من العفاض وسط… شراكة نموذجية بين الدولة والجهد الشعبي لإعادة مجد مدرسة 1964

الظهيرة – شيماء عبدالله:
مواصلة لنهجه الميداني واهتمامه المتعاظم بملف التعليم، قام المدير التنفيذي لمحلية الدبة محمد صابر كشكش بزيارة تفقدية إلى مدرسة العفاض وسط الابتدائية بنات .
ورافق سيادته اللجنة الأمنية بالمحلية، ومدير وحدة الدبة الإدارية الأستاذ أحمد موسى، ومدير التعليم الابتدائي لمحلية الدبة الأستاذ حامد حسن علي ، وإدارة المشروعات لمحلية الدبة.ورئيس المقاومة الشعبية بمحلية الدبة الأستاذ أزهري المبارك. واركان حربه بالمقاومة الشعبية الأستاذ إسماعيل محمد صالح
وكان في استقبالهم كوكبة من مديري مدارس العفاض ومجلس أمناء المدرسة ورموز وأعيان المنطقة في مشهد يؤكد تلاحم الرسمي والشعبي.
وخلال الزيارة، برز الدور الكبير الذي ظل يلعبه مجلس أمناء المدرسة والجهد الشعبي بالعفاض وسط، حيث ظلوا طوال السنوات الماضية هم السند الحقيقي للمدرسة، يعملون بلا كلل في النظافة والصيانة الخفيفة وتوفير بعض الاحتياجات رغم قلة الإمكانيات.
وأكد مجلس الأمناء أن المجلس لن يدخر جهداً في الوقوف مع الدولة يداً بيد، مشيراً إلى أن أهالي العفاض جاهزون للمساهمة العينية والمادية لإعادة تأهيل مدرستهم العريقة، لأنها شرف المنطقة وتاريخها.
وأضاف: “نحن في مجلس الأمناء نثمن هذه الزيارة الكريمة، ونعتبرها دفعة قوية لنا، والجهد الشعبي في العفاض معروف بتكاتفه، ومتى ما وجدنا الدولة معنا، سنكمل المشوار حتى تظهر المدرسة في أبهى صورة”
وأشاد المجلس في شخص المدير التنفيذي، وهو يستمع إليهم مباشرة، ويقدر دورهم الشعبي.
ولقد”وجدوا فيه القائد الذي يحترم الجهد الشعبي ويقدر مجلس الأمناء، لا يتعامل معهم كجهة شعبية ، بل كشريك أصيل في التنمية، وهذا هو سر نجاحه”.
من جانبه، أشاد المدير التنفيذي لمحلية الدبة بالدور المتعاظم لمجلس الأمناء والجهد الشعبي بالعفاض، قائلاً:
> “ما لمسناه اليوم من مجلس الأمناء بالعفاض وسط هو عمل عظيم يستحق الإشادة، والوضع الراهن الذي تمر به البلاد يتطلب بالضبط هذا التكاتف، يد الدولة الرسمية مع يد المواطن عبر مجلس الأمناء والجهد الشعبي، ومدرسة تأسست عام 1964 تستحق أن نتكاتف جميعاً لأجلها،
واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن إعادة تأهيل المدرسة ستكون نموذجاً للشراكة الناجحة بين المحلية ومجلس الأمناء والجهد الشعبي



