. «نحن ناس دولة، ما عندنا أعمال خاصة»، تقولها بلا مواربة، وتضيف أنها كانت مستعدة للعمل مع المنظمات الدولية في مجال الأمن الغذائي، مستندة إلى خبرتها وشهاداتها. لكن شيئاً ما كان يمنعها من المغادرة: ملفات المزارعين، حقوق العاملين، ومسؤولية تركها تعني أن لا أحد سيحملها بعدها. عند تلك النقطة، حسمت أمرها: الرجوع.   مسيرة مهنية بُنيت بالجهد لا بالامتياز   تعود د. عرفة إلى جذور تجربتها، منذ تخرجها في جامعة الخرطوم في العام 1992، مروراً بهيئة البحوث الزراعية وبرامج القطن، ثم وزارة الزراعة، حيث تنقلت…

  • مقالات الظهيرة
    ياسر محمد محمود البشر

    ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)…. مكانيكى الكبرى

    *تتميز العاصمة السودانية الخرطوم بوجود عدد من الجسور التى تربط بين مدنها الثلاث ورغما عن ذلك تكتظ هذه الجسور بالسيارات ولا سيما عند أوقات الذروة صباحا ومساء وعندما تتعطل عربة وسط الجسر أو عند بدايته أو نهايته فإن الحركة تتوقف وتمتد صفوف السيارات الى عشرات الكيلو مترات مما يتطلب تدخل شرطة المرور والعمل على إبعاد العربة المتعطلة حتى تفسح المجال للسيارات الأخرى ويمكن القول أن صاحب السيارة المتعطلة يكون فى غاية الحرج لما أحدثه من ربكة فى الحركة مع العلم أن تعطل السيارة بالكبرى لا يعد مخالفة مرورية ولا تدفع عليه غرامة مالية مثل بقية المخالفات المرورية الأخرى*.   *وفى هذا الإثناء يكون صاحب السيارة المتعطلة فى حاجة عاجلة الى مكانيكى يقوم بتحديد العطل بأسرع ما يمكن ومن ثم الشروع فى عملية تصليح السيارة وفى هذه اللحظة يظهر لك ميكانيكى من تحت الجسر أو يأتى من الضفة الأخرى ويعرض عليك تقديم خدماته والعمل على تصليح العطل ويشعر صاحب العربة بأنه هدية من السماء فيأذن له من دون تردد فى صيانة العربة وتصليح العطل من دون أن يدخل معه فى مفاصلة السعر بالرغم من عدم وجود معرفة سابقة بين الميكانيكى وصاحب العربة مع العلم لو أن ذات العربة تعطلت فى الظروف العادية لتم إختيار ميكانيكى بعينه وبمواصفات يحددها صاحب العربة وهنا…

  • مقالات الظهيرة
    سلوى أحمد موية

    سلوى أحمد موية تكتب… رمضانا سوداني(سيد المائدة الرمضانية)

    اليوم نتحدث عن سيد المائدة الرمضانية الحلو مر او الآبري وهو مشروب شعبي سوداني يُشرب عادة في شهر رمضان ويصنع من الذرة النابتة خاصة من نوع الفتريتة وهي نوع من الذرة تعطي اللون الأحمر عند طحنها. يتم تزريعها وطحنها ومن ثم تخميرها). تنفرد مائدة إفطار شهر رمضان في السودان بأصناف الطعام والشراب المميزة، وعلى الرغم من أن الكثير من التقاليد الراسخة في تراث الشعب السوداني اختفت نتيجة للمتغيرات العصرية المتلاحقة ، إلا أن المائدة الرمضانية ما تزال تكافح لتحافظ على سماتها العامة التقليدية بأكلات ومشاريب شعبية أصبحت متوارثة عبر القرون مثل الحلو مر ملك هذه المائدة كما يحلو للسودانيين تسميته إعداده يمر بطقوس فريدة ويبدأ التحضير له منذ ايام قبل حلول الشهر ومن أهم مكوناته العيش (ذرة نابتة) أو الزريعة او الزراع والنصف الثاني عيش عادي يطحن ويجهز مثل العصيدة ومن البهارات التي تضاف للعجين الغرنجال (عرق احمر) كمون حلبة والبلح في بعض المناطق في السودان كركدى يعرف الحلو مر بهذا الاسم لتفرده عن جميع مشروبات العالم الباردة والساخنة معا بجمعه الطعم الحلو والمر في مشروب واحد. أما ضناعته فيحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل ايام من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت وتسمي هذه العملية محليآ (الزراع…

  • سوشال ميديا

    ودمدني… لقاء يبحث تاريخ واهمية الدراما والصعوبات التي تواجهها وتحديات المرحلة

    ودمدني- الظهيرة : اجتمع لفيف من الدراميين مع السيد مدير عام الثقافة الاستاذ / صابر سعيد الذي قدم تنويرا للاخوة الدراميين بولاية الجزيرة وتناول اهمية الدراما ودورها في المجتمع. وتحدث عن تاريخ المسرح واثره علي المجتمعات و عن تحديات المرحلة التي تنتظرهم. كما تحدث بأستفاضة عن صعوبات المرحلة واصفاً بأنها ليست بالسهله تتطلب تضافر كل الجهود. وشكر سيادته الحضور من الدراميين بولاية الجزيرة..

  • مقالات الظهيرة

    (من أعلي المنصة) ياسر الفادني يكتب…. من يملأ الفراغ في كوب السيادي؟

    هذه الأيام، لا تمرّ في الوسط مرور الكرام، رياح المنافسة تعصف بمنصب السيادي ممثلاً للوسط، بعد أن لبست بنت عبد الجبار نعلاتها وغادرت المشهد استقالة ، تاركة فراغاً أكبر من مقعد، وأعمق من منصب، فراغاً فتح شهية الطامحين، وأيقظ جيوش الملمّعين، ومدّ موائد المديح حتى كادت تتحول إلى بلاط جديد تُنشد فيه قصائد لو سمعها المتنبي نفسه لاستحيا !! ظهر أشخاص لم تصنعهم التجربة ولا صنعتهم المعارك، بل صاغتهم الميديا، ونفخت فيهم منصات التواصل، ونسجت حولهم هالات من ضوء زائف، حتى صار الواحد منهم يمشي وعلى رأسه طاقية أكبر من رأسه، لأن خيوط التلميع كثرت وثقلت، بعضهم دفع ثمن المدح فصنع الملمعين له (كريم تلميع) ، فارتفعت النبرة، وتورّم الوصف، حتى صار العادي بطلاً، والعابر زعيماً   الوسط، هذا الإقليم الذي ظل مهضوماً في كل الحكومات، لم ينل يوماً ما يستحقه من تمثيل حقيقي، لم يحظَ بشخصية تملك كاريزما سياسية تُجمع حولها القلوب قبل الأصوات، وتلتف خلفها القواعد قبل المنصات، من مرّوا عليه تركوا عجاج الزيارات ، لكنهم لم يتركوا أثراً يُمسك باليد ويُرى بالعين، زيارات، صور، تصريحات، مقصات تُقصّ بها أشرطة مشاريع لم يساهموا فيها، وخطب تبدأ بـ(نوجّه) وتنتهي بـ(سوف) ، وكأن الوسط محكوم عليه أن يعيش دائماً في زمن الوعد لا في زمن الفعل   الوسط لا يريد…

  • مقالات الظهيرة

    (خمة نفس) عبدالوهاب السنجك يكتب : الجمعة.. نقطة.. نقطة

    (نقطة.. 1) كثيرا ما كتبنا تحدثنا عن المدرسة الشرقية “أحمد عبدالعزيز بنين.. العدوية بنات” محلية ودمدني الكبري وسط السوق التي انتفي دورها (مجمع مدارس) بأنتفاء سكن العاملين بالدولة بعدما تم تغيير الغرض من سكني لتجاري، وها لم يتبق للعام الدراسي الا اشهر قلائل، فهل وضعت حكومة ولاية الجزيرة المتمثلة في وزارة التخطيط العمراني والمرافق العامة ووزارة التربية والتعليم وإدارة مصلحة الأراضي خططها لأجل الاستفادة من الموقع، بعد ما يتم توزيع التلاميذ جقرافيا أو تشيد مباني للمدرسة على موقع آخر.. أم سوف يهتف البعض للمصلحة الشخصية قولا لايمكن ذلك (المدرسة إثر تاريخي). َ (نقطة.. 2) ولاية الجزيرة ولاية وسطية بعد دخول المليشيا المتمردة العاصمة القومية لجأ إليها لسكان العاصمة وبعد وصول المتمردين للجزيرة وعاثوا فيها قتلا ونهبا واغتصابا خرج الكثيرين للولايات الأمنة وهاهي عادت الحياة لها بعد طرد الاوباش المتمردين، لتكون ودمدني والحصاحيصا وغيرها من المدن مسكنا آمنا للجميع، وانتعشت التجارة غير أن إيجار المساكن والمحلات التجارية غير حقيقية، حيث يرى بعض المراقبين سوف يحدث هبوط الإيجارات بعد شهر رمضان الكريم وذلك عند عودة مواطني العاصمة لموطنهم التي بدأ التطبيع واضحا سريعا بها.   (نقطة.. 3) الأجهزة الأمنية والشرطية وإدارات المحاكم كافة، تعمل داخل منظومة واحدة متجانسة حماية وتطبيقا لمواد للقانون. لهم التحية والاحترام.   (نقطة.. 4) رشحت الأخبار بأن هنالك…

زر الذهاب إلى الأعلى