الأخبار العالمية

السوداني: أبلغنا الأمريكيين بعدم الحاجة لقوات قتالية في العراق

بغداد- الظهيرة:

أفاد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، بأن التحركات الأخيرة للقوات الأمريكية في العراق كانت تبديلاً لقواتها، وأنه “سيتم خلال الأيام المقبلة تحديد شكل العلاقة مع التحالف الدولي”.
 
وقال السوداني، في لقاء مع عدد من الإعلاميين، إن “التحركات الأمريكية الأخيرة كانت عملية لتبديل القوات الموجودة في سوريا لواء بلواء آخر”.

مضيفاً أنه “لا توجد أي حركة للقوات الموجودة في العراق من دون علم الحكومة العراقية”، حسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وأضاف أن الوفد العراقي الذي زار الولايات المتحدة “أكد بشكل صريح في المباحثات مع الأمريكيين، عدم حاجة العراق لأية قوات قتالية”، وتابع: “التحالف الدولي شكل لمواجهة داعش الإرهابي.

وقد انتهى واتفقنا مع واشنطن على تشكيل لجنة ستعقد أولى اجتماعاتها قريباً، لتحديد شكل العلاقة المستقبلية مع التحالف الدولي”.

 

وأشار إلى أن “حركة المستشارين من دول التحالف في القواعد العراقية كلها تخضع لموافقة الحكومة العراقية وبعلم العمليات المشتركة”.

مضيفاً: “لقد حصلنا على معلومات مكّنتنا من ضرب مواقع مهمة لقيادات كبيرة لداعش، أحدها في صحراء الأنبار، واعتمدنا العمليات الاستباقية في استهداف التنظيم الإرهابي ومنعناهم من استهداف النسيج المجتمعي في محافظة ديالى لغرض خلق الفتنة”.

ووقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس وزراء العراق، مصطفى الكاظمي، اتفاقاً ينهي رسمياً المهام القتالية للقوات الأمريكية في العراق بنهاية 2021، بعد أكثر من 18 عاماً على إرسال القوات الأمريكية للبلاد.

وأكد بايدن أن الدور الأمريكي في العراق سيركز على المساعدة في مجال التدريب، إضافة إلى مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، والدعم الاستخباري.

تنظيم التجارة مع إيران 

وفي ملف آخر، ذكر السوداني أن “الجانب الإيراني في آخر لقاء بيّن إمكانية التعامل بعملات أخرى مثل اليوان والدرهم واليورو، أو الدينار العراقي أو التومان الإيراني”.

وأردف: “لدينا آلية، يعمل عليها البنك المركزي العراقي والمركزي الإيراني، لإعداد خطة لتنظيم التجارة البينية بين البلدين”.

وذكر رئيس الوزراء العراقي أن مؤتمر بغداد لعام 2023 يعكس فلسفة الحكومة العراقية في إدارة علاقاتها مع دول المنطقة والعالم، القائمة على تلاقي المصالح الاقتصادية.

وأضاف: “نسعى إلى استخدام إمكانياتنا ومواردنا وموقعنا الجغرافي لصالح الإجماع الإقليمي في مؤتمر بغداد المقبل، بعنوان “التكامل الاقتصادي ضمانة للاستقرار الأمني والداخلي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى