صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… الدكتورة لمياء (الشمار الناقص ما حبابو)

السيد كامل إدريس و بتوجهه الصادر يوم التاسع من فبراير الجاري عبر وزير رئاسة شؤون مجلس الوزراء الدكتورة لمياء عبد الغفار
والمُوجّه للسادة الوزراء و وزراء الدولة
بعدم المشاركة في أعمال أي لجان خارج الحكومة التنفيذية إلا بإذن مباشر من معالية ما عدا المجالس واللّجان التي يترأسها فخامة رئيس مجلس السيادة .(إنتهى)
طيب يا جماعة …..
(خلونا ناخدا) بالبلدي كده
ماهي تلك اللجان التي يُشارك فيها السادة الوزراء
و(في نفس الوكت)
هي خارج أجهزة الدولة؟
أم أن السادة الوزراء ….
إستغلوا مناصبهم وعرباتهم وقاعات و(قريشات) الوزارة من أجل دعم عمل لجنة قبلية أو مناطقية أو جهوية بعد الدوّام الرسمي للدولة
و(أخونا) …..
كامل إدريس طيلة الفترة الماضية من عُمر الحكومة (ما جايب خبر) !
أم لربما أن السادة الوزراء بعد الدوّام الرسمي كل
(زول فيهم)
بعد الساعة (تلاته) يلبس جلابيتو الحزبية وما لكامل لكامل و ما للحزب للحزب !
والحكاية دي كانت (فايته) على السيد كامل !
طيب يا أخي (قوول تب) الحاجات دي كلها حاصلة فأين دور رقابة جهاز المخابرات !
يوم أن كان …..
حارس أمن بيت الوزير يختاره الجهاز و الوزير (ما جايب خبر)
و(اللاّ إمكن) ……!
الوزير زاتو ما عارف الفرق بين أن تكون موظف دولة عادي تحكمه ساعات الدوّام الرسمي
و بين موظف بدرجة وزير لم يتسنمها إلا بتمحيص وإختيار دقيق و أداء قسم غليظ أداهُ لهذا المنصب
في حاجة غلط !
(أيوه) نعم في حاجة غلط
لا يُراد للرأي العام ان يعرفها أدْت لصدور مثل هذا التوجية (الغريب)
لشئ أذهلنا جميعاً هو من بديهيات الوظيفة العُليا
أم السيد كامل إدريس مازال
(بشرب كورة لبنو من المغرب) !
ومن يدير الحكومة بعد صلاة العشاء هو ذلك الثلاثي المُدهش !
أعتقد صدور قرار بهذه الكيفية (الغريبة) هو في حد ذاته مدعاة للتساؤل …
*الناس ديل كانوا بعملوا في شنو و نحن ما عارفين؟*
والشمار الناقص ما حبابو !
الخميس ١٢/فبراير/٢٠٢٦م



