مقالات الظهيرة

عزيزة معراج تكتب… يوم عالمي… وسط الغباء الوطنـي

مر علينا هذا العام اليوم العالمي دون أن ننتبه … ربما يقول قائل اي ترف هذا اي بيئة وأي يوم والبلاد تعيش الخراب والحروب في شتى بقاعها.

ولعل هذه البيئة وهذا اليوم هو ضحية من ضحايا الحرب …..لا يوجد عدو للبيئة كما الحروب ….والحروب هي من اختراع الانسان في أعلى تجليات جهله وانانيته هذا الجهل والانانية التي تتدثر خلف دثارات شتى من انتماءات اثنية او جهوية او دينية او سياسية .

للاسف السياسة في بلادنا لا تفضى إلى صناديق الانتخابات فهذا مشوار طويل يحتاج إلى شجاعة الفكر.

يحتاج إلى القبول بالآخر وهذا أمر مضنى بالنسبة لساسة بلادي الاسهل هو الاستعانة بالقوة لفرض الهيمنة وإقصاء الآخر……الهيمنة على بلاد مدمرة تماما… لابأس… طالما المهيمن يركب الطائرات ويجوب العواصم التي ستدعم هذا الاناني الصغير طالما يبقي على بلاده قاعا صفصفا ….نعم قاعا صفصا وعهن منفوش واكوام من الطوب والخراب…

لك الله ايها الوطن الجميل المبتلى بقبح ساسته

لك الله من وطن طيب أرضك معطاءة وسماءك من فضة وارضك من ذهب ….كما قال الشاعر
هذه الأرض التي تئن وهذه السماء الملبدة بالدخان …..

يا رب بلدنا دائما حزينة. كلما تمثلتها رأيتها فى صورة أمّ كحيلة العينين، سمراء البشرة، ضافية الأمومة، يغلب عليها الشجن، وفى عينيها دمعة، طفرتْ ولكنها لم تنهمر، وكيف لا تحزن الأم، وابنائها يتاقاتلون ويثقبون منها الفؤاد.

يا رب تعبنا من الحزن، ونريد أن نجرب الفرح ونعيش أياما سعيدة. نريد أن نخرج من بيوتنا فننعم بالهدوء والرقىّ واللون الأخضر.

يارب هل كثير علينا هذا ….هل لا نستحق هذا الوطن …..هل لا نستحق الوعي ….التسامح..التقبل

ولا زلنا نحبك …..

وقد تعشق الأرض التي لا هواء بها ولا ماؤها عذب

لكنها………وطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى