الفيفا… قضية النصر السعودي ضد حمدالله تحت الحسم
متابعات- الظهيرة:
ينتظر الشارع الكروي السعودي، الأيام المقبلة للفصل قضائياً، في أزمة مهاجم الاتحاد السعودي، النجم المغربي عبدالرزاق حمد الله في الشكوى المقدمة ضده من فريقه السابق النصر السعودي.
قضية نادي النصر وشكواه ضد المغربي عبدالرزاق حمد الله، وصلت إلى غرفة فض المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وسيصدر الحكم في القضية التي امتدت لأكثر من 6 أشهر، الأسبوع الجاري”.
مطالبات النادي العاصمي تمثل 9.5 مليون يورو المتبقي من عقده في الموسم الماضي، إضافة إلى تعويض يصل إلى نحو 5.5 مليون يورو، فيما يطالب اللاعب المغربي بـ8.8 مليون يورو تمثل المكافآت المتأخرة له، والمتبقي من عقده”.
طالب النصراويون بـ20 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي، قبل أن يتم تخفيض المبلغ في المذكرة، بعد توصيات الفريق القانوني”.
ومن المتوقع أن يكون الحكم الصادر هذا الأسبوع، هو دفع المكافآت المتبقية للاعب، مع الحكم بتعويض مالي لصالح أحد طرفي النزاع، سيتحمله الطرف المتسبب في إنهاء العقد، حسب تقييم غرفة فض المنازعات في “فيفا”.
وأوضحت المصادر أن هذه القضية مختلفة عن ما عرف بقضية التسجيلات، التي تقدمت بها إدارة النصر ضد حمد الله، والمدير التنفيذي لكرة القدم في نادي الاتحاد، حامد البلوي، حيث إن النزاع القائم أمام “فيفا” نزاع تعاقدي بين النصر واللاعب، بخصوص التعويض المادي.
بينما ترتكز الشكوى القائمة أمام الاتحاد السعودي على مخالفة لائحة الاحتراف المحلية، والتفاوض بين الأطراف المذكورة أثناء سريان عقد اللاعب، وسينظر فيها محلياً.
الحكم سيصدر دون النظر في التسجيلات، بسبب تقديمها بعد إغلاق باب المرافعات، ولن يتم النظر فيها كدليل إلا في حالة الاستئناف أمام كاس.



