(حد القول) حسن السر يكتب…. كنانة قصة صفر مخلفات ومجتمع ينعم بالصحة والتنمية
وصل مشروع سكر كنانة إلى مرحلة متقدمة من التطوير الصناعي والبيئي، حيث حقق إنجازاً نوعياً بالوصول إلى مرحلة “صفر مخلفات”، إذ يتم تدوير جميع المخلفات وتحويلها إلى صناعات أخرى، مما يجعل المشروع نموذجاً فريداً في الاستفادة القصوى من الموارد وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري.
هذا الإنجاز يعكس رؤية متكاملة تجمع بين الإنتاج الصناعي والحفاظ على البيئة، ويضع كنانة في مصاف المشاريع العالمية الرائدة.
كنانة ليست مجرد مصنع للسكر، بل هي مشروع وطني حق للسودان والسودانيين أن يفتخروا به، إذ امتدت فوائده لتشمل المجتمع المحلي بصورة مباشرة، حيث استفادت أكثر من 38 قرية من خدمات متكاملة في مجالات التعليم والصحة ومشاريع الاكتفاء الذاتي، مما جعلها بيئة تنموية متكاملة تسهم في تحسين حياة المواطنين.
أما في مجال الصحة، فقد أقام المشروع مستشفى كنانة الذي أصبح وجهاً مشرقاً للرعاية الصحية في السودان، حيث يجمع بين البساطة والنظام وجودة الخدمة، ليقدم نموذجاً يحتذى به في إدارة المستشفيات.
ولعل الأمنية التي تتردد على ألسنة الكثيرين أن تكون جميع مستشفيات السودان مثل مستشفى كنانة، بما يقدمه من خدمات صحية متكاملة تعكس صورة مشرقة للصحة والعافية.
آخر القول
ختاماً، فإن تجربة كنانة تمثل قصة نجاح وطنية تستحق أن تُروى، فهي مشروع يجمع بين الصناعة النظيفة، التنمية المجتمعية، والرعاية الصحية المتكاملة. إن كنانة اليوم ليست مجرد مصنع، بل هي مدينة تنبض بالحياة، ودرس عملي في كيفية تحويل الموارد إلى نهضة شاملة.
كسرة
انت السكر وقصب السكر وعسل السكر ونمل السكر وانت حلاتو وانت كنانة
المصنع ذاتو
وإنت المصنع
بي شتلاتو وبي مكناتو وإنت الروح وكتاب مفتوح
بلقى البهجة فى كل صفحاتو
وإنت الروقه وروق الروقه
وإنت العسل العشرق ذاتو



