مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب… التعايش السلمي وقبول الآخر!!

مع تزايد وتيرة التحريض علي العنف وارتكاب المخالفات والجرائم في ظل الحرب الدائرة لسنوات بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع تحت مبررات عرقية وسياسية واهية اصبح موضوع إدارة التنوع من خلال صناعة التعايش وقبول الآخر داخل المجتمع الواحد أمرآ في غاية الأهمية ليس فقط لأصحاب القرار السياسي بل لكآفة أفراد المجتمع فالإنسان كائن مجتمعي جُبل علي المحبة والاختلاط مع بقية المجتمعات والتعايش معها في أمن وأمان بغض النظر عن اللون او النوع او الدين او المذهب او الفكر. والتعايش بين المجتمعات.

يتم عن طريق التواصل اليومي وتبادل المنافع في القرية او المدينة او الفريق اوالحي داخل المجتمع الواحد يقوم ذلك علي اساس الاحترام المتبادل وبناء أرضية ملائمة للعيش في سلام دائم تسامح يحفظ لكل فرد حقه في العيش الكريم والرضا الكامل مهما اختلفت الأفكار والقيم والمفاهيم العادات والتقاليد والمعتقدات والمبادئ هذا يعني القدرة على إدراك أهمية قبول الآخر. وعلو قيم الحياة لابد أن ينبع من اعتقاد الأطراف المتعايشة في المجتمع الواحد لان التعايش السلمي وقبول الاخر يقود المجتمع الي مرحلة والتآلف والتآخي والتصافي والتسامح مما يسمو به إلى البناء الحضاري والرفعة.

وحتى يتحقق مبدأ التعايش السلمي وقبول الاخر على أرض الواقع ويصبح صفة ملازمة لمجتمعاتنا لابد من تشجيع لغة الحوار وصون القيم والمبادئ بين القبائل المتعايشة والاعتراف بحقوق الآخرين وخلق رابط من المحبة والتضامن ونشر ثقافة السلام بين المجتمع واحترام وتقدير جميع انواع الموروث آت من التراث الديني والعرفي والثقافي واللغوي وحرية الرأي والنظر للمصلحة العامة دون أنانية او تمييز .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى