مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… مُمّكِن نفهم يا عثمان؟

سأل سآئل لم يبديه مقطع (الفيديو) الأستاذ عثمان ميرغني عضو لجنة فندق (السلام روتانا)

والسؤال يقول ….

*ماهي أجندة الحوار أستاذ عثمان*؟

 

وعثمان يقول ….

ليس من مهام اللّجنة وضع أجندة ولا إختيار المشاركين بل مهمتها *(تهيئة) الجو للحوار*!!

 

حقيقة …..

إستعصى عليّ فهم جملة تهيئة الجو للحوار

فلا اللجنة هي لجنة شباب حتى تقود حراكاً مارثونياً سرياً بين الفصائل السودانية لتهيئة ذلك مثلاً

ولا فيهم (كرعين) لأركب وأنزل ياحاج أقعد يا حاج

ولا (قُدرة) على السهر

ولا أظن الذاكرة ستحتفظ بعنوان الجلسة

*فأي تهيئة يعنيها السيد عثمان؟*

 

و قطعاً التهيئة ليس المقصود بها (رشّ الحوش) و (رصّ الكراسي)

 

وإلا …..

لاتوا لها بشباب يافعين لا بهؤلاء الكهول كما وصفهم الدكتور إبراهيم عثمان

فهُم ….

إما يساري أو يساري سابق وكلهم من قبيلة (لا للحرب)

فماذا يُهيئون؟

 

اللّهُم إلا …..

إن أرادوا من هذه (اللّمّة) كنس المخصصات المالية سيما وأنهم ينكرون دور الحكومة بإستقلالية لجنتهم

وبالتالي يجب الكشف عن هوية المُموِّل !

 

عثمان قال أيضاً ….

إن المواطن السوداني هو من سيضع أجندة الحوار وعليه أن يؤثر على القوى السياسية لتتبنى وجهة نظره لتمثل الأجندة أو الحوار نفسه (كلام ساكت)

 

واضح جداً

أن هناك حالة من التنصل المبكر لهذه اللجنة عن الإجابة علي سؤال الأهم

*من سيُحدد المشاركين؟*

 

أعتقد أن الوقت ما زال مبكراً أن نحكم على إرتباط (لجنة الشيوخ) هذه بدوائر خارجية وإن بدأ الهمس عالياً و لكن الصمت مطلوب مرحلياً حتى لا نأخد الناس بالشبهات

 

*ولكن الغير مطلوب هو*

عدم الإنتظار لطبخة بدأت نتائجها محروقة قبل إستوائها

وهي أين هُم من يُمثلون السواد الأعظم داخل لجنة التهيئة ؟

 

وماهو الثقل المجتمعي لمن قالوا أن لا علاقة لهم بالحكومة؟

 

وكيف للمواطن البسيط الذي يطالبه عثمان ميرغني بالضغط على القوى السياسية أن يُسمع رأيه أو يصل لقادتها !

(فرضيات لا يدعمهما الواقع)

 

الحوار إن لم يبدأ من القواعد والأحياء والفرقان ثم ترفع التوصيات الى قمة الهرم فهو حوار ميت كسيح

جربنا حوار النخب منذ الإستقلال لأكثر من سبعة مرّات فهل بنى لنا دولة أم ثبّت لنا سلام؟

 

فما بالك بسلام روتانا الذي تحرسة الكاميرات والأسلاك الشائكة !

 

الحوار الناجح يا سيد عثمان

هو ما بُني علي قناعة الشعب وقناعة الشعب هي ما يتبناها الجيش حالياً

 

حسم التمرد وتطهير البلاد من هذا الرجس

 

ولا وجود سياسي لكل من دعم وناصر (المليشيا)

 

وإنتخابات يختار فيها الشعب من يحكمة

 

أعتقد أي كلام أو محاولة للتلاعب بالألفاظ سواء من هذه اللجنة أو غيرها

 

فسيكون محكوماً عليه بالفشل والرفض من الشعب السوداني

 

نحن لا نتحدث ….

عن وقائع حدثت قبل عقدين أو ثلاثة من الزمان نحن نتحدث عن خمسة سنوات مضت والذاكرة ما زالت حاضرة و متقدة عن التشريد و الترويع و الدموع والإغتصاب والقتل

 

وبالتالي …..

أي مساحيق لتزييف هذا الواقع مردوده على صاحبها

فلعن الله

صانعها

و حاملها

ومُسوِّقها

و المُطبِّل لها

وحامل فُرشاتها

 

*نصر من الله وفتح قريب*

 

عثمان ….

*نُكرِّر السؤال من يضع أجندة الحوار و يحدد المشاركين يا عثمان؟*

 

الأثنين ٣١/أغسطس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى