(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… نهاية الإمتحانات!!
أُسدل الستار بالأمس عن إمتحانات الشهادة الثانوية. مرت بسلام والحمد لله. ويرجع الفضل في ذلك لله سبحانه وتعالى.
ومن ثم للجهود الرسمية والشعبية. وبالرغم من ذلك النجاح الباهر، نؤكد بأنه شابها بعض القصور، وهذا شيء طبيعي يحدث حتى في الظروف العادية، ناهيك من حالة السيولة الأمنية التي يمر بها السودان. واللافت في الأمر تلك الحملة المسعورة التي قادتها تقزم للإجهاض عليها، مستفيدة من بعض الهنات التي ظهرت هنا وهناك.
على سبيل المثال: قصة الطالبة التي شكت من صرامة المراقبة، والطالب الذي حمل سلاحه لتهديد مراقب، إضافة لإطلاق إشاعة إعادة إمتحان التربية الإسلامية، وتسريب مادة الرياضيات. وغيرها وغيرها.
ولكن تظل الشهادة الثانوية ثوب (ساكوبيس) يرتديه الشارع السوداني. ومهما كانت الظروف المحيطة به غير صحية فهو أبيض لا تلطخه (وساخات) تلك الأجواء. وخلاصة الأمر نحمد الله على انتهاء الإمتحانات بسلام.
ونتقدم بالشكر للقائمين على الأمر على تلك الجهود التي بذلوها من أجل سلامة وسلاسة الإمتحانات. ولتعلم تقزم بأن حماية الإمتحانات ماديًا ومعنويًا جزء من معركة الكرامة التي كُتبت على الشعب. ومَنْ كُتبت عليه خطًى مشاها (مجبرًا لا بطل).
الجمعة ٢٠٢٦/٤/٢٤
نشر المقال… يعني بالعلم تُبنى الدول.



