مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (نفي الشائعات) !!

اعتمد الحمادكة الأخبار المضروبة (الشائعات) ركيزة أساسية في ثورة (فولكرهم) اليتيمة. وقد أصبحت مادة تندر في الشارع بعد استبان صُبح الحقيقة من ظلمة الكذب. وللأسف لم يجنِ الحمادكة من ذلك إلا السخط.

وآخر (شطحة) ما بثته غرفهم بأن البرهان صرح بالموافقة للحوار مع الأمارات. ليأتيَ الرد من إعلام المجلس السيادي سريعًا بالنفي: (مجلس السيادة السوداني ينفي صحة تصريحات متداولة حول استعداد رئيسه عبد الفتاح البرهان للدخول في محادثات مع الإمارات.

ويؤكد عدم إدلائه بأي تصريحات إعلامية). وفي تقديرنا أن الحوار مع الأمارات إذا كان مثمرًا وفي صالح الدولة السودان لا بأس به.

السياسة لعبة مصالح، وليس في السياسة عداوة أو صداقة دائمة، بقدر ما هي مصالح مشتركة. وهي تُدار بالعقل لا بالعاطفة. وخلاصة الأمر نرى بأن تلك الشائعة القصد منها عند الحمادكة تهيئة الرأي العام لقبول دخولهم للسودان أولًا ومن ثم السماح لهم بممارسة العمل السياسي ثانيًا. ولكن فات عليهم بأن عقلية الشارع قد تبدلت تمامًا، وما عادت تلك السماحة موجودة.

وقد ذابت جماعة (باركوها… وعفى الله عما سلف) وسط الزحام السياسي. عليه ننصحكم بعدم العودة في المنظورين القريب والمتوسط. العودة تعني الهلاك البدني.

الجمعة ٢٠٢٦/٥/٢٢

 

نشر المقال… يعني على نفسها جنت براقش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى