حنان القاضى تكتب…. ودمدني تستعيد جزءاً من قدراتها التشخيصية!!

استقبل المستشفى العسكري بودمدني صباح اليوم جهاز الرنين المغناطيسي، في حضور د. أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة الوزير المفوض، واللواء ركن عادل عبدالله محمد الحسن قائد الفرقة الأولى بودمدني.
ويأتي دخول الجهاز ضمن جهود إعادة تأهيل المؤسسات الصحية بالولاية، التي تعرضت بنيتها التحتية لأضرار مباشرة خلال فترة الحرب، وفقدت معها عدداً من الأجهزة التشخيصية الأساسية.
وقال د. أسامة إن وصول الجهاز “يمثل دفعة للعمل الطبي ونقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية”، مشيراً إلى أن وزارة الصحة ماضية في تنفيذ خطة لإعادة تشغيل المرافق الصحية وتزويدها بالأجهزة المتقدمة.
وأكد أن ولاية الجزيرة تتحمل حالياً عبئاً علاجياً إضافياً باستقبالها مرضى محولين من ولايات أخرى، الأمر الذي يجعل توفير وسائل التشخيص داخل الولاية ضرورة لتقليل الإحالات وتقليص كلفة العلاج على المواطن.
وأشار د. أسامة إلى استمرار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة والمستشفى العسكري بودمدني، مؤكداً التزام الوزارة بتوفير الدعم الفني والإداري اللازم للمؤسسات التي تقدم خدمة للمواطنين ومنسوبي القوات المسلحة.
من جهته، أوضح اللواء بابكر إبراهيم حسن مدير المستشفى العسكري بودمدني أن الجهاز يشكل إضافة مباشرة للخدمات الطبية بالولاية، ويسهم في رفع كفاءة التشخيص داخل المؤسسة العسكرية.
وكشف عن توسع جارٍ في أقسام المستشفى، شمل افتتاح قسم العناية المكثفة خلال الأيام الماضية، والاستعداد لاستلام جهاز الأشعة المقطعية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب اكتمال العمل في قسمي المناظير والعلاج الطبيعي.
ويعد الرنين المغناطيسي أحد أهم وسائل التشخيص الدقيق لأمراض المخ والأعصاب والعمود الفقري والمفاصل والأورام.
وغيابه خلال الفترة الماضية اضطر المئات من المرضى إلى السفر خارج الولاية أو تأجيل الفحوصات و تعد هذه الخطوه وثبه كبيره في النظام الصحي بولاية الجزيره و دليل تعافي…



