مقالات الظهيرة

(دبابيس حارة) عثمان يونس يكتب… أنا الزول الكتل جيش هكس في شيكان!!

معركة شيكان أصبحت واحدة من الملاحم والمعارك و إعلان مدوي عن قوة الإرادة وقدرة الإنسان على صناعة التاريخ الناصع . في الخامس من نوفمبر عام 1883م شهدت أرض كردفان وغابة شيكان شرق كازقيل واحدة من أعظم المعارك في تاريخ السودان عندما واجه جيش الإمام محمد أحمد المهدي قوات هكس باشا التي جاءت مدججة بالسلاح والعتاد معتقدة أن تفوقها العسكري كفيل بحسم المعركة.

لكن حسابات الميدان كانت مختلفة فقد أحسن الأنصار اختيار الأرض وأستثمروا طبيعة المنطقة فى صالحههم مما أدى للقضاء على جيش هكس وكانت نهاية المعركة هزيمة ساحقة .

 

📌( أنا الزول الكتل جيش هكس في شيكان) هى لسان حال جيل من الرجال الذين صنعوا ملحمة تاريخية وجعلوا من إيمانهم وإرادتهم وقوة تنظيمهم عوامل حاسمة في مواجهة جيش تفوق عليهم في السلاح والإمكانات.

 

📌لقد أثبتت شيكان ان الانتصار ياتى بحسن التخطيط ومعرفة الأرض ووحدة الصف والقدرة على استثمار الإمكانات المتاحة . كما كشفت أن الغرور بالقوة قد يقود إلى الهزيمة مهما بلغت الإمكانات العسكرية. واليوم ونحن نستعيد ذكرى الخامس من نوفمبر لا نستحضر المعركة من باب التغني بالماضي وحده وإنما لنقرأ دروسها ونستوعب معانيها فالأمم التي تعرف تاريخها تستطيع أن تفهم حاضرها وتستشرف مستقبلها.

 

📌شيكان صفحة مضيئة في تاريخ السودان الذى انجبت ارضه رجال تركوا بصماتهم في سجل البطولة وصناعة التحولات الكبرى وهاهم اليوم يخلدون هذه الذكرى بمعارك حرب الكرامة لتطهير اراضى كردفان والسودان من دنس المليشيا المتمردة احفاد حمدان ابوعنجة وعلى الميراوى والسلطان عجبنا وعبدالرحمن النجومى شباب خلص صدقوا ماعاهدوا الله عليه سطروا الملاحم فى بارا وجبرة وسودرى وكازقيل ام صميمة والخوى وهبيلا والدلنج وكادقلى والتكمة وتنة وأم مراحيق ومازالوا على الدرب سائرون فى تحرير باقى كردفان ودارفور .

 

📌سلام على شيكان وسلام على الأرض التي شهدت الملحمة وسلام على الرجال الذين صنعوا التاريخ ومازالوا يسطرون الملاحم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى