صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… لاجسو) عندما تتعدد المنابر الخطابية ستضيع القضية!!

إضطلعتُ على مقال لل (البروفيسور) محمد يوسف علي محمد بعنوان *من لوح الزجاج الي جدار البيروقراطية :أزمة المؤسسية في التعليم العالي*
الذي خصصه مشكوراً تعقيباً على مقالنا بالأمس الذي جاء تحت عنوان
*من يُزيل لوح الزجاج بين التعليم العالي و(لاجسو)*
أورد تعقيبة في (٦) نقاط لم تكن غائبة عنِّي في أي من مراحل كتاباتي السابقة التي حاولت جاهداً أن أعكس وجهات النظر بين الطرفين دون أن يطلب مني أحد ذلك
وبدأ لي وكان الدكتور محمد يشير الي مُوجهات ما يجب أن نكتب ولو رجع لبواكير كتاباتنا عن هذه القضية لوجد ذلك
الدكتور محمد يوسف ذكر في الخاتمة الآتي …
(إن لوح الزجاج الذي تحدث عنه الكاتب لم يصنعه الأساتذة بل صنعتة الضبابية في الوعود وعدم الإعتراف باللجان المطلبية كشريك أصيل في القرار
*إن أراد الوزير (ومن خلفه الكاتب)* إزالة هذا اللوح فالحل ليس في التنوير خلف الأبواب المغلقة بل في قرارات ملموسة وجدول زمني واضح وإحترام كامل لكرامة الأستاذ الجامعي الذي لم يعُد يملك الصبر على الوعود التي لا تطعم خبزاً ولا تحفظ وقاراً (إنتهت الخاتمة)
أعتقد أن الدكتور لا يختلف معي في أن تعبير (لوح الزجاج) هو تعبيراً مجازياً أو هكذا بدأ لي المشهد لي كمُتابع
وصف الدكتور بعدم الإعتراف باللجان المطلبية كشريك أصيل في القرار
ثم ثم إشارته الى كيفية الحل بعبارة *(إن أراد الوزير و من خلفه الكاتب)*!!
فعبارة (ومن خلفة الكاتب) غير موفقة فقد أشرت في مقالي أنني لم أنطلق من أي تكليف كان و لخصت ذلك في جملة قناعتي الذاتية أن (البلد ما ناقصها إضرابات)
ولكن …..
إذا كانت لجنة الأساتذة ستتمترس عند محطة حمل الحكومة على إصدار قرار عاجل بتوقيع رئيس مجلس الوزراء بإجازة اللآئحة التنظيمية والهيكل الراتبي
بلا التفكير في إعطائها أي (الحكومة) فرصة (علي الأقل) لمراجعة ما تم رفعه ولو كانت الجهة المُعِدّة له لجنة وزارية فلربما يطول إنتظارها !
وستبدو (لاجسو) للمتابع وكأنها تُريد محاكمة الحكومة الحالية على إجراء لم تكن هي طرفاً فيه تحت غطاء المؤسسية والدولة و هكذا فلماذا تستبعد (لاجسو) خيار الصبر وتذهب الى مربع سوء الظن !
أعتقد بالإمكان إختصار الطريق و الجلوس مُباشرةً مع السيد رئيس مجلس الوزراء
لتعكس له بالشرح (المُمِّل) كل ما تم إنجازه حتى الآن
وما هي الجهة التي تعتقد (لاجسو)
*(وهذه نقطة مهمة)*
أنها رفضت أو ما زالت تضع العراقيل دون إتمام إجازة مطالبهم
(لاجسو) تعرف جيداً و بالإسم من يضع (الدُقار) داخل وزارة المالية ولكنها لا تُصرِّح
و لا تريد أن تسمي الأشياء بمسمياتها وتضعها على منضدة السيد كامل إدريس ولو أن تتجاوز بذلك وزير التعليم العالي
فأين المشكلة
وكيف يكمن الحل بمنظور (لاجسو) ؟
هل بزيادة معاناة الطلاب والأسر التي لم يعد لديها ما تخسره
أم عبر مقالات تعيد السرد بين الفينة والأخرى
ام أن التمترس خلف الرأي الواحد هو الحل؟
أعتقد ….
بدلاً من أن تظل لجنة الأساتذة غارقة في شبر من ماء ….
إعادة توصيف الحالة
والسرد التاريخي !
كيف بدأت و متى بدأت !
فعليها أن تخطو خطوة متقدمة للأمام نحو الإجتماع برئيس الوزراء
نعم لا نشك أنها مطالب مشروعة و عادلة وسنظل ندعمها وإن إختلفنا معها في تقدير التوقيت !
*يا (بُروفات) يا أساتذتنا الأجلاء يعني ما شايفين البغلة وين*؟؟
الخميس ٢/أبريل/٢٠٢٦م



