إلى لجنة التحقيق الدولية… من سيحاكم حميدتي في قبره!!
الظهيرة-عادل مصطفي البدوي:
هذه اللجنه المراد تشكيلها وموافقة السودان عليها يجب رفضها بعدم السماح لها بممارسة نشاطها بالبلاد وعدم التعامل معها باعتبارها حكما ووسيطا نزيهيا في صراع بێن وواضح بين حق تمثله الحكومة وقواتها المسلحة وقائدها البرهان.
وباطل تتصدره مليشيا الدعم السريع والجهات والاحزاب التي تدعمها سرا اوعلانية وهي ذات الجهات التي هللت وايدت قرار لجنة حقوق الانسان بخصوص السودان.
اولا اذا كان الامر تقصي حقائق للتٲكد من وقوع الجرائم وتحديد المجرم, فان جرائم الجنجويد لاتحتاج للجنه ولالاثبات.
فاحتلال المنازل وطرد ساكنيها لايحتاج الي دليل ولاهي جريمة ضد مجهول حتي يطال التحقيق والتقصي القوات النظامية باعتبارها متهمةهي الاخري حتي تثبت برا۽تها امام لجنة لازالت تساوي بين الجاني والضحية او ماتسميهم بــ (الطرفين).
ثانيا فالنفترض ان اللجنه محايدة وامينه وتٲكدت من ضلوع حميدتي ومسؤوليته عن ماحدث.
ماهي العقوبة التي سوف تطاله وهو في قبره وماهي الفائدة المرجوة من هكذا قرار قد يصدر بعد عام اوعدة اعوام ضد مجموعه اجرامية همجية يصعب وصفها بصفة المنظمة الواحدة المتحدة في اهدافها المؤتمرة بامر قيادة محددة تتحمل وزر تجاوزاتها ?
الاجابة حسب ما اري لاتوجد فائدة ترجي…
اذن قرارات مثل هذه من جهات دولية لاتملك سابقه تؤكد نزاهتها وحياديتها في اي مكان في العالم او زمن من الازمان هدفها واحد هو ادانة المؤسسة العسكرية التي تتولي مهمة عدم انفراط عقد البلد.
ممايثير الشكوك حول اللجنه ان من يدعمها هي ذات الجهات التي تطالب بطرد وتهجير الفلسطينيين من غزة اليوم وترسل وزرائها للتضامن مع اليهود المحتلين المعتدين وتعتبر قتل الاطفال والشيوخ والمدنيين علي يد اليهود حق مشروع ودفاع عن النفس.
اين منظمات وجهات حقوق الانسان من مايحدث في فلسطين والعراق وليبيا واثيوبيا من قتل وتهجير وجرائم معلومة.
واين تلك الجهات التي تدعي المثاليةوالملائكية من ما يحدث للهورينغا في الصين وللكشميريين في الهند وغيرها.
هذه المنظمات والجهات كل همها هو الحوافز والبدلات, وخدمة الاجندات وتطبيق الخطط والاستراتيجيات التي تخدم اهداف من لايهمهم الموت والدمار والخراب الذي احدثه ويحدثه ارهابيو الدعم السريع بقدر اهتمامهم برهن قرار الوطن واضعافه وسيره حسبما يشتهون.



