المنوعات

عبر تجارب عروض الأزياء… (الظهيرة) تقلب صيحات الموضه بـ(السودان)

خبراء حوجة ملحة للإبداع اكثر بمجال العروض

مصممون للموضة.. استهلاك السودان (للعروض) اكثر من( الابداع)

بلدو: تعطش النفسية السودانية هذا النوع في البلاد

عارضه :نجاح مختلف

نمطية صيحات الموضة وارتباطها بأسماء النجوم : (طرحة) كنداكة و(توب) عائشة الجبل وندى القلعة

الظهيرة– الخرطوم- تحقيق : نسمة ابوخماشة:

عن تجارب دخول عروض الأزياء كأولي الأحداث للموضة بالبلاد بعد مضي ٣٠عام من نظام الرئيس المخلوع عمر البشير كحادثه وصفها البعض بـ(المختلفة) من نوعها ، اكد مصممو أزياء لـ(الظهيرة ) ان ما تم عرضه كبداية كان امر متجدد لن يشهده تاريخ البلاد حيث لقي اثارا ملتمسة للزوق السوداني لأنواع الموضة والصيحات في عروض شاهدها الاغلب وتعتبر هي الأولى من نوعها.

حيث أقيمت مؤخرا في العاصمة السودانية الخرطوم عرض أزياء وصف بـ(الكبير) ،الا ان الآراء حولها انقسمت ما بين مؤيد ومعارض للفكرة.

ولكن ترى مصممة الأزياء هالة صغيرون لـ(الظهيرة) ان تلك العروض كبداية كان لها النجاح والتوفيق لحد كبير بجانب ان المجتمع السوداني شهد بالمراحل الأخيرة اهتمام كبير بعروض الأزياء وهذا يعتبر من ميزات الانتقال والثورة تجاه تغيير المجتمع والناس.

بينما ارجع البعض الاخر ان تنفيذها بأشكال مختلفة كان يفتقر للعديد من الدراسات بمجال صناعه المحتوي والمبدعين للخروج من النمطية والتقليد نحو العالمية.

نجاح اكبر وعرض مختلف

للابحار في أعماق عالم” الموضة والاناقة” بالسودان علي الأرجح يتطلب الامر تقديم حدث اكبر ليحوي طابع اخر من ( الابداع) و”مواكبه” الطقس الجمالي لما يتم تصميمه، بالسودان في رحله بحث تتطلب للموهبة و الدراسة وصناعه المحتوي، للفوز بعالم الأزياء كأولي العروض بجانب تمكينها في تحسين الزوق العام لإنسان السودان للخروج من النمطية والتقليد والمواكبة والتفاعل إيجابا بصورة اكبر لملء النفسية السودانية المتعطشة نحو العالمية عن الامر تقول مصممة الأزياء السودانية هاله صغيرون : تحتاج تلك العروض الى أوقات مناسبة للنجاح بصورة اكبر.

وذلك عبر إقامة العرض خلال مواسم ( الخريف – الشتاء- الصيف ) وحتى الربيع حتى تشارك تلك العروض الموسمية في خدمة الافراد كيفية اقتناء الأزياء بتلك الفترات التي يحتاج فيها الشخص للتسوق ، حتى تشبع الزوق العام في كيفية اختيار الشيء المناسب خلال الموسم .

انعاش موضة الاعراس

وأكدت صغيرون ان تقديم العروض خلال الفترة حقق النجاح لحد كبير في المناسبات والاعراس وانعش صيحات الموضة عن فساتين الزفاف وطريقة اختيار العرائس لأفضل أنواع الموضة بجانب انعاش ثقافة عروض “الجرتق” الذي يعتبر من العادات والثقافات السودانية الاصيلة التي يمكن ان يضاف لها لمسات من التطور والمواكبة كواحدة من الرموز والثقافات الجمالية في عادات الزواج السوداني بجانب انه يمكن ان تضاف لها أزياء “الجرتق” بالسودان .

موضة الجنز بالألوان

وتقول من الملاحظ رغم وجود موجه الكورونا الا ان معظم دور الأزياء تقوم بتنظيم عروض الأزياء ، دون جمهور كما نجد ان اخر صيحات الموضة للبنات هذا العام 2021م كانت ظهور الجنز بالألوان علي الساحة كمرة أخرى ونجده باللون (الأحمر- الأصفر- البني ) وغيرها وتشكيلات خاصة للمحجبات مع الميل الى ما هو بسيط والجودة العالية ..

خروج من الرتابة 

فيما يري دكتور الصحة النفسية البروفيسور علي بلدو ان عروض الأزياء تمثل صدمة من جانبين نتيجة تعطش النفسية السودانية من نوع عروض الأزياء في السودان، وكذلك تساعد في اطار الخروج من الرتابة، ودوامة الملل للاستمتاع بأشياء جديدة تساعد في الاسترخاء وتجديد الطاقة الذهنية، وكذلك الاستمتاع بالأشياء الجميلة وتحسين الأذواق بصورة عامة.

اصطدام بالتقاليد 

و يري اختصاصي الصحة النفسية لــ(الظهيرة) انها تمثل نوع من أنواع الاصطدام بالتقاليد والأعراف المتجذرة في المجتمع وحاله من النفور او القبول من الوصف بأوصاف غير جميله، وهذا ما يؤدي لحدوث نوع من الاصطدام ما بين معارض ومؤيد للفكرة الا انها من نواحي نفسيه فهي تمثل حجرا في بركة ساكنه للخروج من النمطية والرتابة التي ظل يعيش فيها المواطن السوداني طيلة فترات النظام البائد.

لفته بارعة…. وترحيب حار

أذواق تختلف (فنا ورواجا ً) عالي عن الاخريات, حيث الشكل والجمال وتفرد اختلاف الأذواق السودانية في أوقات شكلت فيها أبواب العبور لصيحات الموضة بالسودان لفته بارعة لعكس ثقافات المجتمع السوداني وشبابه عبر منافذ كانت محكمة تماما منذ عهد النظام البائد لتعود من جديد عروض الموضة بالسودان والفاشونيتا انعاشا للزوق السوداني بثقافاته وموروثاته التي تعمل بصورة عامة لتحسين الزوق.

هذا ما قاله اغلب المرحبين للفكرة وفيما اثني البعض هذه الفعالية واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح، انتقدها البعض الآخر، ورأى أنها ليست من الأولويات في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة في البلاد ، وفي هذا السياق، انتقد أحد المعلقين تنظيم مثل هذا العرض، مشيرا إلى أنه يقام فيما يشتري أغلبية الشباب السوداني ملابس مستعملة

ميزات انتقال للثورة 

فيما ارجعت خبيرة الأزياء هالة صغيرون ان عروض الأزياء في الدور العالمية تكون حدث كبير يدعو له بيوت الأزياء في العالم لعرض احدث تشكيلات الموضة واخر صيحات المصممين ليكونوا محط انظار العالم .

ما حدث في السودان نقلة حقيقية الى عالم الموضة الا انه يفتقر لبعض الأشياء ،و ان اخر صيحات الموضة للبنات هذا العام 2021م كانت ظهور الجنز بالألوان علي الساحة كمرة أخرى ونجده باللون (الاحمر- الاصفر- البني ) وغيرها وتشكيلات خاصة للمحجبات مع الميل الى ما هو بسيط والجودة العالية وذكرت خبيرة الأزياء ان الموضة بالسودان لازالت تكمن بنمط المسميات للنجوم مثل طرحة كنداكة وتوب عائشة الجبل وندى القلعة وغيرها من اخر صيحات الموضة ما يحتاج للتغيير .

افتقار ابداع…. واستهلاك اكثر

عن التجربة كان لمصممة الأزياء رشا درويش راي اخر حول الموضة والازياء التي تم عرضها مؤخرا و بزوايا اخري تقول درويش لـ(الظهيرة) ان الموضة بالبلاد تتبع كنوع من التقليد او النمطية و غالبا ما تكون “تقليد” بجانب ان اصلها يبدأ بالموهبة ومن ثم الدراسة ثم صناعه المحتوي، لترجع ان الثلاث أشياء لن تنطبق بالسودان.

وهذا يعتبر من الأشياء المفقودة لدينا، منوها على مستوى التصميم تجد ان استهلاك السودان للعروض والفكرة اكثر من الابداع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى