مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب… من كنوز البحار!!

عبر هذا المقال نغوص في عالم المحيطات والبحار لنتعرف على أعظم المخلوقات المائية التي تعيش في المياه عالم الاسماك. الأسماك ليست مجرد طعام على مائدتنا بل هي عالم كامل مليء بالغموض والأسرار تعيش تحت الماء بهدوء وتنوع يفوق الخيال. تمتلك خياشيم تُساعدها في عملية تنفس الأكسجين الأسماك لها أنواع كثيرة ومختلفة من حيث الحجم والشكل

واللون لها اكثر من ثلاثين ألف نوع فهنالك أسماك ذات شكل مفلطح وأخري ملتوية أقرب بالشكل إلى الديدان وغيرها. منها ما يعيش في البحار المالحة ومنها ما يعيش في الأنهار العذبة وتتفاوت الأسماك فيما بينها من حيثُ الحجم فنجد أسماك ذات حجم ضخم جدًا وأخرى متناهية الصغر ويُعد قرش الحوت من أضخم أنواع السمك على الإطلاق طولهُ قد

يتجاوز ١٢ متر هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأسماك الاسماك العظمية وهي الأكثر انتشارآ مثل البولطي والساردين والتونة والأسماك عديمة الفك والاسماك الغضروفية مثل سمك القرش والرأي

والأسماك في السودان يتميز البحر الأحمر بأنواع نادرة ولذيذة مثل الناجل الهامور والشعور أما في النيل فأشهرها البلطي والبياض والعجل. والاسماك هي المجموعة الأكثر تنوعآ بين الفقاريات مع وجود أكثر من ٣٢ الف نوع فقدجعل الله اختلاف كبير في حواس الأسماك وفقآ لحاجة كل منها فنجد أن الأسماك التي تعيش قريبة من سطح الماء تمتلك عيون صغيرة الحجم بينما الأسماك التي تعيش في أعماق البحار تمتلك عيون كبيرة الحجم لتُساعدها في التقاط الضوء الباهت من الأعماق وحاسة الشم تكون قوية للغاية في بعض الأنواع وذلك مثل سمك القرش التي تتمكن من شم رائحة الدماء في البحر بسرعة كبيرة وتقوم على الفور بتتبعها ومُطاردة الفريسة.

جميع أنواع الأسماك لا تمتلك أذن خارجية وأيضًا لا تُصدر أي صوت إلا من خلال تحريك عضلات جسمها.تحتوي الأسماك على العديد من العناصر الغذائية الهامة والمُفيدة للجسم فهي مصدر للبروتين بالإضافة إلى احتوائها على عنصر الكالسيوم والحديد وفيتامين أ وهو من أغنى الأطعمة بالفوائد الصحية

فهو غني بالأوميغا 3 الذي يقوي الذاكرة ويحمي من الزهايمر يقلل من الجلطات وينظم ضربات القلب وهو مصدر ممتاز لفيتامين د والبروتين عالي الجودة

مهم للأطفال والحوامل لانه يساعد على نمو الدماغ بشكل سليم.لهذا ينصح الأطباء بتناول السمك مرتين في الاسبوع

صنف العُلماء الأسماك حسب قيمتها الغذائية السمك الأبيض يكون مُنخفض الدهون يحتوي فقط على نسبة ١% بينما الأسماك الزيتية وذلك مثل السردين تكون نسبة اادهون فيها مرتفعة، تصل إلى ٢٥% تتكاثر الأسماك حتى تُنتج أفرادآ جديدة عن طريق

وضع البيض حيثُ تتحد بويضة الأنثى والحيوان المنوي للذكر ويتم تكوين بويضة جديدة هي بداية تكوين جديد ولكن تبدو طريقة تكاثر الأسماك مُختلفة والشائع أن تقوم الأنثى بعملية إخراج البيض في الماء وبعدها يقوم الذكر بتلقيحها وتتم عملية التخصيب وبمعنى أكثر توضيحًا يُمكن القول بأن عمليتي التخصيب والتلقيح يتمان خارج الجسد.ولكن توجد بعض الأسماك التي تتكاثر بالطريقة المُعتادة حيثُ تتم عملية التلقيح داخليآ وتقوم برعاية البيض حتى يفقس وفي أوقات أخرى تقوم بحفظ البيضة بداخلها حتى تفقس وتلد الصغار الذين يكونوا جاهزين للسباحة والحركة مباشرة ومن أشهر أنواع الأسماك التي تتكاثر بتلك الطريقة الأخيرة سمك القرش

وسمك الرئوية هُناك فرق بين بيوض الأسماك الغضروفية والأسماك العظمية والأسماك الغضروفية تضع البيض أقل من التي تضعها الأسماك العظمية وتكون تلك البيوض كبيرة الحجم وعلى النقيض نجد أن الأسماك العظمية تقوم بوضع بيوض ذات حجم صغير وعدد كبير

تتسم معظم الأسماك بأنها ثنائية الجنس أي أن السمكة الواحدة تحتوي على أعضاء ذكرية وأنثوية في نفس الوقت وذلك لأن الأسماك فإذا كانت السمكة ذات جنس واحد يصعب عليها أن تعثر على النوع الأخر حتى تتم عملية التكاثر ولكنها بسبب إنها خنثى يسهل عليها عملية التزاوج بمجرد أن تُقابل سمكة أخرى وهُناك أسماك وحيدة الجنس وأنثى فقط تقوم بوضع بيض دون تزاوج ويفقس وينتج اسماكآ جديدة ولكنها أناث فقط.

فالأسماك نعمة كبيرة من نعم الله فهي رزق للصياد وصحة للآكل ومتعة للناظر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى