صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… بيان أساتذة طب الخرطوم والنصف المخفي من الحقيقة !

البيان المتداول لأساتذة كلية الطب بجامعة الخرطوم
هذا البيان …..
يكفيه عيباً أنه جاء مُستتراً من غير أسماء أو كيان معلوم
ويكفيه أنه ….
حوى مُبهمات و تضخيم وصياغة مُنفعلة بعيدة عن شرح المطالب وإقتراح الحلول كما عودنا الأساتذة الأجلاء
وضع متردي وأن الإدارة لم تستجب لهم في الإجتماع السابق !! دون سرد تفاصيل ومخرجات ذلك الإجتماع
أكّد البيان على تقديم إستقالات فردية و جماعية
وهل الإستقالة تحتاج لبيان؟
قدِّم إستقالتك (ياخ) ودع التاريخ يسجل أن كلية الطب بجامعة الخرطوم قد أغلقت أبوابها لعدم وجود أساتذة !
ذكر البيان أن هُناك مُذكرة قد رفعها الأساتذة !
نعم هكذا على عموم اللفظ (الأساتذة)
من هم الأساتذة أو لجنتهم؟
وهذه تذكرني بمن يتحدثون من ساستنا بإسم
(شعبنا)
و (مواطنينا)
دون شرعية أو تفويض .
قال البيان ….
بعد نقاش مستفيض صوّت المجتمعون على المقترحات فجاءت النتيجة بموافقة ٩٧٪ بما يعكس موقفاَ
واضحاً
وحاسماً
والكلمتين (واضحاً وحاسماً) تفضخان الغرض المُستتر
لكن الذي سقط سهواَ من البيان أعتقد هو …..
تحديد الأمكنة والقارات التي تم من خلالها الإجتماع
والنسبة …..
نعم النسبة غريبة لماذا أصروا على كتابتها فكان يُمكن أن يُقال إتفق المجتمعون على كذا وكذا
فلماذا النسبة إذاً؟
فكل عدد يمكننا حساب نسبة ال٩٧٪ منه فللثلاثة والأربعة نسبة !
وأترك لفطنة القارئ فهم المقصد
(قال) البيان …..
وخلص الإجتماع الى
تأجيل الإمتحانات الى أجل غير مسمى!
فمن أين إكتسبوا هذا الحق؟
(قال) لحين توافر متطلبات قيامها أكاديمياً دون تفصيل وكأن الأمر مقصود به قرار العودة والطعن في (ضل الفيل) بكلية الطب
والإمتحانات الماضية أقيمة لهذه الكلية ومن داخل مقار كليات أخرى !
فأين المشكلة؟
ثم دعا أو هدد البيان الى الإستقالة الجماعية والفردية
قبل أن يختتم بالآتي ….
*لقد أُستنفذ الحوار ورُفعت المُذكرات وطُرحت الحلول ولم تعد هناك مساحة لمزيد من الإنتظار أو المماطلة وعليه فإن موقف أساتذة كلية الطب ينتقل من مرحلة المطالبة الى مرحلة الفعل و التنفيذ*
عزيزي القارئ
(شامي حاجة) من هذه المفردات !
والتصعيد الإعلامي هذا تحتاج لأمانة تمليك المعلومة الصحيحية وسيكون (العبد لله) أول المتبنيين لقضيتكم فقط ملكونا هذه الحقائق
من أنتم؟
وأين إجتمعتم؟
وأين تعملون الآن؟
وبماذا طالبتكم إدارة الجامعة حسب اللائحة وماذا كان ردكم؟
و لماذا لم تقدموا إستقالاتكم بهدوء بعيداً عن هذا الضجيج طالما أن أموركم (باسطة) بالخارج ولا ترغبون في العودة وتصرون على الإحتفاظ بوظائفكم
حسب ما علمت المشكلة تكمن في ……
بند الفصل بعد الغياب بدون عذر لمدة (٤٥) يوم حسب اللائحة
وخلف هذه الحقيقة يختبئ معنى ….
عدم ملائمة البيئة
وتأجيل الإمتحانات
والتصعيد الإعلامي
*(يا بروفات من الآخر كده ياخ قولوا مشكلتنا مع الإدارة بدلاً من إقحام الطالب)*



