مقالات الظهيرة

ياسر محمد محمود البشر يكتب.. ولايـــــــة سنـــــــار.. قبـضة القانــون تشتـد على المتـــعاونيين!!

*في خطوة وصفت بأنها ضربة موجعة لشبكات التجسس والإسناد المدنى التابعة لمليشيا الدعم السريع كثفت السلطات الأمنية والعدلية في ولاية سنار من حملاتها الاستباقية لتفكيك جيوب المتعاونين وتوجت هذه الحملة مؤخراً بالقبض على عدد من المتهمين وتحويلهم إلى منصات القضاء فى ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها عاصمة الولاية وكل المحليات.

وحتى لا نذهب بعيدا فقد شهدت مدينة سنجة تطوراً لافتاً فى هذا الملف حيث كشفت مصادر أمنية رفيعة عن إلقاء القبض على اثنتين من أخطر المتعاونات مع مليشيا الدعم السريع وبحسب المعلومات المتوفرة فإن المتهمتين كانتا تمارسان أدواراً محورية تتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف وتسهيل حركة عناصر التمرد داخل الأحياء السكنية بمدينة سنجة.

*والقبض على هاتين المتهمتين يمثل اختراقاً أمنياً كبيراً كونهما كانتا تعملان ضمن شبكة معقدة تعتمد على التمويه الاجتماعى لجمع المعلومات الحيوية وما تقوم به الخلية الأمتية يعتبر حملة تطهير واسعة لم تقتصر العمليات على مدينة سنجة فحسب بل امتدت لتشمل مختلف محليات الولاية حيث تهدف الحملة إلى رصد الخلايا النائمة التى تعمل على زعزعة الاستقرار الداخلى عبر الإشاعات أو التخريب الممنهج*

*على مواطنى سنار أن يعلموا بأن الأجهزة الاستخباراتية تعمل بكفاءة عالية جدا وتنسيق محكم لرصد أى تحركات مشبوهة للمتعاونيين بولاية سنار ولا سيما أن أمين عام حكومة الولاية قد أكد بوجود عدد كبير من المتعاونيين بمؤسسات حكومة ولاية سنار فمن المؤكد أن الأجهزة الأمنية ستأخذ بما جاء على لسان أمين عام حكومة ولاية سنار.

*تأتى هذه التحركات وسط تأكيدات رسمية بأن جميع المقبوض عليهم سيخضعون لمحاكمات عادلة وعلنية وفقاً لقانون الطوارئ والقانون الجنائى السودانى وتحت إشراف مباشر من النيابة العامة وتواجه المتهمات فى خلية سنجة تهماً ثقيلة تتعلق بـالتعاون مع القوات المتمردة التجسس وتقويض النظام الدستورى وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال الإدانة*

*إلتفاف شعبى خلف الأجهزة الأمنية قوبلت هذه الحملات بارتياح واسع بين سكان ولاية سنار الذين طالبوا بضرورة الحسم وعدم التهاون مع من يسمونهم بالطابور الخامس ونجاح السلطات فى تفكيك هذه الخلايا يعزز من الموقف الدفاعى للولاية ويقطع الطريق أمام أي محاولات للتسلل أو الهجوم المباغت وتظل ولاية سنار بعمقها الاستراتيجى وتاريخها عصية على الاختراق بينما تواصل الأجهزة العدلية وضع اللمسات الأخيرة لبدء جلسات المحاكمة التى يترقبها الرأي العام السودانى لمعرفة تفاصيل المخططات التي كانت تُحاك خلف الكواليس*

*من المؤكد ان الخلية الأمنية ستتعامل مع المتعاونيين بسياسية عنتر عندما سئل من اين تأتى بشجاعتك يا عنتر فقال لهم إنى أضرب الجبان ضربة يترعد لها الشجاع فإن تم القبض على أخطر المتعاونات فإن الغد القريب سيتم القبض على المتعاونيين من الرجال ويبقى المتعاون أخطر من الدعامى*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى