مقالات الظهيرة

تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات

الظهيرة- حسن الدنقلاوي:

يأخذ الصراع بين سير العمليات الحربية في كل جبهات القتال الذي يصب في مصلحة قوات الشعب المسلحة وبين المرتزقة واعلامهم الكذوب شكلا جديدا يبتعد عن الوسائل التقليدية في تبادل الاخبار عبر التصريحات والسجالات داخل وسائل الإعلام المختلفة.

وتاكيدا لموقف القوات المسلحة الباسلة وانتصاراتها المتوالية الفيديو الذي بثتة قناة الحدث والتي كانت تشكل خط الدفاع الاول للمرتزقة حيث بثت فيديو سوق دقلو الذي تباع فيه ممتلكات المواطنين المسروقة.

كما يجري الصراع الان عبر “جيوش الماجورين الاكترونية وحقيقة الواقع البائينة كالشمس في كبد السماء ” فالاقلام الماجورة والمدفوعة الثمن على مواقع التواصل الاجتماعي جف مدادها.

واغلقت العديد من صفحات التمرد مواقعها وحساباتها في الفيس بعد ما مل الكثرين اكاذيبها وافترائها علي الحقيقة وعقول المتابعين لها وما يلاحظ منذ ظهور حميدتي عبر فيديو الذكاء الاصطناعي الذي افتقد ناشره ومعده.

ومن خطط له كمادة اعلامية للكسب المعنوي افتقد الحصافة والقدرة علي بناء الثقة والمعنويات وسط المرتزقة والعملاء والخونة والماجورين والجواسيس.

والمعلومات الحقيقة والصحيحة والدقيقة والتي لا جدال فيها هي تقدم القوات المسلحة بكل ثبات في كافةالجبهات وسط تايد وسند شعبي غير مسبوق.

وهذه هي الحقيقة التي لا تتطلب جهدا جهيدا وكدحا وبحثا للوصول اليها .

والمرتزقة ومن ساندهم مازالوا يتخبطون خبط عشواء في نشر الاكاذيب في صحراء لا زرع فيها ولا ماء ولا حياة أو أنهم مثل اطرش في الزفة وانهم ينسجون منشوراتهم من اوهام عقول تحكمت فيها المخدرات أو استندوا في نشرها علي قيمة مدفوعة الثمن والاعازة بالله.

و غالبية الشعب السوداني يشاهد بام اعينه تدافع الشباب لمعسكرات التدريب لللحاق بشرف المشاركة في معركة الكرامة وهنالك تزداد اعداد جثث المرتزقة بمسارح العمليات بعد ما فقدت الرغبة في القتال والتمويل والهدف والقيادة الميدانية ٠وحتي موقع “فيسبوك”، الموقع الأكثر شعبية تم قفلها .

والعشرات من الصفحات الممولة التي تدعمهم غادرها الكثرين، الصفحات التي كانت تنشر الاشاعة والحرب النفسية هكرتها الحقيقة وفضحت اكاذيبها واصبحت تتصارع في ما بينها من أجل التسليم أو الهروب او الفناء.

الصفحات التي غزت موقع التواصل والفيسبوك بالترويج للديمقراطية الكذوبة شعيتها ممارسات المرتزقة الي مثواها الاخير ولم تعد لها رواد يتابعونها لأنها إصبحت لبث الاشاعة والاكاذيب وصفحات للخيانة والعمالة ممولة، من الخارج تخدم مصالح اعداء الوطن وامنه صفحات تجيد كوميدية النفاق ومواضيع ليس لها تأثير علي الرأي العام الداخلي والخارجي.

صفحات تنشر صور متحركة لانسان فارقوا الدنيا منذ الطلقة الاولي وهم من خلال الذكاء الاصطناعي احياء يقاتلون ضد القوات المسلحة في الجبهات.

و اهداف هذه الصفحات كثير وبلمحة بسيطة على طبيعة هذه الصفحات ليس صعبا معرفة تبعيتها واغراضها ورسالتها.

والان الجيوش الالكترونية التابعة للخونة والعملاء والمرجفين شعيت لمثواها الاخير .

واختفت الجهات التي تقف ورائها .

واصبحت القنوات ووسائل الإعلام المختلفة التي تبث اخبار القوات المسلحة الباسلة قبلة المشاهدين والمتابعين لانها تنشر البشريات بلسان صدق وتنقل مادة يتفرد الجندي السوداني فيها بالشجاعة والاقدام ويتميز بالولاء والوفاء والانتماء لتراب هذا الوطن الغالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى