المناقل تتوشح بالضياء…. ثورة الطاقة المتجددة تكنس الظلام للابد وتكامل الأدوار.. سيمفونية الإنجاز بين المحليات والوزارة!!

الظهيرة – حسن الدنقلاوي :
إن ما تحقق في المناقل لم يكن وليد صدفة أو جهداً معزولاً، بل هو ثمرة تناغم فريد وتنسيق عالي المستوى بين المؤسسات. لقد تجلت ملامح هذا التعاون في التمويل المقدر من محلية المناقل بقيادة المدير التنفيذي الأستاذ عثمان يوسف،اكراما لانسان المناقل الذي قسم الزمن الي نصفين نصف للزراعة ونصف لللحاق بمعركة الكرامة وتلبية نداء الواجب الوطني المقدس والرؤية
الاستشارية الثاقبة
مهندس أبوبكر عبدالله وزير التخطيط العمراني المكلف قال في تصريح يحمل تباشير الخير لمواطني الولاية أكد المهندس أبوبكر عبدالله محمد وزير التخطيط العمراني المكلف ان ما تشهده المناقل اليوم ليس إلا ضربة البداية لمشروع استراتيجي طموح وان رؤيتنا تتجاوز حدود المدينة الواحدة فنحن نسابق الزمن لتعميم مشروع الإنارة بالطاقة البديلة لتشمل كافة طرق وحواضر مدن الولاية بلا استثناء
من وزارة التخطيط العمراني. مشيرا التشابك المؤسسي الذي أثبت أن وحدة الهدف هي المحرك الرئيسي لقطار التنمية، حيث تلاشت البيروقراطية أمام إرادة الإنجاز، ليرسم الجميع لوحة وطنية عنوانها “خدمة المواطن أولاً”. قائلا ان
الوالي الهمام.. له رعاية كريمة وإرادة لا تلين
ولأن كل حراك تنموي يحتاج إلى “ربان” يمتلك الرؤية والشجاعة، فقد كان للمتابعة اللصيقة والرعاية الكريمة من السيد والي ولاية الجزيرة الأثر البالغ في تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس. بفضل توجيهاته السديدة وإصراره على تجاوز العقبات، استطاعت الولاية أن تكسر حاجز المستحيل. إن وقوف “الوالي الهمام” على تفاصيل المشروع يعكس إيمانه العميق بأن حق المواطن في الأمن والجمال هو أولوية قصوى لا تقبل التأجيل، مما جعل من المناقل منصة لانطلاق قطار التنمية المستدامة. متناول دور
وزارة المالية.. حارس الأصول ومحرك التنمية
وفي قلب هذا الحراك، تبرز وزارة المالية بالولاية كحائط صد استراتيجي والمالك الحقيقي لكل الأصول، حيث أدارت الموارد المالية بذكاء وحكمة رغم التحديات الاقتصادية الراهنة. إن مرونة الوزارة في توفير الدعم وتوجيه الاستثمارات نحو مشاريع “التكلفة التشغيلية الصفرية” يبرهن على وعي مؤسسي متقدم؛ فهي لم تكتفِ بالتمويل، بل حافظت على ديمومة الأص مؤكدة أن الإدارة المالية الناجحة هي المحرك الحقيقي خلف كل “مصباح” يضيء طريقاً أو يبث أملاً.
مشيرا الي إن ما تحقق اليوم هو “حجر الزاوية” في مشروع نهضوي شامل. نحن لا نحتفي بمجرد ضياء، بل نبعث برسالة فحواها أن مسيرة الإعمار لن تتوقف. فإلى الأمام نحو مدنٍ أكثر ذكاءً، وطرقاتٍ أكثر أماناً، ومستقبلٍ تشرق شمسه بجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن.



