مقالات الظهيرة

تزيين الارتزاق باسم الديمقراطية والمدنية!!

الظهيرة- حسن الدنقلاوي:

ظل هولاء العملاء والخونة يغلفون الخيانة والعمالة والتامر زمنا بغلاف الديمقراطية والمدنية والحرية والشعارات الكذوبة.

قدموا الباطل حقا والحق باطلا من أجل تدمير البلاد كما نري اليوم من حجم الدمار والخراب الذي لحق بكل البنية التحتية.

مارسوا كل أشكال الظلم والاستبداد والاستعباد مع العزل والابرياء بدعم سخي من بعض الدول الرعاية للإرهاب وتفكيك الدول العربية وهدم استقرارها.

الدول التي حسبناها شقيقة لنا أرادت أن تجعل من الدناءة عملا وطنيا لخدمة اهدافها وهي تعلم أن حشدها مرتزقة ومجموعة قتلي ولصوص لا يستطعون طمس هوية الشعب السوداني واحتلال السودان مهما كثر عددهم وعتادهم في سبيل تحقيق مشروعهم الشيطاني.

بينما قواتنا المسلحة وخلفها الشرفاء يدافعون عن ارضهم وعرضهم وشرفهم وسيادتهم وعقيدتهم يقدمون المهج والارواح رخيصة فداء للوطن ووحدته.

أن مجموعة الخيانة وابواقها لقد كسرت شوكتها وسكتت ابواقها بعد معركة جبل أولياء المعركة التي يقف التاريخ العسكري طويلا أمامها ليسجل أعظم الدروس التي قدمتها القوات المسلحة في الزود عن حياط الوطن والاقبال الي ميادين المعركة بكل بسالة نادرا أن تجدها في جيوش العالم.

لذلك من الطبيعي ومهما كان حجم التامر والتخابر والعمالة والارتزاق أن تنهزم أمام بواسل قوتنا المسلحة لان قواتنا قد عزمت أن تنتهي هذه الحرب العبثية وأن تحسم مهما كان حجم التآمر والدعم وأن تنتهي الخيانة للابد لأنها اصبحت مصدرا اساسيا لجني الأموال وسببا رئيسيا لبقاء عيشهم الملطخ بدماء العزل والشرفاء والاطفال.

مالهم الذي حصدوه من خيانتهم لوطنهم وأبناء وطنهم ولولاء خيانتهم لما وصولوا لهذه الأموال الحرام والاعازة بالله.

نعم لقد عزمت القوات المسلحة علي حسم المعركة لانها اصبحت مصدر تكسب لقطاع الطرق والقتلي والماجورين الذين استباحوا حرمات المنازل وممتلكات المواطنين واعراضهم.

ولا غرابة اليوم أن ريناهم ينادون ويهتفون بوقف الحرب التي حسمت امس بجبل أولياء الصمود وعرين الاشاوس ومصنع الابطال.

ينادون اليوم تحت مسمي الحرص على أبناء الشعب السوداني وهم حشدوا مئات الألوف من أجل قتل وتشريد أبناء الشعب السوداني ولو نجح مخططهم الاجرامي الشيطاني لكان كل الشعب السوداني تحت رحمة عرب الشتات والمرتزقة أو كان الشعب السوداني في معسكرات اللاجئين بدول المطامع.

فهولاء العملاء فهم يعلمون أن أول خطر يهدد نعيم ارتزاقهم هو صمود القوات المسلحة والتفاف الشعب السوداني حولها فصمود القوات المسلحة يعني قطع الأموال والنفقات المالية والطرد من الفنادق التي يقطنونها منذ سنين.

أن ملحمة جبل أولياء التي سطرتها القوات المسلحة الباسلة اسقطتت كل اوراق شجرة الذل والخيانة.

وان الدماء الطاهرة التي روت تراب وطننا سوف تنبت اوراق آخري فانظر الي تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك من مما سقطتت علي الارض.

فالاوراق التي نبتت بدماء الشهداء من أبناء القوات المسلحة هي اوراق تثمر كل خير وأما اوراق جثث الخونة والعملاء والمرجفين فهي كاوراق الحشيش والمسكرات والاعازة بالله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى